مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى انطلاق حركة فتح نستحضر هويتنا وتاريخنا الوطني

في ذكرى انطلاق حركة فتح نستحضر هويتنا وتاريخنا الوطني

تاريخ النشر: 2026-01-01 | 14:32

كلما حلت مناسبة وذكرى انطلاقة حركة التحرر الوطني الفلسطيني والتي تُعرف
اختصاراً بـ (حركة فتح) إلا واستحضرنا مرحلة مُشرقة ومشرفة من تاريخنا
الوطني المعاصر، حيث كان اسم ومصطلح حركة فتح يتداخل مع مصطلح الثورة
الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني والعمل الفدائي، وقد وصف الزعيم
القومي الكبير جمال عبد الناصر العمل الفدائي الذي تقوده حركة فتح بأنه
أنبل ظاهرة في التاريخ العربي المعاصر.

صحيح أن الحركة لم تحرر ولو شبراً واحداً من الأرض ولا أعادت اللاجئين
الى ديارهم وهما الشعاران اللذان رفعتهما الحركة بداية انطلاقتها
(التحرير والعودة) ولكنها استطاعت تثبيت حق تقرير المصير وحق العودة وحق
الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة على أرضه كما حافظت على الهوية الوطنية
كإطار جامع لكل الشعب، وتعزز هذا الدور والمكانة بعد أن دخلت حركة فتح
الى منظمة التحرير الفلسطينية عام 1968 بعد نكسة الجيوش العربية في حرب
1967،وأصبحت الحركة العمود الفقري لها وأضفت طابعاً وطنياً على المنظمة
التي كانت خاضعة للوصاية العربية.

سر بقاء واستمرار حركة فتح لا تكمن في قوة التنظيم ولا في القيادة بل في
الفكرة الوطنية التي تمثلها والتي تشكل المنطلق للمشروع الوطني والتي لم
تستطع أية حركة أو حزب منافستها على الفكرة أو التعبير عنها كما تعبر
عنها حركة فتح.

الفكر والمشروع الوطني لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية كان وما زال
هو النقيض للمشروع الصهيوني وهو العدو الأول للحركة الصهيونية ودولتها
وليس أي عدو آخر تصطنعه إسرائيل سواء كان إيران أو حركة حماس أو محور
المقاومة.

حاضر تنظيم حركة فتح اليوم لا يسر أحدا، واستمرار ضعفه والانقسامات داخله
والتباس مواقف بعض قياداته في اللجنة المركزية لا يؤثر سلباً على الحركة
فقط بل أيضاً على منظمة التحرير ومشروع الدولة الفلسطينية، ولهذا نلاحظ
أن غالبية من يكتبون ويتحدثون في مناسبة انطلاق الحركة يركزون الحديث عن
ماضيها النضالي ويتجنبون الخوض في حاضرها.

رحم الله الشهداء والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط