مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في إستطلاع مخالف للتحالف الحاكم..أغلبية "يهودية" في إسرائيل تؤيد "دولة فلسطينية" والتفاوض مع حماس

في إستطلاع مخالف للتحالف الحاكم..أغلبية "يهودية" في إسرائيل تؤيد "دولة فلسطينية" والتفاوض مع حماس

تاريخ النشر: 2018-09-06 | 20:19

أمد/ تل أبيب: قال نصف اليهود في إسرائيل إنهم يوافقون من الناحية المبدئية على أنه يحق للفلسطينيين دولة مستقلة، فيما عارض ذلك 43% من اليهود. ويعني ذلك أن نصف اليهود في إسرائيل يعارضون "قانون القومية" الذي يقول إن حق تقرير المصير في فلسطين التاريخية هو من حق اليهود فقط. جاء ذلك في استطلاع "مؤشر السلام" الأكاديمي لشهر آب/أغسطس الفائت، الذي يجريه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" بالتعاون مع جامعة تل أبيب، وشاركت فيه شريحة مؤلفة من 600 شخص يمثلون السكان في إسرائيل فوق سن 18 عاما، ونُشر اليوم الخميس.

وجاء هذا الاستطلاع بمناسبة مرور 25 عاما على توقيع اتفاق أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، في أيلول/سبتمبر العام 1993. وتُظهر تفاصيل الاستطلاع، أن أغلبية كبيرة من ناخبي أحزاب اليسار (90%) والوسط (68%) تؤيد حق تقرير المصير للفلسطينيين وقيام دولة مستقلة، بينما أقلية بين ناخبي أحزاب اليمين (30.5%) تؤيد هذا الحق، علما أن معسكر اليمين هو الأكبر والحاكم. وتبين أيضا أن 61% من المواطنين اليهود في سن 55 عاما فما فوق تؤيد هذا الحق، وأن 54% في سن 35 – 54 عاما يؤيدونه أيضا. وبلغت نسبة المؤيدين مبدئيا لهذا الحق بين المواطنين العرب 94%.

وفي ردهم على سؤال آخر، قال 47% من المستطلعين اليهود و73% من المستطلعين العرب إنهم يؤيدون اتفاقا يستند إلى معادلة "دولتين للشعبين"، وقال 46% إنهم يعارضون هذا الحل. وتبين هنا أيضا أن تأييد اتفاق كهذا بين الناخبين الليهود لأحزاب الوسط – يسار أعلى من ناخبي اليمين.

لكن أغلبية المستطلعين (56%) اعتبروا أنه في حال توقيع اتفاق سلام يشمل حل الدولتين، فإنه ليس بالإمكان تطبيقه. وتبين أن نسبة المستطلعين اليهود والعرب الذين يعتقدون ذلك متطابقة تقريبا. لكن من الجهة الأخرى، فإن 43% من المستطلعين العرب يعتقدون أنه سيكون صعبا على الجانبين تنفيذ الاتفاق، بينما اعتبر 42% من المستطلعين اليهود إنه سيكون صعبا على الجانب الفلسطيني تنفيذه.

واعتبر المستطلعون اليهود أنه توجد "خطوط حمراء" لا يمكن لإسرائيل تجاوزها لدى توقيع اتفاق مع الفلسطينيين، وهو ما يمنع التوصل لاتفاق. وكانت المعارضة الأكبر لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبلغت نسبة الذين يرون بذلك "خطا أحمر" 81%. وعارض77% اعتراف إسرائيل بالنكبة التي لحقت بالفلسطينيين عام 1948. وعارض 75% الإعلان عن القدس المحتلة عاصمة لفلسطين. كذلك عارض 71% فكرة الحدود المفتوحة بين الدولتين وإخلاء مستوطنات "معزولة"، أي تلك الواقعة خارج الكتل الاستيطانية. كما عارض 57% استيعاب لاجئين فلسطينيين في الدولة الفلسطينية. ويعني ذلك أن أغلبية كبيرة بين اليهود في البلاد تعارض قبول إسرائيل لأي واحدة من قضايا الحل الدائم للصراع.

 

في المقابل، أيدت أغلبية كبيرة من المواطنين العرب كل واحدة من هذه القضايا، وكانت النسبة الأكبر (91%) بتأييد إطلاق سراح الأسرى.

 

من جهة أخرى، أيد 83% من اليهود اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل بأنها "الدولة القومية للشعب اليهودي" كشرط لاستئناف المفاوضات بين الجانبين. وأيد هذا الشرط 91% من ناخبي اليمين و82% من ناخبي أحزاب الوسط و59% من اليسار. وعارض 72% من المستطلعين العرب هذا الشرط.

وأيد 84% من ناخبي اليمين و53% من ناخبي الوسط و20.5% من اليسار و57.5% من المواطنين العرب مقولة أن "معظم الفلسطينيين لا يقبلون بوجود دولة إسرائيل وسيسعون للقضاء عليهم لو تمكنوا". وبناء على المعطيات أعلاه، رأى 89% من المستطلعين اليهود و71% من المستطلعين العرب أن احتمال حدوث انطلاقة إيجابية في العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين، هو احتمال ضئيل.

إسرائيل وحماس

عبر 57% من المستطلعين اليهود و60% من المستطلعين العرب عن تأييديهم للمحادثات بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة الأمم المتحدة ومصر، للتوصل إلى اتفاق تهدئة. وتبين أن 45% يؤيدون و47% يعارضون محادثات كهذه في اليمين، بينما يؤيدها 70% من ناخبي الوسط و81% من ناخبي اليسار.

وقال 78% من المستطلعين اليهود إن إسرائيل لا يمكنها التنازل عن تحرير جثتي الجنديين الإسرائيليين والمواطنيْن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وأيد هذا الموقف 82% في اليمين و75% في الوسط و66% في اليسار.

ورأى 64% من اليهود أن السنة العبرية المنتهية كانت "جيدة" أو "جيدة جدا". وقال 46% إن السنة المقبلة ستكون مثل السنة المنتهية.

وحول الأمور التي ينبغي على الحكومة الإسرائيلية الاهتمام بها في السنة العبرية الجديدة: 22% أيدوا سد الفجوات الاجتماعية – الاقتصادية؛ 18% أيدوا تحسين الوضع الاقتصادي؛ 16% أيدوا تنظيف الفساد في جهاز الحكم؛ 12% أيدوا تقوية الجيش الإسرائيلي وأمن إسرائيل؛ 7% أيدوا التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.

وكان سلم الأولويات لدى المستطلعين العرب كالتالي: 22% أيدوا التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين؛ 19% أيدوا تحسين الوضع الاقتصادي.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط