مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في جدل الضم

في جدل الضم

تاريخ النشر: 2020-05-11 | 15:34

ستقدم إسرائيل علي خلفية تشكيل حكومة الائتلاف الصهيونية ببن نتنياهو وغانس علي ضم مساحات من الضفة الغربية  وذلك في يوليو من هذا العام .

والمقصود هنا الأغوار والكتل الاستيطانية الضخمة بهدف  بسط السيادة الاسرائيلية عليها تنفيذا لصفقة ترامب ونتنياهو .

يدور الجدل بين العديد من المثقفين حول هذا القرار اذا ما كان يعني خطوة باتجاه توفير الفرصة لحل الدولة الواحدة والنضال من أجل المساواة او بوصفة خطوة باتحاه تكريس النظام الكولونيالي والقائم علي التوسع يضاف له التميز العنصري .

وبرأي فلن يقود قرار الضم الي إقامة الدولة الواحدة ويوفر الفرصة للنضال باتجاه  دولة المواطنين  وعلي قاعدة المساواة بالحقوق المدنية بين الجميع كما يعتقد البعض  بل سيشكل ذلك مدخلا لمزيد من الضم والتوسع .

لن تقدم إسرائيل اليمينية والتي كرست قانون القومية العنصري علي منح شعبنا في مناطق الضم الجديدة الجنسية الاسرائيلية أسوة بشعبنا في مناطق ٤٨ او حتي حق الاقامة الدائمة كما حال  شعبنا بالقدس.

وعلية واستنادا لطبيعة إسرائيل  كدولة استعمار كولونيالي وتمارس التميز العنصري في ذات الوقت فهي لن تعطي شعبنا في مناطق الضم الجديدة الأغوار وغيرها من منطقة ج أكثر من إدارة بلديات او مجالس قروية لإدارة شؤون السكان الخدمية وهو ذات المسار الذي تريد تطبيقه بالضفة بما يتعلق بالسلطة وذلك  بعيدا عن فكرة السيادة وتقرير المصير.

وعلية فيجب أن لا يتوهم أحد أن قرار الضم سيؤدي الي إقامة الدولة الواحدة لان ذلك مرفوض من اسرائيل الصهيونية التي عرفت نفسها بانها دولة اليهود فقط بل إن إجراء الضم سيقرب  أكثر من احتمالية  خطر الترانسفير بحق شعبنا .

فاذا كانت إسرائيل منزعجة من وجود شعبنا في مناطق ٤٨ واقترحت ضم سكان المثلث والجليل في مناطق الدولة الفلسطينية المتصورة  في خطة ترامب ونتنياهو فكيف والحالة هذه علينا ان نقتنع  بانها ستمنح فلسطيني مناطق الضم الجنسية الاسرائيلية.

فإذا كانت إسرائيل تستنكر علي شعبنا في مناطق الضم الجديدة  الحصول علي حق المواطنة استنادا لطبيعتها وأيديولوجيتها الصهيونية  فربما ستمنحهم بطاقة تعريف خاصة بعيدا عن سكان الضفة او ٤٨ او القدس وذلك تعزيزا لعملية التجزئة والتفتيت لمكونات شعبنا وبهدف تمزيقه وتفويض مقومات هويته الوطنية الجامعة.    

وعلية فربما ستلجأ إسرائيل اليمينية والعنصرية الي سلسلة من  المضايقات بحقهم وذلك بهدف دفعهم للهجرة الطوعية اما الي الاردن او الي اي مكان أخر وذلك اسوة بالإجراءات المتابعة بحق شعبنا بالقدس مثل  منع البناء وسحب الهويات والقيود علي  النشاط الاقتصادي وفرض الضرائب الباهظة .

وعلية فيجب إزالة الوهم بأن الضم قد يقرب شعبنا من النضال لتحقيق فكرة المساواة ودولة المواطنين والانتباه بأن مواجهة ذلك يجب أن يندرج في إطار منظور التحرر الوطني ضد الاستعمار الكولونيالي و العنصري.

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط