مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في الذكرى 75 للنكبة.. "من حقي العودة إلى كل فلسطين وليس جزءا منها "

في الذكرى 75 للنكبة.. "من حقي العودة إلى كل فلسطين وليس جزءا منها "

تاريخ النشر: 2023-05-15 | 05:55

منذ 15/5/1948 إلى العام الحالي 2023 والشعب الفلسطيني تتلقفه الأيدي الظاهرة والخفية لأغراض سياسية من حكومات عربية ودولية مهدت لاحتلال فلسطين ودفعت بجميع اليهود للهجرة إلى فلسطين لتصبح موطنهم الرسمي، حيث كان اليهود مشتتين في كل دول العالم العربية وأوروبا. وإذا رجعنا الى التاريخ ودققنا بأحداثه منذ البداية وقبل 1948 ندرك خيانة العالم للشعب الفلسطيني في ذلك الوقت والتي تخفت بعده بقناع الإنسانية ،توزع عطفا على الشعب الفلسطيني بعد أن ذبحته وتشرد في بقاع الأرض. وبدأ مشوار المقاومة واندلعت الثورة الفلسطينية والنضال المسلح في قلوب ودماء رجال صدقوا في حب الوطن حيث سالت الدماء وأزهقت الأرواح من أجله. ونقشت القضية الفلسطينية دستورا وطنيا بدماء الشهداء الأحرار وعذابات الأسرى الثوار. ولو سألنا أنفسنا، بعد كل التضحيات الأسطورية التي قدمها أبناء الشعب الفلسطيني منذ 75عام والتي شهدت شلالات من دماء الشهداء والجرحى .وآلاف الأسرى الذين يفقدون حريتهم في زنازين الاحتلال الصهيوني. 

لماذا لم يحقق هذا الشعب حلمه منذ 75سنة في تحرير الوطن "فلسطين" والعودة الى الديار ؟

لماذا يجد نفسه كلما تقدم خطوة يرجع بعدها إلى الوراء عشرات الخطوات ؟

للأسف أن الشعب الفلسطيني لم يعتمد على نفسه منذ البداية خدعته دول أوهمته أنها تدعمه ضد الاحتلال والحقيقة غير ذلك. وعاش الفلسطينيون في وهم كبير أنهم مدعومون من الدول العربية وجامعة الدول العربية والعديد من دول العالم. وكلما أوجعه الاحتلال استنجد بالدول والشعوب الأخرى وأصبح مبرمج على استجداء طلب المساعدة والعون من تلك الدول حتى وصل الى مرحلة الإدمان على استجداء العطف بأساليب مذلة تتنافى مع طبيعة الشخصية الفلسطينية الأبية. 

وفي السنوات الأخيرة في عهد السلطة الفلسطينية تم وضع القضية الفلسطينية في درج النسيان وتفعلت أدراج المصالح الشخصية وانتشر فساد الحكومة التي لا تهتم إلا بمكاسبها الخاصة.

وفي هذه المرحلة المترهلة من الوضع الفلسطيني أصبحت الاقنعة لا حاجة لها وأصبح اللعب بمصير الشعب والقضية على المكشوف دون خجل وأصبحت القضية الفلسطينية في مهب رياح الحكومات الفاسدة والخبيثة في المنطقة العربية والاقليمية وأصبح الشعب الفلسطيني بانقسامه اللعين أوهن من بيت العنكبوت. وعندما ننظر إلى حقيقة واقع القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة الفلسطينية منذ عام 1948الى اليوم، نجد قضيتنا تقزم أكثر في كل سنة عن سابقتها، وأصبحت مجرد كلمات وتصميمات وشعارات نتغنى بها لساعات أو سويعات إلى أن ينتهي يوم الذكرى ونعيد قضيتنا إلى سرير التخدير في غرفة الإنعاش التي أصبحت مأواها بفعل أيدينا ونحن نقف أمام الباب الزجاجي ننظر إليها وهي تتنفس بأجهزة التنفس الصناعي التي تصنع من أطراف متعددة أصبحت هي المتحكم الفعلي بحياتها أو موتها ومصير الشعب الفلسطيني وتاريخه النضالي. صحيح أن هناك تطورا نضاليا ملحوظا في هذه الفترة القريبة سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة. كما أن المقاومة أخذت منحى جديد في قدرتها على فرض الوجود الفلسطيني على منحنى القوة في المواجهة مع الاحتلال حيث تعرض قطاع غزة إلى أكثر من خمسة عشر جولة مواجهة مع العدو منذ عام 2006 إلى الآن، وفي كل جولة تتطور قدرات المقاومة في مواجهة الاحتلال حتى وصلت إلى احترام وتقدير الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والعديد من دول العالم وباعتراف العدو الصهيوني نفسه. ولكن مقابل هذا النجاح المقاوم لدينا فشل سياسي كبير، يقتل كل الجهود ويتنكر لدماء الشهداء وآلام الجرحى وعذابات الأسرى في سجون الاحتلال. الشعب الفلسطيني يتوق إلى الحرية وحقه في العودة إلى وطنه فلسطين. ليرفع شعار "من حقي العودة إلى كل فلسطين وليس جزءا منها". وبدون جسم سياسي قوي، مؤمن بحق العودة والانتصار له، وقادر على استثمار كل معاناة شعب فلسطين، لانتزاع حقه بصوت مرتفع يصل إلى وعي كل العالم وشعوبه، لن يتحقق هذا الحلم إلا بإجراء انتخابات فلسطينية شاملة بأقرب وقت ممكن ويبدأ الشعب بأخذ حقه أولا باختيار من يمثله سياسيا والقادر على تحمل هذه المسؤولية وبعد ذلك يكون الدور المشترك الموحد المتناغم لكل فئات الشعب مع متطلبات استعادة حقوقه والعودة إلى الوطن. 

هل سنبقى على نفس النهج الذي استمر طوال تلك السنين ولم نتعلم من دروس الصفعات المتتالية لنا من كل الاتجاهات ؟ أو سنعيد حساباتنا وننبه كرامتنا وننعشها بثورة شعبية نضالية شاملة، مع سياسة قوية مساندة ، وإحداث التغيير من حالة الضعف والخذلان إلى حالة القوة بالعزة والكرامة وتصحيح خطى النضال الذي يتناسب مع خطورة الواقع من نهب وتدمير لمقدرات الشعب وسرقة الأرض واستيطانها وحصد الأرواح والحريات.

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط