مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مقترحات في إطار العملية التفاوضية

فهمي: بايدن سيكون منفتحا مع السلطة الفلسطينية وأكثر قبولا لـ "حل الدولتين"

فهمي: بايدن سيكون منفتحا مع السلطة الفلسطينية وأكثر قبولا لـ "حل الدولتين"

تاريخ النشر: 2021-01-19 | 17:03

القاهرة: قدر وزير الخارجية المصري السابق نبيل فهمي، أن ثمة ملفات رئيسية تتصل بمنطقة الشرق الأوسط على جدول أعمال الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وتتعلق بالحريات، وإيران، وإسرائيل. ورغم أن فهمي توقع في حديثه إلى "الشرق الأوسط" السعودية، أن "تشهد الشهور الأولى للإدارة الجديدة في واشنطن قدراً من البرود مع العرب"؛ فإنه رأى أن هناك فرصة أمام الدول العربية لـ"الاقتراح والمبادرة لتغيير المواقف".

ورأى فهمي، الذي يمتلك خبرة واسعة في الشأن الأميركي اكتسبها خلال عمله سفيراً لمصر في واشنطن، قبل توليه وزارة الخارجية، أن "بايدن سيسعى للتأكيد أنه ليس ترامب في كل الملفات، وسيظهر أثر ذلك في مواقف مختلفة على المدى القصير"، غير أنه عاد ليشير إلى أن "الأمر سيستمر لنحو 6 إلى 10 أشهر، ويمكن أن تشهد خلالها العلاقات العربية - الأميركية قدراً من البرود".

وفي الشأن الإيراني، دعا فهمي إلى النظر لـ"قائمة من اختارهم الرئيس الأميركي الجديد لتولي ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية"، ويقول: "كل الوجوه الجديدة بدون استثناء تقريباً ارتبطت بتطوير علاقات واشنطن - طهران في فترة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الأمر الذي يجب أن نتوقع معه اتجاه أميركا إلى التحاور مع إيران»، ومع ذلك فإن فهمي يقول «إنه من الصعب العودة لصيغة الاتفاق النووي (الذي جرى توقيعه عام 2015)".

وحدد وزير خارجية مصر السابق 3 مبررات لرأيه بـ"صعوبة العودة للاتفاق النووي مع إيران وفق الصيغة السابقة" قائلاً "أولاً: واشنطن هي التي انسحبت، لذلك فإن إيران تطالبها بتعويضات، ثانياً: طهران تجاوزت الآن في تخصيب اليورانيوم والعودة للاتفاق القديم ستحتاج إلى تنازل يصعب على طهران تقديمه، أما السبب الثالث فيتمثل في قرب إجراء الانتخابات الرئاسية الإيرانية، وهو توقيت غير ملائم لطهران للتحاور دون الحصول على مقابل".

بشأن الدور العربي في الملف الإيراني، يذهب فهمي إلى أن "العالم العربي عليه إبراز مخاطر السياسات الإقليمية، وليس فقط النووية لطهران، وكذلك طرح أفكار تؤمن المصلحة العربية حال تم استئناف العلاقات الأميركية - الإيرانية، إذ لا يجب أن ننتظر حدوث الاتفاق حتى نُظهر موقفنا وصوتنا".

ومع تأكيد فهمي على أن "بايدن لم يكن مؤيداً هو أو حزبه للتراجع عن حل الدولتين أو ضم القدس والجولان، أو توسيع الاستيطان، أو نقل سفارة بلاده للقدس"، فإنه شدد على أن "الرئيس الأميركي الجديد من الصعب أن يتراجع عن أي خطوة (اتخذها ترامب)، تتعلق بمكتسبات إسرائيل، وأنه - أي بايدن - لن يدفع من رصيده السياسي لإلغاء قرارات سلفه". وعلى مستوى العلاقة مع السلطة الفلسطينية، توقع فهمي أن يكون "بايدن منفتحاً على السلطة في رام الله، وأكثر تأييداً لحل الدولتين، وإقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة".

ويتبنى فهمي مقترحات يرى أنه "مطلوب من العرب إعلانها في إطار الدعوة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية"، وحددها في: "الدعوة إلى استئناف عمل القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والاعتراف من حيث المبدأ بدولة فلسطينية على حدود 1967 بما فيها عاصمة في القدس الشرقية مع ترك التفاوض يحدد التفاصيل الدقيقة لذلك وقضايا مثل اللاجئين، والسعي إلى أن تتبنى أو تضع الأمم المتحدة إطار المفاوضات حتى يكون التفاوض ثنائياً وليس متعدد الأطراف، وفي إطار الشرعية الدولية".

ووصف وزير خارجية مصر السابق، الفترة المقبلة بين الدول العربية وأميركا، بأنها «مرحلة الفاعلية العربية»، معتبراً أن هناك "فرصة لتغيير الموقف الأميركي لصالح العرب أو الحد من المواقف غير المريحة بالنسبة لهم، وذلك عبر المبادرة والاقتراح في كل الملفات ذات الصلة".

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط