مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في زمن البهاليل قد يكون...؟؟؟

في زمن البهاليل قد يكون...؟؟؟

في زمن البهاليل تتغير الصور والمقطوعات النثرية وتتغير الالوان وتنحرف الكلمات عن مسارها وربما تتغير تضاريس الفهم للاشياء،ولذلك زمن البهاليل قد يظهر فيه الطغاه والمستحمرين لشعوبهم والمحرفين لارادتها،

في زمن الهاليل تتغير المباديء وتتغير مواصفات الرجال والرجولة، وتنحدر الاخلاق وتتغير الثقافات وتصبح متفشية ظاهرة الولاءات، وتصبح الهزائم نصرا والا نتكاسات انجازات، والصعاليك ابطالا، ومن هم بلا تاريخ قادة، ولاننا نعيش في الازمنة المقلوبة

في زمن البهاليل قد تزيد الحالة المرضية بين الرئيس وبهاليلة وبالتاثير المتبادل ولصبح الايقونات بين التهريج والتصفيق كظاهرة بهللة هو المشهد المعبر عن حالة وطنية متردية وسلوكيات هابطة والتزامات وطنية مفقودة ونرجسيات صاعدة في اطر لقيادات من البهاليل مهمتها دعم الطاغيه او ما يسمى الرئيس.

قديكون المواطن بلا مواطنة وبلا حقوق ، وقد تتلخص قصة الحقوق برؤية الرئيس ومفاهيمه وشطحاته، ونزواته، فقد يمنح البهللة لمن يريد وينزعها ممن يريد ويميت من يريد ويغني من يريد من جموع البهاليل المحيطة، ومن سخافات البهاليل انهم انهم مسلوبي الارادة لاهثين وراء اطارات مزيفة خادعة ، دوائر ومربعات ومناطق واقاليم تعطي لوحة متكاملة لظاهرة البهللة فرحين بها ، يتبادلون التهاني لحصول هذا اوذاك نصيب اكثر تقدما في ظاهرة البهللة واصحابها ورئيسها.

لا تنزعجوا كثيرا ، بل فكروا خيرا من ان تنزعجوا، واعيدوا حساباتكم عندما اصبحت ظاهرة البهللة تهدد الوطن والحقوق والشعب والقضية برمتها، وتيقنوا ان ذلك من اعظم الامور، فلا جرير ولا الفرزدق ولا البحتري ولا ابو العلاء المعري ولا ابو فراس الحمداني ، قد يضع لكم مبرر تاريخي لان تستمروا في هذا السياق، فالظرف الاجتماعي والمعيشي لا يعني ان تستفحل في نفوسكم ظاهرة البهللة بامراضها ومرض رئيسها ومنخولية الذات التي تصنع التدمير للذات ولا تبني بل تخرب لتصبح ثقافة قد تؤدي الى ما هو اعمق من التنازلات الجغرافية للعدو والتنازلات الامنية، بل لكي يتحقق برنامج البهللة ومن اهم اهدافة ضرب وحدة الشعب واثارة الانقسامات والتفكك وخلق جيش من البهاليل.

 

قد يكون بهلول من الدرجة الاولى ومن الدرجة الرفيعة ومن الدرجة المنخفضة والمتوسطة، وكلهم في واقع الحاجة للرئيس ولسلطته ولنفوذه عندما يتعلق الامر بكيفية تسيير نشاطات البهاليل وامتيازاتهم، قد يكون من هم خارج البهاليل واطرهم ومغضوب عليهم ولانهم رفضوا ان يكونوا بهاليل في حضرة السلطان قد يجوعوا قد يعذبوا قد يلفق لهم اللف تهمة وتهمة ولانهم في وضع متناقض مع مصالح الرئيس الذي قد يجد البهاليل انها تتناقض مع مصالحهم.

بشكل ملح ولكي نبدأ، في مشروع وطني يحقق انجازات نحو الهدف وهزيمة المشروع الصهيوني وبهاليله ورئيسه، امامنا، ان نضع النقاط على الحروف وفضح هذا النهج وبهاليله وخطورته على المشروع الوطني وحماية الذات من تلك الظاهرة البهلولية المتفشية خاصة في اوساط الشباب ، او ما ضفته هذه الظاهرة من ظاهرة خضوع واذلال تحت مؤثر الحاجة المعيشية،

نعم وكما قال شاعر المقاومة سميح القاسم

ربما أفقد - ما شئت - معاشي

ربما أعرض للبيع ثيابي وفراشي

ربما أعمل حجاراً.. وعتالاً.. وكناس شوارع..

ربما أبحث، في روث المواشي، عن حبوب

ربما أخمد، عرياناً.. وجائع..

ياعدو الشمس.. لكن.. لن أساوم..

وإلى آخر نبض في عروقي... سأقاوم!!

ربما تسلبني آخر شبر من ترابي

ربما تطعم للسجن شبابي

ربما تسطو على ميراث جدي

من أثاث.. وأوان.. وخواب..

ربما تحرق أشعاري وكتبي

ربما تطعم لحمي للكلاب

ربما تبقى على قريتنا كابوس رعب

ياعدو الشمس.. لكن.. لن أساوم

وإلى آخر نبض في عروقي.. سأقاوم!!

ربما تطفئ في ليلي شعله

ربما أحرم من أمي قبله

ربما تشتم شعبي وأبي، طفل، وطفله

ربما تغنم من ناطور أحزاني غفلة

ربما زيف تاريخي جبان، وخرافي مؤله

ربما تحرم أطفالي يوم العيد بدلة

ربما تخدع أصحابي بوجه مستعار

ربما ترفع من حولي جداراً، وجداراً وجداراً

ربما تصلب أمي على رؤيا مذلة!

ياعدو الشمس، لكن، لن أساوم

وإلى آخر نبض في عروقي... سأقوم

ياعدو الشمس..

واخيرا يا بهاليل الرئيس تحرروا ...... وانحازوا لقضيتكم ولشعبكم ولفلسطينكم

سميح خلف

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط