مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فلسطينيون لفرانس برس: خطاب عباس أعلن تغيير قواعد اللعبة مع إسرائيل وبداية مرحلة جديدة

فلسطينيون لفرانس برس: خطاب عباس أعلن تغيير قواعد اللعبة مع إسرائيل وبداية مرحلة جديدة

تاريخ النشر: 2015-10-15 | 07:27

امد/ رام اللة – أ ف ب: اعتبر محللون سياسيون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في خطابه المتلفز مساء اليوم، تغيير قواعد اللعبة السياسية مع إسرائيل وبداية مرحلة جديدة، لافتين إلى أنه أول خطاب له يخلو من أي ذكر لخيار المفاوضات.

وقال أستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت عبدالناصر النجار لوكالة فرانس برس، إن "خطاب الرئيس عباس هذه الليلة هو إعلان عن تغيير قواعد اللعبة السياسية مع إسرائيل التي كانت تعتمد خيار المفاوضات فقط من أجل تكريس حل الدولتين الذي فشل فشلا ذريعا بسبب العدوان الإسرائيلي الذي لم يتوقف ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف النجار "دخلنا مرحلة جديدة بدأت منذ خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة الذي فتح الباب واسعا لانطلاق الهبّة الشعبية العارمة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية لا سيما أن خطابه أعلن فيه عدم نهاية الالتزام الفلسطيني بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل".

وأكد عباس في خطاب مسجل بثه التليفزيون الرسمي وهو الأول له منذ اندلاع موجة العنف الراهنة أن الفلسطينيين ماضون في "الكفاح الوطني المشروع للدفاع عن النفس والمقاومة الشعبية السلمية"، وذلك في وقت سقط فيه أكثر من 30 قتيلا في أسبوعين من المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وحذر الرئيس الفلسطيني من أن استمرار "الإرهاب" الإسرائيلي "ينذر بإشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس، ليس في المنطقة فحسب، بل ربما في العالم أجمع"، مشددا على أنه "يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل الإيجابي قبل فوات الأوان".

واعتبر النجار أن "الرئيس عباس كأنه يقول إنه لا عودة للوراء وأن الهبّة الجماهيرية خلقت واقعا جديدا وأنه سينظر للأمام ويسير مع خيارات شعبه الذي سئم المفاوضات"، وأضاف أن الرئيس الفلسطيني "رمى الكرة في الملعب الدولي وقال إن اللعبة تغيرت تماما وكان حاسما بذلك، لقد شدد على أن الاتفاقيات انتهت عمليا وإسرائيل تتحمل مسؤولية إنهائها وفشلها ومسؤولية فشل خيار تحقيق حل الدولتين وفق صيغة المفاوضات السابقة الذي أصبح تنفيذه غير واقعي".

وهذه أول مرة منذ انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية في يناير 2006 لا يأتي فيها عباس في خطاب مماثل على ذكر خيار المفاوضات، علما بأنه كان مهندس اتفاق أوسلو الذي وقع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في 1993.

بدوره قال المحلل السياسي عبدالمجيد سويلم، لـ"فرانس برس"، أن خطاب عباس هو إعلان لبدء "استراتيجية فلسطينية جديدة مدعومة شعبيا وتتوافق مع نبض الشارع الفلسطيني المحبط من المرحلة السابقة التي فشلت في وصول الشعب الفلسطيني إلى حريته واستقلاله".

وأضاف أن "عباس أعلن كسر الواقع القائم الذي حاولت تكريسه إسرائيل، وقال إننا مستمرون بالنضال الشعبي والسياسي والقانوني للوصول إلى أهدافنا التي سينتصر شعبنا في تحقيقه".

ورأى سويلم "أن عباس حسم الليلة أن الاتفاقيات مع إسرائيل انتهت".

وفي خطابه قال عباس "لن نبقى رهينة لاتفاقيات لا تحترمها إسرائيل، وسنواصل الانضمام إلى المنظمات والمعاهدات الدولية، وملفاتنا الآن حول الاستيطان والعدوان أمام المحكمة الجنائية الدولية وسنقدم ملفات جديدة حول الإعدامات الميدانية التي تمارس بحق أبنائنا وبناتنا وأحفادنا".

أما أستاذ العلوم السياسية عماد غياظة فقال لفرانس برس: "لقد اعتدنا على صراحة وصدق الرئيس عباس رغم الانتقاد الذي كان يوجه له بسبب استمرار المفاوضات، لكنه الليلة لم يتطرق إلى المفاوضات وأرسل عدة رسائل جميعها تعبر عن مرحلة وسياسة جديدة بدأتها القيادة الفلسطينية بعد استنفاذ كل فرص المفاوضات مع اسرائيل".

ورأى غياظة أن "الخطاب لم يغلق خيار السلام بل أكد تمسك الفلسطينيين بالسلام والعدل والحرية والتمسك بالقانون الدولي كعنوان للمرحلة المقبلة".

واعتبر أن "عباس يريد حصادا سياسيا للشعب الفلسطيني من خلال نضال يتلاءم مع طبيعة المرحلة التي تمر بها المنطقة، لقد ظهر أنه يتحكم بالمرحلة بقوة مدعوما بتحرك شعبي في كل المدن الفلسطينية وخاصة القدس، لقد تجاهل كل الاشتراطات السابقة ولم ينبذ العنف بل حيا الشهداء، وخاصة الأطفال وذكر أسماءهم".

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني أعلن "موقفا صريحا وواضحا عن العدوان على القدس والمقدسات الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى، مؤكدا أن هذا خط أحمر للفلسطينيين ولكل المسلمين".

وقال "إن خطاب عباس كان ردا على خطاب نتنياهو رغم أنه تجاهل ذكر اسم نتنياهو في خطابه نهائيا"، معتبرا أن هذا الرد هو عبر اعتماد "سياسة جديدة وأسلوب نضال وكفاح جديد سياسي وقانوني يترافق مع حركة شعبية فلسطينية منظمة وواسعة ضد الاحتلال أعتقد أنها ستطول".

وتوقع غياظة أن تكون "المرحلة المقبلة مدعومة شعبيا على عكس المفاوضات السابقة وبالتأكيد سيحاول خلالها الشعب الفلسطيني انتزاع حقوقه بنفسه وعلى الأرض ووفق القانون الدولي الذي لا يستطيع أحد أن يقف ضده سوى إسرائيل".

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط