مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرانس برس: مصر تكثف وساطتها للتوصل الى هدنة في غزة في إطار من الكتمان

فرانس برس: مصر تكثف وساطتها للتوصل الى هدنة في غزة في إطار من الكتمان

تاريخ النشر: 2018-11-05 | 19:07

أمد/ غزة - أ ف ب: كثفت مصر أخيرا وساطتها بين الفلسطينيين والاسرائيليين للتوصل الى هدنة في غزة ووقف أعمال العنف التي يشهدها القطاع منذ شهور ولكنها تحرص على أن تظل جهودها طي الكتمان.

والجمعة شهدت الحدود بين قطاع غزة واسرائيل يوما من أكثر الأيام هدوءا بعد شهور من التظاهرات التي ظل الفلسطينيون ينظمونها أسبوعيا أيام الجمعة وكانت تشهد مواجهات دامية مع الجنود الاسرائيليين.

وأعلن خليل الحيّة القيادي في حماس أنّ الجهود المصرية توشك على النجاح.

وقال للمتظاهرين الجمعة "توشك الجهود على النجاح قريباً" فيما قالت وسائل اعلام محلية في غزة إن حركة حماس سعت إلى السيطرة على التظاهرات كبادرة حسن نيّة حيال جهود مصر والأمم المتحدة للتوصل إلى اتفاق.

ومنذ 30 آذار/مارس، قتل 218 فلسطينيا على الأقل، بحسب حصيلة لفرانس برس.

وأثارت موجة العنف هذه مخاوف من اندلاع نزاع مسلح جديد بين حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، والدولة العبرية.

وتهدف الجهود الدبلوماسية الى إبرام اتفاق تتعهد بموجبه حماس العمل على وقف التظاهرات على الحدود مقابل تخفيف الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة.

وفي هذا السياق، يظل دور الوساطة الذي تقوم به مصر ضروريا.

-"استنباط"-

هذه المفاوضات غير المباشرة بين الدولة العبرية وحركة حماس تجري في إطار من الكتمان ولا ترشح عنها أي معلومات الا نادرا.

والصحافة المصرية، بما في ذلك وسائل الاعلام المقربة من الجهاز الامني، تستند الى مصادر فلسطينية او اسرائيلية، لنشر أخبار هذه المحادثات.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش المنتدى الدولي للشباب الذي يستضيفه في منتجع شرم الشيخ ان مصر تتحرك "دائما حتى لا يحصل نزاع مسلح بشكل أو بآخر في قطاع غزة أو في الضفة الغربية".

وأضاف "نحن حريصون عل تهدئة الأوضاع ما أمكن في قطاع غزة".

وقال مصدر في حماس طلب عدم كشف هويته "إن مصر تواصل جهودها للتوصل الى تهدئة دائمة"، مضيفا أنه "عقدت عدة اجتماعات مع قيادات حماس والفصائل (الفلسطينية) لهذا الغرض".

وأكد دبلوماسي مصري طالبا عدم كشف هويته لـ "فرانس برس"، أن "كل الجهات المصرية تعمل على هذا الملف".

وقال إن "السلطات المصرية لا تعطي معلومات لأن المفاوضات لا تزال جارية".

ووصف الأخبار التي تنشرها الصحف منسوبة الى مصادر فلسطينية بأنها مجرد "استنباط".

-الأولوية للأمن-

من الجانب المصري، يتولى جهاز المخابرات المصرية الملف الفلسطيني منذ سنوات رغم أن وزارة الخارجية هي المعنية في الاصل بقضايا السياسة الخارجية.

ويفسر خبير الشؤون الامنية في الشرق الأوسط بمركز سي ان ايه الأميركي الباحث زاك غولد هذا الوضع قائلا "هناك بالطبع عوامل سياسية ودبلوماسية (في الملف الفلسطيني-الاسرائيلي) ولكن من وجهة نظرهم (المصريون) فإن الاوضاع في غزة قضية أمنية وينبغي التعامل معها على هذا الأساس".

وفي هذا السياق، حرصت مصر على الاحتفاظ بدورها كوسيط بين مسؤولي غزة واسرائيل ونجحت في إنهاء آخر حرب وقعت في القطاع عام 2014 اذ رعت المفاوضات غير المباشرة التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.

ورغم عدم ثقة المسؤولين المصريين بحركة حماس، التي يعتبرون أنها خرجت من عباءة الاخوان المسلمين وترتبط بصلات معها، إلا أن السلطات المصرية ترسل بانتظام وفودا أمنية الى غزة.

ويقول الدبلوماسي المصري إنه بخلاف مسألة وقف إطلاق النار مع اسرائيل، فإن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس تظل مسألة رئيسية بالنسبة الى مصر.

ولكن الجهود المصرية لم تؤت ثمارا حتى الان حول المصالحة أو التهدئة في غزة "حتى لو كانت تمنع تدهور الموقف"، وفق زاك غولد.

وفي تشرين الأول/اكتوبر 2017، وفي ظهور إعلامي نادر، احتفلت المخابرات المصرية في مقرها بالقاهرة بتوقيع اتفاق مصالحة بين حماس وفتح التي طردت من القطاع في العام 2006 اثر اقتتال بين الجانبين.

ولكن هذا الاتفاق ظل مثل اتفاقات سابقة مشابهة حبرا على ورق.

في هذا السياق "ليس هناك سبب لأن تحيط مصر وساطتها في غزة بأي دعاية طالما أنها لم تأت بأي نتيجة مثمرة بعد".

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط