مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرانس برس: "معركة الأعلام" فصل جديد من فصول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

فرانس برس: "معركة الأعلام" فصل جديد من فصول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2022-06-02 | 18:01

رام الله – أ ف ب: في وسط بلدة حوارة في الضفة الغربية المحتلة، يقف جنود الاسرائيليين بالقرب من عمود كهرباء يرفرف فوقه علم فلسطيني.

يقفز فجأة إسرائيلي من سيارته وينقض على العلم فينزله ويمزقه أمام أعين فلسطينيين غاضبين وجنود لم يحركوا ساكنا.

وقال ظافر الصايغ الذي يملك محلا تجاريا في المنطقة "سقط العديد من الشهداء من أجل هذا العلم، ولا يمكن القبول بإنزاله" في بلدة تقع على أطراف الطريق الواصل الى مدينة نابلس والذي يستخدمه مستوطنون الى جانب الفلسطينيين.

وكتبت أسماء غالبية المحال التجارية في حوارة باللغتين العبرية والعربية، إذ شهدت البلدة خلال سنوات علاقة تجارية بعيدة عن توترات النزاع بين الفلسطينيين والإسرائييين.

لكن منذ مدة، بدأت "حرب أعلام" بين الطرفين. إذ بات مستوطنون يعيشون في مستوطنات غير قانونية قريبة، يدخلون بشكل متكرر إلى البلدة وضواحيها لإزالة أعلام فلسطينية ورفع أعلام اسرائيلية مكانها، ما يثير غضب السكان ويؤدي إلى مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي.

وفي إطار "حرب الأعلام" هذه التي تشكل فصلا جديدا من فصول النزاع، أقرّ البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) قبل يومين قانونا يحظر رفع العلم الفلسطيني داخل اسرائيل.

في حوارة، يقول الفلسطينيون إن الجيش الاسرائيلي الذي يتمركز بشكل مكثف في البلدة يقف متفرجا ويراقب، رافضا التدخل ووقف ما يسمونه "استفزازات" المستوطنين.

وأغلق الجيش الطرق الفرعية في البلدة بأكوام من التراب والأنقاض، ويقوم بدوريات في الشوارع الخلفية سيرا على الأقدام .

ويقول رئيس بلدية حوارة السابق وجيه عودة لوكالة فرانس برس "صادروا العلم الفلسطيني"، مضيفا "بالنسبة لنا، العلم الفلسطيني رمز. يعني كل شيء ويعني كرامتنا، ويعني حقنا في الدفاع عنه ضد الإسرائيليين".

- "علم دولة معادية" -

في القدس الشرقية أيضا التي احتلتها اسرائيل في 1967، يمثّل العلم مشكلة.

في جنازة الصحافية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة التي قتلت خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين في الضفة الغربية، هاجمت الشرطة الإسرائيلية المشيعين لإجبارهم على نزع علم لُفّ به النعش.

وانتشرت لقطات مصورة للشرطة الإسرائيلية وهي تضرب حاملي النعش الذي كاد يسقط ارضا، وتلاحق حشود المعزين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية.

وفي مشهد نادر، رفع آلاف الفلسطينيين العلم الفلسطيني في شوارع البلدة القديمة في القدس.

الأحد الماضي، سار عشرات الآلاف من الإسرائيليين في "مسيرة الأعلام" السنوية عبر شوراع البلدة القديمة نفسها التي غمرها اللونان الأزرق والأبيض بمناسبة ذكرى احتلال إسرائيل في 1967 للقطاع الشرقي من المدينة، والتي يعتبروها الإسرائيليون ذكرى "توحيد المدينة".

وتقول الدكتورة لورا وارتون العضو الليبرالي في بلدية المدينة لوكالة فرانس برس "رفع العلم الفلسطيني في القدس أمر غير قانوني والشرطة تقوم باعتقالات على أساس أن الأعلام تستخدم للاستفزاز".

ووصفت حملة الشرطة القمعية على الأعلام بأنها محاولة من اليمين الإسرائيلي المتطرف "لاختراع استفزازات حيث لا توجد أي استفزازات".

وتم طرح مشروع قانون على الكنيست اقترحه العضو في حزب الليكود اليميني إيلي كوهين لاعتبار العلم الفلسطيني على أنه ألوان دولة معادية.

وينص مشروع القانون الذي نشر على موقع البرلمان على الإنترنت على أن "التلويح بعلم أولئك الذين لا يعترفون بدولة إسرائيل أو يمثلون خطرًا وجوديًا (...) خط أحمر يجب عدم تجاوزه ويختلف عن الاحتجاجات المشروعة"".

وقال كوهين على تويتر "حان الوقت لإنهاء (...) التحريض على الكراهية بتعزيز سيادتنا".

واضاف أن "أي شخص يشعر أنه فلسطيني سيحصل على كل المساعدة التي يحتاج إليها في رحلة ذهاب فقط إلى غزة".

وتقول وارتون "لسنا في حالة حرب مع السلطة الفلسطينية. على العكس وقعنا اتفاقات أوسلو للسلام معها ونحن نشهد حاليا دوامة" استخدام العلم.

ونجح الفلسطينيون الأحد خلال "مسيرة العلم الاسرائيلي" في لفت الانظار من خلال تحليق طائرة بدون طيار صغيرة تحمل العلم الفلسطيني فوق البلدة القديمة للقدس قبل أن تعيدها الشرطة إلى الأرض.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط