مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فشل المفاوضات والحوارات... ما هو السر؟!!

فشل المفاوضات والحوارات... ما هو السر؟!!

تاريخ النشر: 2024-06-28 | 12:40

ربما لا يستغرب المرء أن تتعثر أو تفشل المفاوضات الغير مباشرة بين المقاومة الفلسطينية أو حركة حماس مع العدو الصهيوني حول وقف إطلاق النار أو وقف العدوان على قطاع غزة، رغم أن ذلك كان مطلبا فلسطينيا بالدرجة الأولى منذ بدء العدوان، إثر عملية السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، لكن العدو يريد فرض شروطه، وتحقيق ما لم يستطيع تحقيقه بحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وتدمير كل مقومات الحياة، إلا أن المقاومة، وعلى مدار تسعة أشهر، لا زالت تقاتل وتقاوم بكل جدارة وتكبد العدو المزيد من الخسائر بالأرواح والعتاد، ترفض الاستسلام والإذعان، معلنة أن من يقرر مستقبل غزة بعد وقف العدوان هم الفلسطينيون وحدهم وبأنفسهم وترفض المقاومة بعد كل هذه التضحيات وهذا الدمار الشامل مطالب الصهاينة وتصر على المواجهة والصمود وقطع الطريق على الأهداف التي لا زال يصر عليها العدو.
أما الغريب بالأمر هو أن تفشل الحوارات الفلسطينية التي تبحث ومنذ سنوات طويلة للإتفاق على ترتيب البيت الفلسطيني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بشراكة الكل الوطني الفلسطيني على أساس سياسي واضح أقله القطع مع الرهان والتعويل على التسوية السياسية أو التحلل من الالتزامات المشينة التي فرضها ولازال اتفاق أوسلو.. أي المطلوب هو فقط إعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني وحق الشعب الفلسطيني بمواصلة مسيرة الكفاح باعتباره ضرورة موضوعية لإنجاز مهام وأهداف مرحلة التحرر الوطني.
أما أن تتعطل الحوارات اليوم وتفشل وأن يتم التهرب من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الحوارات السابقة فهذه جريمة لا تغتفر، خاصة وأن العدو يستهدف الوجود الفلسطيني والسيطرة على أرض فلسطين بكاملها عبر آلاف المجازر والجرائم التي يرتكبها في حربه المفتوحة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وبنفس الوقت عدوانه اليومي على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وهجماته المستمرة على القدس بهدف مصادرة الأرض، وبناء المستوطنات، والضغط بكل سبل القتل والملاحقة والاعتقال، وهدم البيوت، وحرق الحقول والمحاصيل بهدف تهجير الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم.
متى سيقف الفلسطينيون إذاً أو متى سيتحدوا حول خيار واحد وهدف واحد، ألا يكفي ما يجري وما حل بشعبنا حتى الآن، ألا يكفي عشرات آلاف الشهداء وعشرات آلاف الجرحى والمفقودين، ونزوح ما يقارب المليونين إنسان من بيوتهم، وتدمير ما يزيد عن 85% من المساكن والأبنية والبنى التحتية وكل ما له علاقة بالاقتصاد والتعليم والصحة والخدمات الأساسية / الكهرباء والماء والنقل والاتصالات.
ألا يكفي هذا الوضوح بأهداف العدو بأبعادها الاستئصالية و الإقتلاعية وكل ما يتعلق بالوجود الفلسطيني بشرا و تاريخا وحضارة وهوية.
ما هو السر إذن بفشل المفاوضات مع العدو حول وقف العدوان وفشل الحوارات الفلسطينية الداخلية حول ضرورات الوحدة الوطنية/ وما هو العامل المشترك الذي يقف وراء الفشل؟؟؟
إذا كان قادة الكيان الصهيوني يصرون على عدوانهم إلى أن يحققوا أهدافهم كاملة والتي أقلها الآن السيطرة الأمنية والعسكرية التامة على قطاع غزة.
فمن هو الفلسطيني الذي يصر على إبقاء الانقسام، خاصة وأن الانقسام مصلحة إسرائيلية من الدرجة الأولى؟ وهل استمرار الرهان على المفاوضات والتسوية السياسية والرعاية الأمريكية والحفاظ على السلطة الفلسطينية بواقعها ووظيفتها الحالية إحدى هذه الأسباب؟؟؟ ... هذا السؤال برسم من يضع المصالح العليا للشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار..

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط