مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى يوم الأسير...اما آن الآوان أن يقذف السجن الأسير كريم يونس....؟؟

في ذكرى يوم الأسير...اما آن الآوان أن يقذف السجن الأسير كريم يونس....؟؟

تاريخ النشر: 2017-04-16 | 17:14

الأسير القائد  كريم يونس  ابن بلدة عارة في المثلث،هو تعبير مكثف عن معاناة أسرانا في سجون الإحتلال،وقصور احزابنا وفصائلهم اتجاههم..وتخلي وتجاهل من وقعوا اوسلو عنهم،المناضل القائد كريم يونس المعتقل من 30/1/1983 ،يدخل عامه الإعتقالي الخامس والثلاثون، وهناك عشرة أسرى اخرين قضوا ثلاثين عاماً فما فوق، ومعاناتهم ومعاناة كل الأسرى مستمرة ومتواصلة في سجون الإحتلال وأقسام عزله وزنازينه،هذه المعاناة وتغول" و" توحش" ادارات قمع السجون الإسرائيلية تجاه أسرانا وحقوقهم ومكتسباتهم وظروف حياتهم المعيشية،هي التي تدفع بهم الى خيار الدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ووجودهم عبر معارك الأمعاء الخاوية....معارك الإضرابات الجزئية أو المتواصلة بالإضراب عن الطعام،وحين لم يترك عسف السجن والسجان مجالاً او خياراً لهم،سوى خيار الإضراب المفتوح عن الطعام....قال كريم يونس وماهر يونس ووليد دقه وابراهيم ابو مخ وصالح ابو مخ ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وتلك القائمة الطويلة من عمداء وجنرالات الحركة الأسيرة " نعم للجوع وألف لاء للركوع".هذا الشعار الناظم الذي رفعه أبناء حركتنا الأسيرة في كل معاركهم الإعتقالية،معارك  الأمعاء الخاوية في وجه إدارات قمع مصلحة السجون الإسرائيلية،لكي يحفظوا عزتهم وكرامتهم،ولكي  يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم،ولكي ينالوا حقهم من حياة إنسانية وعناية طبية ،وينهي سياسة العزل التي دأبت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وادارات السجون الإسرائيلية على فرضها بحق كل من تقول بأنه قائد او كادر اعتقالي متهم بالتحريض عليها، او بالعمل على تاطير وتنظيم أوضاع الأسرى في السجون،وكذلك استخدموا هذا السلاح من أجل استعادة حقهم بالتواصل مع اهاليهم عبر الزيارات العائلية التي منع الكثيرون من الأسرى منها لفترات طويلة وبالذات أسرى قطاع غزة.

الأسير القائد كريم يونس وغيره من أسرى شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والى حد ما أسرى القدس،هم الأكثر ظلماً واضطهاداً وتعرضا للقمع والتنكيل،فهم من رفض الاحتلال أن يتفاوض باسمهم وفد منظمة التحرير الفلسطينية،على اعتبار انهم من حملة الجنسية والهوية الإسرائيلية،وللأسف كانت مواقف الوفد الفلسطيني المفاوض،ليست صلبة بما فيه الكفاية،بما مكن الاحتلال من استثنائهم من التحرر في عمليات الإفراج وما يسمى بحسن النوايا وكذلك في العديد من صفقات التبادل،حتى الدفعات الأربع من أسرى ما قبل أوسلو الذين اتفق على إطلاق سراحهم في المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل،أسرى الداخل الفلسطيني – 48 - والعديد من أسرى القدس،اجلوا للدفعة الرابعة،وكان واضحاً بان المحتل تعمد تاخيرها،حتى يتحين فرص الغائها،وهكذا تم عندما فشلت المفاوضات.

أسرى القدس والداخل الفلسطيني- 48 -،كان المحتل وإدارة مصلحة السجون يتعمدون وضعهم في سجون او أقسام خاصة،لكي يمنعوا اختلاطهم ببقية أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية،وما ترتب على ذلك من منع للمحامين من زياراتهم،على اعتبار أنهم مواطنين او ساكنين في دولة الاحتلال.

