مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فصائل فلسطينية ترحب بانسحاب الرئيس الجزائري أثناء كلمة رئيس دولة الاحتلال في قمة المناخ

فصائل فلسطينية ترحب بانسحاب الرئيس الجزائري أثناء كلمة رئيس دولة الاحتلال في قمة المناخ

تاريخ النشر: 2022-11-11 | 12:26

غزة: أصدرت حركة المقاومة الشعبية، يوم الجمعة بيان ترحب فيه بانسحاب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، من قمة المناخ الدولية أثناء كلمة رئيس دولة الاحتلال هرتسوغ.

وقالت في بيان وصل "أمد للإعلام":" أن انسحاب تبون يعبر عن الموقف التاريخي الأصيل للشعب والقيادة الجزائرية في رفض الاحتلال ومساندة نضال الشعب الفلسطيني".

وتابعت:" نعبر عن ترحيبنا و تقديرنا للموقف الوطني والمسؤول للرئيس تبون، وكنا نأمل ان يحذو الرؤساء العرب والمسلمين حذوه في مقاطعة الكيان الصهيوني، وشخصياته، والانحياز الكامل لقضية فلسطين".

واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن انسحاب الرئيس الجزائري عبد العزيز تبون من قمة المناخ عند اعتلاء رئيس دولة الاحتلال لمنصة الخطابات بالمؤتمر تعبر عن عمق وحقيقة شراكة الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني الاستيطاني.

وأكدت الشعبية على فخرها واعتزازها  بهذه الشراكة التي جعلت من الاشتباك في كل مكان وبكل الأشكال تعبيرًا عن الهوية العربية القومية التي تعتبر  القضية الفلسطينية أحد أهم أركانها والكيان الإرهابي الصهيوني عدوها المركزي ووحدة المقاومة وأدواتها وتكامل أشكالها حارس أمين للأمن القومي العربي.

ووجهت الشعبية التحية للجزائر رئيسًا وشعبًا وحكومة، وهي تدعم وتساند الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال.

من جهته، أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، بإنجازات الدبلوماسية الجزائرية خلال المرحلة الأخيرة، وقال إن الجزائر سجّلت رسميًا خلال الشهور الماضية ثلاث محطات في غاية الأهمية تُعيد لها محوريتها ودورها على مستوى الإقليم والأمة.

وأوضح رئيس الحركة في كلمة له خلال المؤتمر الفكري السنوي الذي تعقده حركة البناء الوطني الجزائرية "على نهج الشهداء والمؤسسين" أن "المحطة الأولى هي المبادرة التي قدمها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للم الشمل الفلسطيني، وأنها نجحت أيضًا في حمل هذا الإعلان المتعلق بالوحدة الفلسطينية إلى القمة العربية".

واعتبر أن الجزائر نجحت في هذه المحطة المهمة لأنها مرتبطة بفلسطين وتقف معها، ولأنها تقف على مسافة واحدة من أشقائها، وحريصة على بناء وحدة فلسطينية لمواجهة التحديات التي تحيط بالقضية، إلى جانب أن الإرادة السياسية للجزائر مرتبطة بالإرادة الشعبية رسميًا وشعبيًا، لافتًا إلى أنها أكدت محورية الدور الجزائري تجاه قضية فلسطين المركزية للأمة.

وتابع "المحطة الثانية التي نجحت بها الجزائر هي عقد مؤتمر القمة العربية"، معتبرًا عقده نجاحًا سياسيًا ودبلوماسيًا للجزائر بعد تعليق القمة لثلاثة أعوام، ومعتبرا أن الجزائر تفرض الإيجابية السياسية بالحب وبالإقناع وبالحوار وبالتكامل في الأداء السياسي العربي الرسمي.

وذكر أن المحطة الثالثة هي الموقف الذي اتخذه فخامة السيد الرئيس عبد المجيد تبون في قمة المناخ المنعقدة على أرض مصر الشقيقة حينما انسحب الوفد الجزائري مع صعود رئاسة الكيان الصهيوني إلى المنصة لإلقاء الكلمة، مشددًا على أن هذا الموقف يؤكد الطهارة السياسية للجزائر والنقاء الثوري العابر للمراحل والموقف الجزائري الذي لا يخضع للمتغيرات، قائلًا: "الموقف هو تعبير عنّا نحن في فلسطين وعن ضمير الشعب الجزائري وعن ضمير الأمة وشعوبها التي ترفض التطبيع وترفض الاعتراف بالاحتلال".

وعلى صعيد القادة المؤسسين نوّه رئيس الحركة إلى أن الشيخ محفوظ نحناح والشهيد محمد بوسليماني والمجاهد مصطفى بلمهدي وشهداء الجزائر العظماء مرتبطون بشهداء في شهر نوفمبر على أرض فلسطين، الشيخ الشهيد عز الدين القسام، والرئيس الراحل ياسر عرفات، وقائد أركان المقاومة في فلسطين الشهيد القائد أحمد الجعبري.

واستعرض ثلاثة أبعاد مهمة جدًا لهذا الجيل المؤسس وهذه القامات العظيمة، الأول "قوة المنهج الفكري الذي امتلكه الشهداء المؤسسون والقادة، المنهج الوسطي المعتدل الذي لا إفراط فيه ولا تفريط ولا تشدد ولا تنطع ولا ميوعة ولا خروج عن قواعد هذا المنهج وأصوله".

وأضاف أن قوة هذا المنهج للمؤسسين الشهداء هو الذي صاحب الحركات التي أسسوها وهذا اللون الإسلامي في إطار وحدة الفكرة ووحدة قوة المنهج الفكري، لذلك كتب لهذا المنهج الديمومة والبقاء والصعود والمزاحمة الإيجابية مع الكل الوطني.

وقال إن "البعد الثاني قوة المنهج السياسي المرتبط بهذه المرجعية الإسلامية، منهج قائم على الإيمان بالتشارك السياسي والمزاحمة الإيجابية، منهج لا يؤمن بالتصادم الداخلي ولكنه ملتزم بالأخلاقية والطهارة السياسية، ويرتكز على أن الصراع هو بين الأمة وأعدائها الخارجيين وعلى رأسهم الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين وليس داخل الأمة".

وتابع: "البعد الثالث هو أنهم قادة عابرون للحدود والمراحل ويطلق عليهم شخصية الزعامة، وموقع الزعامة والزعماء لا تحده الأرض ولا يرهبهم عذاب أو بطش، ويعيشون لأمتهم، فهم في قلب الأمة والأمة في قلب عقولهم، وبدا واضحًا أن قضية فلسطين حاضرة في كل الأدبيات والمحاضر والبرامج والتعبئة السياسية والفكرية ".

واستعرض رئيس الحركة أيضًا التحديات المحيطة بالقضية الفلسطينية والإقليم، متمثلة في "الانتخابات الإسرائيلية" وصعود الصهيونية الدينية، ومحاولة فرض الاحتلال السيادة الدينية على المسجد الأقصى وتقسيمه مكانيًا وزمانيًا، إلى جانب محاولة ضرب كل مقومات القضية الفلسطينية وعلى رأسها شطب حق العودة للاجئين.

وأضاف "هذا الصعود يفرض أن نستعيد حالة الوعي والمفردات والأصالة بأن هذا الاحتلال بكل مكوناته متطرف صهيوني غادر مغتصب، لذلك يجب أن تسقط كل أوهام السلام المزعوم والتسوية والمفاوضات، وأن هذا الاحتلال لا تصلح معه إلا لغة السيف والبندقية"، مؤكدًا أن سيف القدس الذي أشهرته المقاومة في غزة في وجه الاحتلال، سيبقى مشهرًا حتى يندحر عن كل أرض فلسطين.

وشدد على أنه "طالما القدس مستهدفة بهذا المعنى فلدينا أُفق وأولوية استراتيجية تؤكد أنها هي محور الصراع بيننا وبين العدو، وأن القدس توحدنا"، موجهًا دعوة لكل شعوب الأمة العربية والإسلامية بضرورة استعادة وحدتها وأن تكون محوريتها القدس.

ودعا إلى ضرورة التمسك بكل ثوابت شعبنا وأمتنا وعلى رأسها القدس وحق العودة، قائلًا: "لا تنازل، لا تفريط، لا اعتراف، وشعبنا الفلسطيني من حقه أن يكون داخل أرضه، ويجب تحرير أسرانا من السجون، ورفع الحصار عن غزة، واستمرار المقاومة ضد الاحتلال وخاصة الضفة الغربية التي نشهد فيها حالة متصاعدة للمقاومة عبر عرين الأسود وكل أذرع المقاومة في داخل الضفة والقدس".

ووجه رئيس الحركة التحية والاعتزاز والتقدير إلى الجزائر والمشاركين في المؤتمر من المرابطين في فلسطين وخارجها.

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط