مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فشل حل الدولتين ماذا يعني وماذا يستوجب..! 

فشل حل الدولتين ماذا يعني وماذا يستوجب..! 

تاريخ النشر: 2021-10-25 | 04:51


بقلم

إذا سكت الفلسطينيون على استمرار الإستيطان وعلى تنفيذ خطط الضم الإسرائيلية الجارية للأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتظر الفلسطينيون ومعهم العرب والعالم، أن يحدث ذلك أزمة وجودية وعميقة، ديمغرافية وسياسية للكيان الصهيوني ..  

فإن ذلك يعني فشل مشروع حل الدولتين وتبديد كافة الجهود المبذولة عربيا ودوليا في هذا الشأن. 

ومن بعد ذلك سيبدأ رهان الفلسطينيون والعرب والغرب، على التحول الديمقراطي للكيان الصهيوني واقتصار النضال الفلسطيني في هذه الحالة فقط من أجل المساواة مع المواطنين الصهاينة في دولة الكيان الصهيوني، وذلك منفي ومستبعد لطبيعة هذا الكيان العنصرية والفاشية والقائمة على أساس من التوسع والتطهير العرقي والتهجير للفلسطينيين، وحرمانهم من حق العودة إلى وطنهم فلسطين وبقية حقوقهم الأخرى ..! 

.. وهذا يعني ما يلي: 

1_ اسقاط لحق العودة .. وبالتالي شطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات إلى موطنهم الأصلي والعمل على توطينهم حيث هم أو في منافي جديدة. 

2_  يعني التنازل عن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وعن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهذا يعني القبول (بدولة إسرائيل) والإقرار بها وبالرواية الصهيونية، وتصبح حينها قضية فلسطين تقتصر فقط على اثبات حق المواطنة للفلسطينيين فيها، تماما مثل نضال الفلسطينيين في مناطق الإحتلال  لعام 1948م وبالتالي يختزل النضال من أجل حق المساواة مع المستوطنين اليهود في الكيان الصهيوني ..! 

 3_ يعني سقوط وهزيمة المشروع الوطني القومي لفلسطين وانتصارا ساحقا لمشروع الكيان الصهيوني عليه .. 

4_ يعني تمهيد الطريق لتنفيذ المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية ومنها مشروع الوطن البديل وتحديدا في الأردن، ونقل اللاجئين الفلسطينيين إليه من سوريا ولبنان والعراق وتوطينهم فيه ... 

5_ يعني فتح باب التهجير على مصراعيه، واستمرار سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الكيان من الضفة والقطاع إلى الخارج العربي والدولي على السواء .. 

6_ يعني فتح شهية العدو الصهيوني للتوسع خارج الجغرافيا الفلسطينية .. نحو تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى القائم على استمرار التوسع والإستيطان ...! 

إن استمرار ومواصلة اقدام الكيان الصهيوني على التوسع الإستيطاني وتنفيذ اجراءات الضم للأراضي الفلسطينية المحتلة يوجب اتخاذ المواقف الحاسمة والفاعلة التالية: 

# رفض الإستيطان والضم بكل أشكاله وأماكنه، ورفض استمرار هذا الإحتلال جملة وتفصيلا ... وعدم التراخي في مواجهة كافة اجراءات الإحتلال في هذا الشأن .... 

#  تأكيد التمسك  الفلسطيني والعربي والدولي بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها أي .. إلى المناطق المحتلة عام 1948م  حسب القرار 194 لسنة 1948 م. 

# يجب التمسك بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والمساواة في مناطق الإحتلال للعام 1948م، ورفض نظام الدولة العنصرية، واستمرار النضال من أجل اسقاط قانون قومية يهودية الدولة الذي يعبر صراحة عن قيام نظام فصل عنصري على اسس عنصرية مرفوضة .. 

# يجب استمرار التمسك بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ليس على حدود عام 1967م فقط، وإنما على أساس حدود قرار التقسيم رقم 181 لعام 1947م وعاصمتها القدس والذي يستند إليه أصلا مشروع حل الدولتين المقر من الأمم المتحدة  .. 

# يجب العمل والتهيئة لإعلان تحويل السلطة الفلسطينية ومؤسساتها القائمة، إلى دولة فلسطين تحت الإحتلال في أقرب وقت على كامل الأراضي المحتلة للعام 67 وعاصمتها القدس لإنتهاء فترة الحكم الذاتي المحدودة بخمس سنوات، ووفق ما نص عليه قرار الجمعية العامة رقم 19/67 وتاريخ 29/11/2012م .. والذي بموجبة اصبحت دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عضوا مراقبا في الأمم المتحدة، والعمل على انهاء الإحتلال وزواله عن كافة أراضيها، وتمكينها من بسط سيطرتها وسيادتها على كامل أراضيها المحتلة واسقاط كافة التصنيفات الواردة في اتفاق الحكم الذاتي الذي انتهت مدته في عام 1999م .. وعدم القبول بأي فكرة لتبادل الأراضي يحاول الكيان الصهيوني فرضها أو تسويقها وتمريرها. 

من هنا تأتي أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الإنقسام وإزالة آثار الإنقلاب، تصعيد وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية للإستيطان ولإجراءات الضم الجارية وللإحتلال بصفة عامة، ومواجهة كافة اجراءات الإخلاء والإقتلاع  للفلسطينيين من حي الشيخ جراح، ومن سلوان، ومن مدينة القدس ومن الأغوار بشكل خاص، ومن عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، والتي تصنف مناطق .ج. وغيرها، واسقاط كافة هذه التصنيفات، واعتبار كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس وقطاع غزة وحدة جغرافية واحدة، تمثل إقليم دولة فلسطين وفق قرار الجمعية العامة رقم 19/67 .. 

لذا على الدول العربية التي اقدمت على توقيع اتفاقيات سلام سابقا أو تطبيع مع الكيان الصهيوني مؤخرا، أن تدرك خطورة اتفاقياتها على مستقبل حقوق الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته، ان لم تربط بين تنفيذ هذه الإتفاقيات وبين احقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، عليها أن تعيد النظر في اتفاقياتها هذه الموقعة مع الكيان وأن تربط تفعيل هذه الإتفاقيات بمدى إقرار الكيان الإسرائيلي بحقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق قواعد القانون الدولي والعمل على احقاقها، والتأكيد على أن السلام الشامل وحدة واحدة لا تتجزأ، وجوهره يرتكز على تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني أولا وأخيرا، ودون ذلك لن تشهد المنطقة أي انهاء للصراع القائم منذ قرن مضى. 

وللحديث بقية ... 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط