مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرنسا: انتكاسة مريرة لحزب ماكرون ولوبان وعودة للحزب الاشتراكي

فرنسا: انتكاسة مريرة لحزب ماكرون ولوبان وعودة للحزب الاشتراكي

تاريخ النشر: 2021-06-23 | 04:04

باريس - وكالات: انتكاسة ونتائج مخيبة للآمال، حققها حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية، ما دفع وسائل إعلام فرنسية للتساؤل حول سيناريو الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2022، وهل ستؤثر على شعبية الرئيس الشاب؟

لم يتخط حزب "الجمهورية إلى الأمام، الذي أسسه ماكرون في إبريل 2016، نسبة الـ10.6% خلال الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية التي جرت الأحد في فرنسا، بينما كان يسعى للحصول على 15% من الأصوات، في انتخابات تميزت بأدنى نسبة تصويت منذ تأسيس الجمهورية الخامسة.

بعد الهزيمة المريرة، فضل الرئيس الفرنسي أن يلتزم الصمت، حيث واصل نشاطه الاعتيادي وكأن شيئا لم يكن، حيث يسعى رجل الإليزيه القوي للتقليل من شأن نتائج هذه الانتخابات والنأي بنفسه عن معسكره المهزوم، وفقا لصحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.

- كيف تؤثر النتائج على مسار الانتخابات الرئاسية؟

رسمت نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الإقليمية الفرنسية، مشهدا سياسيا مغايرا في البلاد، مع تحقيق حزب "الجمهوريون" اليميني و"الحزب الاشتراكي" اليساري نتائج لافتة، وسط أداء ضعيف لحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان.

بالنسبة لماكرون، كانت الانتخابات بمثابة نكسة صادمة، تثير شهية الجناح اليميني ومرشحي الرئاسة المحتملين الذين يتوهمون الآن بالتأكيد أن حظوظهم في السباق الرئاسي المقرر له العام المقبل، أفضل من أي وقت مضى.

أمضى الرئيس الفرنسي معظم شهر يونيو في جولات داخلية، على أمل إنعاش شعبية حزبه بعد خروج فرنسا السريع من الإغلاق المفروض بسبب جائحة "كورونا"، لكن الكارثة الانتخابية كشفت حدود حزبه الجديد ومدى نجاحه على الصعيد المحلي.

أما بالنسبة لمارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف والمنافسة الشرسة المتوقعة لـ ماكرون في الانتخابات الرئاسية، كان أدائها هي الأخرى أضعف من المتوقع.

وكانت مارين لوبان تأمل في الفوز بمجلس إقليمي واحد على الأقل، حيث تسعى لتعزيز شعبيتها قبيل الانتخابات، لكن حزبها تراجع بتسع نقاط عن نتائج انتخابات 2015.

ورغم ذلك، يحذر المحللون من التسرع في تحديد استنتاجات بشأن المنافسة الرئاسية العام المقبل، لا سيما استنادًا إلى استطلاعات الرأي المحلية.

وفقا لاستطلاع أجراه معهد IFOP، فإن 73% من الناخبين الذين أيدوا لوبان في الانتخابات الرئاسية لعام 2017، قاطعوا التصويت في الانتخابات الإقليمية، كما فعل 60% من مؤيدي ماكرون الشيء نفسه، بينما امتنع 44% فقط من الناخبين الجمهوريين عن التصويت.

ويرجح مراقبون احتمالية تكرار سيناريو 2017 في الانتخابات المقبلة، عندما تمكن ماكرون من استقطاب أصوات من اليمين واليسار إلى الوسط ليصل إلى الإليزيه، ملحقا هزيمة ساحقة مارين لوبان في الدورة الثانية، لا سيما أن الأحزاب التاريخية بدت غارقة في مشاكلها والصراعات بين قادتها.

وتقول كريستيل لاجييه الأستاذة المحاضرة في العلوم السياسية في جامعة أفينيون إن النتائج المخيبة التي سجلها حزب الجمهورية إلى الأمام، "لا تعني أن ماكرون لن يخرج فائزا في انتخابات 2022، موضحة "يجب التمييز بين انتخابات مرحلية وانتخابات وطنية بمرشحين يجب الفصل بينهما".

بدوره، قال أنتوان بريستييل من معهد جان جوريس إنه سيكون من الخطأ أن نعتبر أن هذه هزيمة حكما لمارين لوبان وأن الأمر سينعكس على حملتها لعام 2022، وتابع "لا أعتقد أنه ينبغي الربط بين العمليتين الانتخابيتين.. لكل منهما دينامية مختلفة تماما".

ويعد ماكرون وعدوته اللدود لوبان، أكبر الخاسرين في تلك الجولة من الانتخابات، لكنها تفتح الباب أمام أحزاب اليسار لتجاوز انقساماتها ودعم مرشح واحد خلال الانتخابات الرئاسية المقرر لها في إبريل 2022.

كما تثير تقارير فرنسية الشكوك حول نجاح القاعدة الانتخابية الصغيرة لحزب ماكرون في حشد الدعم اللازم للانتخابات المحلية والرئاسية القادمة، متسائلة عن فرص التأهل في جولة ثانية ضد مارين لوبان، لكن في الحقيقة لا أحد يستطيع التنبؤ خاصة في ظل المستوى القياسي للامتناع عن التصويت الذي يجعل سيناريو الانتخابات "ليس واضحا".

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط