مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكرى الاستقلال .. عاشت الجزائر منارة الأجيال

في ذكرى الاستقلال .. عاشت الجزائر منارة الأجيال

تاريخ النشر: 2020-07-06 | 14:51

في الذكرى 68 لاستقلال الجزائر الذي يكن لها جموع شعبنا الفلسطيني المحبة والتقدير والاحترام ، والتي لها الحضور الوطني المميز في العقل والوجدان ، كان لزاماً علينا كفلسطينين أن نشاطر الجزائر في عيد استقلالها وانتصارها على الاحتلال ، لأنها أحد المنارات الهامة في تاريخ ثورتنا وقضيتنا العادلة نحو الحرية والاستقلال.

جزائر الأحرار وبلد المليون شهيد ، شقت طريق الخلاص من براثن الاحتلال الفرنسي من خلال رؤية وهدف وبوصلة وطنية حددت اتجاهاتها النضالية بكل حزم وعزم ، حتى تكون معلماً عربياً لشعوب الأمة من المحيط للخليج يحتذى به لمعنى الانتصار مهما طال ليل الظلم والاستعمار ، الذي بقي جاثما على صدرها 132 عاماً.

احتضنت جزائر العزة الثورة الفلسطينية ورافقتها كتفاً بكتف خلال مشوارها الكفاحي ، ومازالت على عهد الحبيب الزعيم الراحل " هواري بو مدين " الذي صدح في أعلى صوته في أروقة الأمم المتحدة " نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" ، لتصبح مقولته الشهيرة أيقونة انتصار يغرد بها شعب الجزائر الشقيق وكل شرفاء وأحرار العالم المدافعين عن عدالة القضية الفلسطينية.

من الذكريات الوطنية الراسخة في العقل والقلب وفي كل طريق ودرب على طريق الحرية والمجد مع جزائر الأحرار " وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني" واعلان الشهيد الخالد ياسر عرفات وبإجماع وطني قيام دولة فلسطين من الجزائر ، في الدورة 19 للمجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988 ، وكذلك في وقت حر وطني ومبكر ، افتتحت الجزائر أول مكتب للثورة الفلسطينية في العام 65 ، الذي ترأسه في حينه القائد الشهيد خليل الوزير.

أما على الصعيد الشعبي الجزائري المحب لشعبنا ، فلن ننسى انتصار وتشجيع الجزائر على أرضها لمنتخبنا الرياضي على حساب منتخبها الوطني ، وهتافات المشجعين من الأصوات الجزائرية الحرة لمنتخب فلسطين ، الذي فاز في المبارة الودية بفضل تشجيع الأشقاء الجزائرين.

إلى الجزائر وشعبها الحر العظيم في ذكرى استقلالها 68 ، كل المحبة والوفاء والتقدير من شعب فلسطين ، شعب الشهيد الخالد ياسر عرفات ، الذي كان حافظا للجزائر العهد والوعد طوال حياته ، فإلى بلد المليون شهيد وإلى روح الزعيم "هواري بو مدين" وإلى أيقونة الثورة الجزائرية " جميلة بو حيرد " وردة وسلام. ذكرى الاستقلال .. عاشت الجزائر منارة الأجيال

في الذكرى 68 لاستقلال الجزائر الذي يكن لها جموع شعبنا الفلسطيني المحبة والتقدير والاحترام ، والتي لها الحضور الوطني المميز في العقل والوجدان ، كان لزاماً علينا كفلسطينين أن نشاطر الجزائر في عيد استقلالها وانتصارها على الاحتلال ، لأنها أحد المنارات الهامة في تاريخ ثورتنا وقضيتنا العادلة نحو الحرية والاستقلال.

جزائر الأحرار وبلد المليون شهيد ، شقت طريق الخلاص من براثن الاحتلال الفرنسي من خلال رؤية وهدف وبوصلة وطنية حددت اتجاهاتها النضالية بكل حزم وعزم ، حتى تكون معلماً عربياً لشعوب الأمة من المحيط للخليج يحتذى به لمعنى الانتصار مهما طال ليل الظلم والاستعمار ، الذي بقي جاثما على صدرها 132 عاماً.

احتضنت جزائر العزة الثورة الفلسطينية ورافقتها كتفاً بكتف خلال مشوارها الكفاحي ، ومازالت على عهد الحبيب الزعيم الراحل " هواري بو مدين " الذي صدح في أعلى صوته في أروقة الأمم المتحدة " نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" ، لتصبح مقولته الشهيرة أيقونة انتصار يغرد بها شعب الجزائر الشقيق وكل شرفاء وأحرار العالم المدافعين عن عدالة القضية الفلسطينية.

من الذكريات الوطنية الراسخة في العقل والقلب وفي كل طريق ودرب على طريق الحرية والمجد مع جزائر الأحرار " وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني" واعلان الشهيد الخالد ياسر عرفات وبإجماع وطني قيام دولة فلسطين من الجزائر ، في الدورة 19 للمجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر من العام 1988 ، وكذلك في وقت حر وطني ومبكر ، افتتحت الجزائر أول مكتب للثورة الفلسطينية في العام 65 ، الذي ترأسه في حينه القائد الشهيد خليل الوزير.

أما على الصعيد الشعبي الجزائري المحب لشعبنا ، فلن ننسى انتصار وتشجيع الجزائر على أرضها لمنتخبنا الرياضي على حساب منتخبها الوطني ، وهتافات المشجعين من الأصوات الجزائرية الحرة لمنتخب فلسطين ، الذي فاز في المبارة الودية بفضل تشجيع الأشقاء الجزائرين.

إلى الجزائر وشعبها الحر العظيم في ذكرى استقلالها 68 ، كل المحبة والوفاء والتقدير من شعب فلسطين ، شعب الشهيد الخالد ياسر عرفات ، الذي كان حافظا للجزائر العهد والوعد طوال حياته ، فإلى بلد المليون شهيد وإلى روح الزعيم "هواري بو مدين" وإلى أيقونة الثورة الجزائرية " جميلة بو حيرد " وردة وسلام.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط