مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فهل يكون مؤتمر اسطنبول كمسجد الضرار !

فهل يكون مؤتمر اسطنبول كمسجد الضرار !

تاريخ النشر: 2017-02-25 | 12:28

قد يستغرب القارئ الموقر من العنوان المدون بأعلاه ولكن أوجه الشبه تكاد تكون متطابقة بين اجتماع قد دبر بليل مستخدماً هدفا نبيلاً معلناً لجمع فلسطينيين الشتات بالمهجر؛ وتذكير العالم الظالم الذي نعتاش فيه بقضية اللاجئين والشتات ، والهدف الخفي الذي دبره المؤتمرين بإنشاء هيكل موازي لمنظمة التحرير الفلسطينية ؛ التي تشكل أرثاً تاريخياً ومعنوياً عظيماً لتضحيات شعبنا الفلسطيني ومسيرة نضاله منذ النكبة حتى الآن ؛ إن منظمة التحرير هي البوتقة التي انصهرت فيها جميع تضحيات شعبنا علي اختلاف مشارب وألوان الفصائل المنطوية فيها من أقصي اليسار إلي اليمين ، أنها الأمل والحلم لشعبنا في التحرر من الاحتلال وهو الثمن الذي دفعناه بأوسلو لكي يعترف الاحتلال بشعبنا الفلسطيني عبر إقراره لأول مرة بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل لشعب فلسطين العظيم الذي طالما أنكر وجوده .

ولم يجدي نفعاً نفي الأشخاص المروجين لمؤتمر اسطنبول أنهم ليسو بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية بالرغم من تغييبهم عمداً لرموز المنظمة فيكاد لسان حالهم كالمريب يكاد ينطق خذوني .

لم تتوقف المؤامرات يوماً ما لتغييب منظمة التحرير عن المشهد السياسي ولكنها قد تشتد عوداً كما بأعقاب حرب الخليج الثانية ومحاولة بعض العربان تشكيل بديل يحلو لهم ويكون مطاعاً أليفاً في أيديهم ليكون ورقة بأجندتهم الخاصة بتشكيل جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني بقيادة الفاهوم الذي تزعم الفصائل الفلسطينية المعارضة لخالد الذكر ياسر عرفات ؛ وقد تخبت تلك المحاولات حيناً أخر تحت مسميات ناعمة كمؤتمر المهجر المذكور او تحت مسميات إصلاح المنظمة بهدف هدمها والقضاء عليها لكي يخلو لهم وجه أبيهم كما حاول أخوة يوسف ... .

ومجرد عقد ذلك المؤتمر ببلاد السلطان الحالم اردوغان بدلاً من عقد الشتات والمهجرين ذلك التجمع بأحدي دول الطوق العربية والتي تحتضن اكبر عدد من المخيمات الفلسطينية يضع علامة استفهام كبيرة مطلوب من القائمين علي ذلك التجمع تفنيد تلك التساؤلات الغير برئيه ولمصلحة من أن يرتهن قضايا شعبنا الفلسطيني بيد عواصم تناوئ الإقليم العربي العداوة والكراهية وإدخالنا مرة أخري بلعبة التحالفات في الاقليم التي ما فتأت تعصف به رياح ساخنة محملة بالأنواء والعواصف وربيع بشر به العم سام خلف إقليما مفتتاً ومميتًاً لقاطنيه .

أما مسجد ضرار فقصته إن بني عمرو بن عوف ، اتخذوا مسجد قباء ، وبعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأتيهم ، فأتاهم فصلى فيه ، فحسدهم إخوتهم بنو غنم بن عوف ، وقالوا : نبني مسجدا ونرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي فيه كما صلى في مسجد إخواننا ، وليصل فيه أبو عامر الراهب إذا قدم من الشام وليكون مكاناً للفتنة والمؤامرة وادعوا أنهم بنوا مسجد للعبادة فنزل علي الرسول القرآن ، وأخبره الله عز وجل خبر مسجد الضرار وما هموا به ، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أصحابه وأمر بهدمه ، فهل يكون مؤتمر اسطنبول كمسجد ضرار

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط