مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في ذكراها..

فصائل تدعو لاستلهام دروس حرب "أكتوبر " المصرية وإعلاء خيار المقاومة

فصائل تدعو لاستلهام دروس حرب "أكتوبر " المصرية وإعلاء خيار المقاومة

تاريخ النشر: 2022-10-06 | 08:41

غزة: في الذكرى 49 لحرب تشرين "أكتوبر" المجيدة، وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، فيه تحية النضال والإكبار لجنود وضباط وقادة جيشي مصر وسورياـ، الذين وبمشاركة فاعلة من فصائل المقاومة الفلسطينية، ودعم وإسناد من عدد من الجيوش العربية، عبرا في 6 أكتوبر، من الهزيمة إلى النصر، في تأكيد عملي أن "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير بالقوة.

وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، لقد صنعت حرب تشرين -أكتوبر المجيدة منعطفاً تاريخياً، حمل في طياته العديد من الدروس والمعاني ما زالت حية يستلهمها شعبنا الفلسطيني وقواه السياسية، كما تستمد منها شعوبنا العربية بقيادة حركة التحرر العربية الكثير من المعاني العميقة والخالدة، أبرزها أن القضية الجوهرية لشعوبنا العربية وقواها، هي القضية الفلسطينية، وأن العدو الرئيس لهذه الشعوب هو إسرائيل، وأن أي محاولات لاختلاق بدائل، تكذبها الوقائع الدامغة.

وحيّت، بطولات حرب تشرين أكتوبر المجيدة، ونحيي صانعيها، وننحني بإجلال وإكبار أمام شهدائها الأبطال، فإننا في الوقت نفسه، لا يغيب عن بالنا تلك المحاولات لإجهاض نتائج العمل العربي الكبير، عبر اختراقات سياسية، قادت فيما قادت إليه، إلى قيام تحالف «أبراهام» بين عدد من الأنظمة العربية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ما ألحق ضرراً كبيراً بالمصالح القومية لشعوبنا العربية، وعرض النظام العربي لاهتزازات خطيرة، باتت تضعه على حافة الأسئلة المصيرية التاريخية.

وشددت، أننا نستعيد الدروس الغنية لحرب تشرين (أكتوبر) المجيدة، فإننا نؤكد في الوقت نفسه، على ضرورة صون هذه الدروس، وصون معانيها، خاصة على الصعيد الفلسطيني، ما يتطلب وقف الرهان على اتفاق أوسلو، والوعود الأميركية بما يسمى «حل الدولتين» الذي تحول من وعد للحل إلى عائق أمام المسار الوطني لقضيتنا الفلسطينية، وغطاء لدولة الاحتلال، لتواصل أعمالها العدوانية والاستيطانية، بهدف قطع الطريق على الحقوق الوطنية لشعبنا.

وختمت، بالدعوة مرة أخرى، إلى التحرر من كل الأوهام المبنية على الوعود الأميركية، واعتماد خيار شعبنا في المقاومة والانتفاضة بكل ما يتطلبه ذلك من إجراءات خاصة ووقف التنسيق الأمني، تعيد الاعتبار للبرنامج الوطني، برنامج العودة، وتقرير المصير والاستقلال، بقيادة م. ت. ف. الائتلافية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني .

ومن جهته، أعرب الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، عن التقدير لتاريخ ومواقف الحزب الشيوعي الكوبي ثورته المستمرة ومواقفه الراسخة بدعم واسناد الشعب الفلسطيني لنيل حريته واستقلاله الوطني الناجز، ونتطلع لبناء وترسيخ أمتن وأعمق العلاقات الرفاقية وبناء الصداقة القوية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الكوبي. 

وتابع خلال برقية تهنئة للأمين العام العام للحزب الشيوعي الكوبي  رئيس جمهورية كوبا ميغيل دياز كانيل، بمناسبة الذكرى الـ57 لتأسيس الحزب، إن يوم الثالث من أكتوبر يوماً مجيداً في تاريخ الشعب الكوبي البطل وفي تاريخ حركة التحرر العالمية التي شكل حزبكم أساساً متيناً لها على مدار عقود طويلة من النضال الأممي المشترك لتحقيق حقوق الشعوب في التحرر والتنمية والانعتاق من نير الرأسمالية المتوحشة والعولمة الفوقية التي تعادي شعوبنا كافة وعلى رأسها الشعبين الفلسطيني والكوبي. 

وأضاف إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ونحن نبرق لكم بالتحية والتهنئة الرفاقية بهذه المناسبة المجيدة، فإننا على ثقة بقدرة حزبكم وقيادتكم الحكيمة للبلاد وللحزب على تحقيق المزيد من المنجزات لكوبا الثائرة، وكسر الحصار الامبريالي الجائر المفرض عليها، وتمكين الشعب الكوبي من فرض ارادته الوطنية الحرة بقيادتكم الشجاعة برفضه لكافة السياسات والاجراءات العدوانية والاستفزازية التي تمارسها الادارات الأمريكية المتعاقبة اتجاه شعبكم الكوبي العظيم. 

واختتم برقيته قائلا باسمي شخصياً وباسم رفيقاتي ورفاقي أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة كوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نتوجه لكم ولعموم الشعب الكوبي الصديق والحزب الشيوعي الكوبي بالتهاني والتحيات النضالية حزبكم المناضل بتاريخه الكفاحي الطويل ودوره الطليعي في بناء الجمهورية الكوبية ومجابهة النظام الامبريالي المتوحش وأدواته التخريبية التي تستهدف افشال التجربة الاشتراكية في كوبا والنيل من مكانة وحقوق الشعب الكوبي البطل الذي قرر مصيره بالتوجه نحو المستقبل بخطى ثابتة لبناء الدولة الاشتراكية بقيادة الحزب الشيوعي الكوبي وعلى طريق القائد والزعيم الخالد الرفيق فيدل كاسترو. 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط