مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطين والإنتخابات الإسرائيلية :المدخلات والمخرجات

فلسطين والإنتخابات الإسرائيلية :المدخلات والمخرجات

تاريخ النشر: 2022-06-26 | 13:18

د. ناجى صادق شراب
د. ناجى صادق شراب

لعل الفلسطينيون كما الإسرائيليون ألأكثر تأثرا بالإنتخابات الإسرائيلية ومخرجاتها. ورغم غياب قضايا السلام والتفاوض من برامج الأحزاب الإسرائيلية ، فإن القضية الفلسطينية تعبر عن نفسها في القضايا الأخرى كالإستيطان والتهويد ورفض قيام الدولة والقدس وشرعنة الإستيطان . ورغم ان الصوت الفلسطيني قد يكون غير حاضر لكنه الأكثر تأثيرا في توجهات السلوك السياسيى في أي انتخابات إسرائيلية . والحخضور التصويتى يكون فقط في فلسطينيىو الداخل والذين يمثلون عشرين في المائة , ولهم حضور في قوائمهم الحزبية ، وكانت لهم او ل مشاركة في حكومة بينت لا بيد من خلال القائمة الموحده برئاسة عباس منصور. ولا شك ان الحكومة القائمة وشكل الإئتلافات الحكومية تؤثر على القضية من ناحية وإحتمالات التسويةمن ناحية أخرى اى ان هذه الحكومات تفرض على الفلسطينيين خياراتهم ، ومن ناحية أخرى في الحالة السياسة الفلسطينية الداخلية خصوصا إذا ما عرفنا ان كل قرارات السلطة الفلسطينية مرهونة بالحكومة الإسرائيلية القائمة من النواحى الأمنية والإقتصادية وحالة الحصار المفروضة على غزه. والسياسات الأحادية التى تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في ملف القدس .ومن مفارقات المتغير الفلسطيني في الانتخابات الإسرائيلية ان الفلسطينيين تعاملوا مع كل الحكومات الإسرائيلية منذ توقيع إتفاقات أوسلو .والقاسم المشترك بينها ان كل الحكومات الإسرائيلية يمينية ويسارية أو إئتلافية كلها تتفق حول القضية الفلسطيمنية من عدم قبول فكرة حل الدولتين ، والقدس كعاصمة أبدية لإسرائيل والتعامل مع القضية من منظور سكانى إستهلاكى وحقوق إقتصاديه والمفارقة هنا في الوقت الذى توحد فلسطين كل الأحزاب الإسرائيلية في الوقت الذى تفرق فيه مواقف الفصائل الفلسطينية . إلا إن الانتخابات القادمة وما قد تنتهى إليه ستكون لمخرجاتها تأثيرا مباشرا على مستقبل القضية ومستقبل السلطة والحالة السياسية الفلسطينية بشكل عام . ففي ظل حكومة بينت لا بيد والتي لم تعمر أكثر من سنة لكن مخرجاتها كانت كبيره فمن ناحية تجميد الحالة السياسية الفلسطينية وعدم القبول بأى لقاء مع السلطة ، ومحاولة تقليص الصراع وإحتوائه. وما شهدته القدس من محاولات مستمره لمصادرة هذا الملف. هذا وتؤكد إستطلاعات الرأي الأخيرة ان اليمين واليمن المتشدد الذى يقوده نتانياهوهو الأقرب للفوز ، وتراجع المعارضه او الإئتلاف القائم والتساؤلات المهمة كيف سيتعامل الفلسطينيون مع هذه الانتخابات ومخرجاتها ؟ وأى الخيارات والمقاربات المطلوبة ؟فأولا ضرورة الإبتعاد عن خيار الإنتظار، فنتيجة الانتخابات القادمة وكما اشرنا باتت معروفه فمن حكومة يمينية إلى أكثر يمينة وتشددا،مع إحتمال عودة نتانياهو للحكم ، وقد ندخل في دوامة إنتخابية جديدة في ظل هذا الوضع السياسى الإسرائيلي المعقد ، وحيث ان السياسة الفلسطينية بكل مكوناتها ومخرجاتها محكومة بدرجة أو أخرى بالسياسة الإسرائيلية ، فعلى االسلطة وكل الفصائل وتحديدا حماس وفتح وهما القوتان الرئيستان ان يكون الرد الطبيعى على هذه الانتخابات إنهاء الإنقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية برؤية وطنية إنتقالية تتواكب والتحولات التي تشهدها القضية في كل مستوياتها الداخلية وألإقليمية والدولية ،والخيار الآخر العمل على التأثير في السلوك التصويتى في داخل إسرائيل، وتفعيل دور الصوت العربى في الداخل حتى يحقق وزنه السياسى يتناسب والعدد السكانى الذى يبلغ العشرين في المائة مما يعنى ان يكون نصيب الأحزاب العربية المشتركة والموحده ما يقارب العشرين مقعدا.ولعل اهم الخيارات في التعامل مع مخرجات الانتخابات الإسرائيلية المضي قدما في تفعيل كل الخيارات الفلسطينية وفى مقدمتها تفعيل كل الخيارات الدولية والإستمرار فيها من رفع مستوى التمثيل للدولة الفلسطينية من دولة مراقب إلى كاملة العضوية تحت الإحتلال وتفعيل الدور القضائى وخصوصا محكمة الجنائية الدولية وفى داخل كل المنظمات الدولية وإستصدار القرارات المنددة بالسياسات الإستيطانية والعنصرية.وتفعيل دور الراى العام والجاليات العربية والفلسطينية وحركات المقاطعة وخصوصا هناك تحولات إيجابية على مستوى الرآى العام في أمريكا وفى داخل الحرب الديموقراطى بوجود نواب من أصل فلسطيني. وبموازاة ذلك الرد الطبيعى والمنطقى على الانتخابات الإعلان الرسمي عن مرحلة الدولة الفلسطينية وإعادة النظر في كل الإتفاقات الموقعة والتفاوض بناء على الدولة وليس السلطة . وبموازاة ذلك العمل على تفعيل المتغير العربى والدولى ، والضغط في إتجاه الربط بين السلام العربى وإلتزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية ، وتفعيل خيارت المقاومة السلمية والشعبية الكاملة والتي من شأنها ان تحقق التعاطف مع نضال الشعب الفلسطينى. هذه بعضا من الخيارات للتعامل مع الانتخابات الإسرائيلية سواء بوقف السياسات اليمينية او من خلال التأثير في نتائجها ولا ننسى التواصل مع قوى اليسار والسلام والنخب المختلفة وإن كان تأثيرها محدودا.وتبقى السياسة بقدرتها في التاثير على سلوك الطرف الآخر.

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط