تاريخ النشر: 2026-10-07 | 08:54
تاريخ النشر: 2026-10-07 | 08:54
موسكو: تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لهجوم روسي واسع بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر يوم الأربعاء، بعد ساعات من تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من هجوم روسي كبير محتمل.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت مؤسسات تشارك في إنتاج صواريخ "فلامينغو" والطائرات المسيرة في كييف وست مقاطعات أوكرانية، إلى جانب مرافق للبنية التحتية الخاصة بإصلاح الموانئ والسفن في مقاطعة أوديسا، فضلاً عن استهداف سفن تعمل لصالح القوات الأوكرانية.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، مرارًا، أنها تستهدف البنى التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، للحدّ من القدرات العسكرية والاقتصادية لقوات نظام كييف. ولتحقيق ذلك، تستخدم القوات الروسية طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف، وفي جميع أنحاء أوكرانيا.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
وذكرت صحيفة "كييف إندبندنت" أن روسيا شنت هجوماً واسعاً بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة، مشيرة إلى سماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء المدينة خلال الساعات الأولى من الصباح.
ونقلت الصحيفة عن أحد السكان قوله إن الصواريخ كانت تتساقط تباعاً، مع سماع ما لا يقل عن 10 إلى 12 انفجاراً، فيما وصف دوي الهجمات بأنه كان مرتفعاً للغاية في وسط كييف.
وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن منطقة غير سكنية في حي أوبولون تعرضت للقصف، فيما أفادت السلطات بمقتل شخصين جراء الهجمات.
وأوضح كليتشكو، عبر تطبيق «تليغرام»، أن جثتي القتيلين عُثر عليهما بعد اندلاع حريق في تعاونية لمرآب سيارات نتيجة الغارة الجوية.
كما تعرضت مستودعات للقصف في حي بوليد، حيث شوهدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان، بينما لم تتضح في البداية الخسائر المادية الناجمة عن الهجوم.
وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، تعرضت مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا لهجوم بطائرة مسيرة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وفقاً لوكالة «آر بي كيه أوكرانيا» نقلاً عن عمدة المدينة.
وفي مناطق أخرى، أفاد مسؤولون إقليميون بأن غارات جوية منفصلة استهدفت مدينة دنيبرو جنوب شرقي البلاد، وألحقت أضراراً بمنشأة صناعية، فيما تضررت البنية التحتية للنقل في زابوريجيا وعدد من المباني السكنية في كريمنتشوك.
ويصادف يوم الأربعاء 7 أكتوبر عيد ميلاد الرئيس الروسي بوتين الـ 74.