الأسير القائد كريم يونس وغيره من قادة الحركة الأسيرة،الذين صمدوا وضحوا وتتلمذ وتخرج على أيديهم المئات،بل الألآف من أبناء الحركة الأسيرة،كانوا دائماً القادة والرموز لكل المعارك النضالية التي خاضها أسرانا،يتقدمون الصفوف،ويوزعون معنويات وصمود على كل الأسرى،لم تلن لهم قناة،ولم تضعف لهم عزيمة،ولم تنكسر لهم إرادة،لآن الحديد ولم يلينوا،ورغم ان أجساد الكثيرين منهم تحولت الى مجمعات لأمراض مزمنة فتكت بها بسبب رطوبة وتعفن زنازين وغرف السجون،والحرمان من العلاج،والقمع والتنكيل وطول فترة الإعتقال،إلا انهم بقوا،مدافعين عن وجودهم وهويتهم وانتماءاتهم،في وقت كانت فيه مخابرات الإحتلال تحاول مساومتهم على إنتماءاتهم تحت وعود زائفة ومضللة بتقديم تحسينات على شروط وظروف حياتهم الإعتقالية،ولكنهم رفضوا ذلك بشدة،وقالوا من اجل فلسطين وقضيتنا إنتمينا،ولن نساوم على ذلك أبداً.

بعد كل هذا الإهمال والنسيان الذي يتعرض له أسرانا من الداخل -48 - والقدس على وجه التخصيص في سجون الاحتلال،وهذا ليس من باب الجهوية او المحلية،بل هذا الواقع الموجود،لكي نغير معادلاته،فلا بد في أي عودة للمفاوضات،الإصرار بان يكون ملف هؤلاء الأسرى وغيرهم من الأسرى القدماء قد أغلق تماماً،وأي عودة للمفاوضات بدون ذلك هي خيانة لهؤلاء الأسرى ولتضحياتهم،وكذلك أي صفقة تبادل يجري عقدها مع المحتل،من أي جهة فلسطينية،يجب ان يكون شرطها الأول،إطلاق سراح هؤلاء الأسرى،وعدم عقد أي صفقة لا تشتمل على إطلاق سراحهم.

في ذكرى يوم الأسير،والحركة الأسيرة تستعد لإضرابها المفتوح عن الطعام،في مشاركة نوعية وواسعة،هي الأولى من نوعها،بعد هزيمة الحركة الأسيرة في إضراب آب/2004،بعد فقدان الحركة الأسيرة لوحدة مؤسساتها الإعتقالية الموحدة،من لجان نضالية،وهيئة قيادية اعتقالية موحدة،واداة تنظيمية وطنية موحدة، وما تبع ذلك من تكريس لهذا الواقع والمستجد،بفعل حالة الإنقسام التي يعيشها جناحي الوطن،وبفعل ذلك نجح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فرض تلك الوقائع.

في هذا الذكرى نأمل ان يكون هذا الإضراب النوعي عن الطعام،"بروفة" من أجل إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها،وإنهاء الحواجز والأقسام الخاصة في السجون بين فصائلها،وليتوحد الكل الإعتقالي في هذه الملحمة النضالية الإعتقالية،فلا وقت لكي نناكف او نزايد على بعضنا،ولنبتعد عن شخصنة الإضراب،او إختزاله في هذا القائد او ذاك،ولتلعب وسائل اعلامنا دور الجامع والموحد،وكذلك هي التصريحات التي تصدر عن مختلف الفصائل ووسائل الإعلام،فهذه معارك أكثر ما نحتاج فيها الى الوحدة،وليس الفئوية المقيتة،ولنخرج من قمقمها،ولنعلي راية فلسطين فوق كل الرايات الحزبية.

ولنهتف معاً بانه أن الأوان لكي نعمل موحدين،لكي يقذف هذا السجن من جوفه أسرانا ومناضلينا،وخصوصاً من أمضوا عشرات السنين من زهرات شبابهم  خلف قضبان وجدران سجون الإحتلال،ودفعوا ثمنا باهظاً اسريا ً واجتماعياً ووطنياً،وليكن هذا العام،عام تحرير الأسرى القدماء،أسرى ما قبل أوسلو،وكل أسرى الحكام العالية والمؤبدة والنساء والأطفال،ولنعمل على العمل من أجل اغلاق ملف الإعتقال الإداري المنافي لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.

 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط