مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فهمونا شو اللي بصير في فتح

لا اعرف كيف اوصف دهشتي وصدمتي بما سمعت ورأيت من مواقف وأحداث تحصل داخل حركة فتح ومن قيادتها بكافة المستويات في هذه الأوقات بالذات، تصريح يخرج على لسان عضو لجنة مركزية لحركة فتح يقول بأن الحركة قدمت مقترح لحركة حماس بالمشاركة في قائمة واحدة في الانتخابات المقبلة، وكأن الامور بين الحركتين تسير على ما يرام في الكواليس دون علم القيادة الميدانية، ولكن الغريب والعجيب في الموضوع هو القائمة الموحدة ستكون منافسة لمن؟! هل ستكون منافسة لفصائل منظمة التحرير أم للشخصيات المستقلة أم للمتجنحين في الطرفين أم ستكون قائمة شكلية لانتخابات شكلية قائمة على المحاصصة؟ ومن ثم عن أي انتخابات يتم الحديث عنها في ظل عدم بسط السلطة سيادتها على غزة وعدم ممارسه حكومة الوفاق لمهامها ومسئولياتها اتجاه أبناء غزة، أم هذا تصريح للتسويق الاعلامي فقط لنفس يعقوب، وفي السياق هناك تصريح مشابه قبل ذلك بيومين من أحد قيادات حماس باتجاه نفس الموضوع، ربما الصدفة خير من ألف ميعاد إن كنا أمام الصدفيات، وموقف أخر حصل بأن الهيئة القيادية لحركة فتح بغزة وفي مقدمتهم عضو اللجنة المركزية مفوض التنظيم بغزة جميعهم يقاطع زيارة حكومة الوفاق لغزة لعدم دعوة قيادة الحركة في بروتوكول الاستقبال، وفي المقابل شاهدنا عضو لجنة مركزية من غزة في حفل الاستقبال، والسؤال لماذا المقاطعة وعلى ماذا؟ فالحكومة ليست حكومة حركة فتح بل هي حكومة وفاق، وأيضا هناك عضو لجنة مركزية من غزة كان متواجدا باستمرار مع عدد من وزراء، فهل هذا يمثل نفسه أم يمثل الحركة بصفة عامة؟ أما اذا كانت مقاطعة الهيئة القيادية زيارة الحكومة تعبيرا عن استيائها من عمل الحكومة وقراراتها بحق الموظفين المدنيين والعسكريين وتضامنا معهم فهذا ينم عن روح المسئولية المشتركة ولكن ليست بهذه الطريقة، إلا إذا كانت قيادة الحركة في غزة أمام اثبات الذات في ظل تغيبهم وغيابهم بقصد أم بدون قصد عن المشهد الغزاوي برمته، وهل هذا الغياب والتغيب تعبير عن عدم رضا اللجنة المركزية عن الهيئة القيادية بغزة، أم نفترض حسن النيه في هذا الاتجاه، وإذا افترضنا ذلك فلماذا لم تأخذ اللجنة المركزية بيد هيئتها القيادية بغزة خلال فترة العدوان على غزة وما بعدها؟ وإذا كانت الهيئة القيادية معنية بأثبات ذاتها فكانت الفرصة أمامها سانحة خلال فترة العدوان الأخير، ولا يمكن التحجج بعدم توفر الامكانيات، فأوضاع الطوارئ تتطلب المبادرة والتكاتف وحسن التصرف والأداء في الميدان دون انتظار القرارات العليا، وفي حدث آخر يتصل قادة الأقاليم الميدانيين بأعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية لاستيضاح موقفهم من القرارات الخاطئة الصادرة عن القيادة باتجاه أبناء غزة فيكون الرد بعدم علمهم بالقرارات وانهم ضدها ولكن لا يستطيعون عمل شيء، وعلى حد قولهم صوتهم غير مسموع، والسؤال الذي يطرح نفسه صوت من المسموع في الحركة!! وفي موقف آخر من غزة تشاهد أقاليم موازية للاطار الشرعي المكلف يقومون بتوزيع الأموال والمساعدات لأبناء فتح المحسوبين ضمن دائرتهم المغلقة باسم حركة فتح، في المقابل الاطار الشرعي المكلف لم يقدم شيئا لأبناء الحركة بشكل عام، مما خلق حالة من البلبلة وعدم الرضا العام لاختلاط الامور مع بعضها البعض، وهناك الكثير من المواقف والأحداث التي تجعلنا نتسائل ما الذي يحصل بالزبط في الحركة، لم نكن نتصور ان تصل الامور في الحركة الى هذه الدرجة، شو القصه شو الحكايه ما حدا فاهم حاجة، وكما يقول المثل الليبي "أن حاب تفهم تدوخ " بصراحة يحق لأبناء فتح الغيورين تمل وتطلع روحها ويرتفع الضغط عندهم، ولسان حالهم يقول هلكنا تعبنا وقدمنا كل ما عندنا للحركة على شو، وبعدين معكم يا قيادة فتح، بعدين فهمونا شو بصير في الحركة، فهمونا شو حاصل معكم، وفتح وين رايحه، فهمونا شو اللي بصير في فتح يا قيادة الحركة !!

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط