مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في بيتنا "داعش"

البيان "الداعشي" الثاني المهدد لمكونات النسيج الاجتماعي الفلسطيني في مدينة القدس، وكذلك مقطع الفيديو الذي بث عبر وسئل الاعلام الالكتروني المهدد لحماس في قطاع غزة ولحركة فتح في الضفة يأذنان بفتح معركة على جميع المخالفين لهم في رؤيتهم ومنهج حياتهم، أو سلوكهم المغرق بالتخلف سوء  في طريقة العيش أو التعامل مع الاخرين من ابناء جلدتهم أو المختلفين معهم في اطار الدين الواحد.

يأتي بروز هذه التنظيمات الإرهابية بعد نجاح الاسلاميين في السيطرة سواء بالانتخاب أو القوة في بلد من البلدان؛ فحركة طالبان المتشددة نمت بعد نجاح التنظيمات الاسلامية في السيطرة على الحكم في افغانستان، وكذلك الاعمال الارهابية التي ضربت البلدان العربية بداية عقد التسعينات القرن الماضي بعد عودة "الافغان العرب" المنتصرين على النظام الشيوعي في افغانستان محاولين تكرار تجربتهم في بلدانهم الاصلية لتدمير الدولة الوطنية التي بنظرهم هي علمانية ولا تحكم بالدين كما يرونه أو يؤولونه.

أما موجة الارهاب الحالية التي تضرب البلدان العربية في تونس ومصر واليمن وسوريا والعراق، من مجموعات تستخدم الدين الاسلامي،" جاءت بعد تَصَدْر الاحزاب الاسلاماوية للحكم أو اجزاء منه إثر ثورات الربيع العربي ما يعني ان هذه المجموعات تجد لها مأوى في اطار  الاحزاب السياسية الاسلامية كالإخوان المسلمين وتحظى برعايتها.

كما يأتي أيضا تعبيرا عن فشل الاحزاب الاسلاماوية في احداث "التغيير المنشود" وفقا لفريق الدعاة وكسب الانصار، أو التعبئة الفكرية التي تقوم بها في المساجد، لبناء المجتمع الاسلامي ما يتحول التناقض ما بين النظرية "ما يطلقه الدعاة" والتطبيق  "أي عدم اعتماد الشريعة بدلا من القوانين الوضعية في الحكم" الى تعصب وتطرف من ناحية، واستخدام العنف من ناحية ثانية لفرض واقع حال فشلت احزابهم من خلال الانتخابات من فرضها. تكمن الخطورة هنا في منهج الاحزاب الدينية ذاتها وفي توفير مأوى فكري لهذه المجموعات.

بالتأكيد ان الحل الامني مطلوب لوقف إجرام هذه المجموعات، لكن هذا الامر  وحده لا يوفر حصانة للمجتمع من ارهابها. ما يتطلب تحشيد جميع الجهود في المواجهة القادمة مع هذه المجموعات، مهما كانت صغيرة أو عددها قليل، بوقوف جميع التيارات الفكرية متحدة في المواجهة الفكرية من رجال دين وعلمانيين على مختلف مشاربهم. وتطوير مناهج تعليم تُكرس مبادئ التسامح وقبول الاختلاف، والتعددية، وترسيخها من خلال وسائل الاعلام المختلفة ومنح حيز واسع للنقاش الفكري فيها، وتقنين استخدام المساجد في العمل الدعوي وحسن اختيار العاملين عليها، وتطوير آليات تشاركية لاتخاذ القرارات السياسية وفي إدارة الحكم، وحصافة مؤسسات الدولة في تنفيذ السياسات العامة. في ظني هذا الامر يتطلب التعاون والتناغم بينها وإلا فان الدولة دونها تفتقر  لأدوات الردع والمنع، ولآليات توفير الحصانة للمجتمع أو نستيقظ لنجد في بيتنا "داعش" ليس لقتلنا بل لقتل احلام ابنائنا أيضا.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط