مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد 50 عاما على وفاته..

فرانس برس: عبد الناصر عزز شعور الكرامة عند العرب.. وإرثه ما يزال مثيرا للجدل

فرانس برس: عبد الناصر عزز شعور الكرامة عند العرب.. وإرثه ما يزال مثيرا للجدل

تاريخ النشر: 2020-09-28 | 17:00

القاهرة - أ ف ب: بعد مرور 50 عاما على وفاته، ما يزال الإرث السياسي للرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر يثير الجدل في مصر حيث كان يعد رمزا للقومية العربية وللمواجهة مع اسرائيل ونصير الفقراء.

كان جمال عبد الناصر زعيما كاريزماتيا استطاع من خلال خطاباته النارية عبر موجات الاذاعة، التي كانت آنذاك الوسيلة الاعلامية الأوسع انتشارا، أن يحظى بشعبية كاسحة في مصر والعالم العربي.

وكان افشال الغزو الفرنسي البريطاني الاسرائيلي في عام 9156، بعد اعلانه تأميم قناة السويس، من أول نجاحاته.

ولكن خصومه يرون فيه رمزا للشعبوبة السلطوية ويعتقدون أن سياساته الاقتصادية افتقرت الى الكفاءة وقراراته الجيوسياسية اتسمت بالتهور.

ولاحياء الذكرى الخمسين لوفاته، أصدرت ابنته الكبرى هدى عبد الناصر كتابا لالقاء مزيد من الضوء على حياته.

ويضم الكتاب المعنون "ناصر: الارشيف السري"، مذكرات عبد الناصر عندما كان ضابطا في الحرب العربية-الاسرائيلية عام 1948 وكذلك مراسلاته مع الرئيس الأميركي جون كينيدي والزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف.

-اجراءات شعبية-

وقالت هدى عبد الناصر لفرنس برس "كل ما فعلته هو انني رويت الأحداث التي وقعت وشرحت المبادئ التي كان يطبقها مع عرض الأوراق التي كتبها عندما كان ضابطا في الجيش وأثناء رئاسته".

في العام 1952، على رأس مجموعة من الضابط أطلقوا على أنفسهم "الضباط الأحرار" أطاح ناصر بالملك فاروق في انقلاب عسكري عرف فيما بعد باسم "ثورة 23 يوليو".

تولى رئاسة الوزراء ما بين عامي 1954 و1956 ثم أصبح رئيسا وظل في موقعه حتى وفاته في 28 أيلول/سبتمبر 1970.

تبنى ناصر سياسات اشتراكية فقرر أن يكون التعليم مجانيا في كافة مراحله وأمم الاراضي الزراعية لكبار الملاك ووزعها على صغار المزارعين الذين كانوا يشكلون الطبقة العليا المهيمنة في ظل الملكية.

وبالتوازي مع ذلك شيد السد العالي على النيل في أسوان وأمم قناة السويس.

ويقول مصطفى كامل السيد استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة انه كان "يعزز الشعور بالكرامة لدي الناس وهذا ما يشعر العرب بافتقاده عندما يتذكرون جمال عبد الناصر".

أما على صعيد الحياة السياسية في مصر، فقد ألغى عبد الناصر الأحزاب السياسية وشن حملات قمع ضد المعارضين ومن بينهم الاخوان المسلمين.

ويرى سعيد صادق أستاذ العلوم السياسية في جامعة النيل أنه "بينما كان عبد الناصر يسعى الى الغاء الفوارق فإن نظامه أرسى مفهوم الدولة البوليسية وثقافة الخوف من السلطة". ويؤكد مصطفى كامل السيد أنه "لم يكن يؤمن بالديموقراطية".

وفي خطاباته، كان عبد الناصر يعتمد الاسلوب الشعبوي ويسخر من اسرائيل والقوى الاستعمارية مستخدما اللهجة العامية المصرية.

- ضربة قاضية-

ولكن سياساته الدولية والاقليمية كانت تتسم أحيانا بالتهور، في رأي خصومه. ففي العام 1962، أرسل عبد الناصر قوات الى اليمن لدعم الثوار في مواجهة النظام الملكي المدعوم آنذاك من السعودية.

وتحول التدخل في اليمن الى مستنقع للقوات المصرية لعدة سنوات، وفق بعض المحللين.

ولكن الضربة القاضية جاءت من هزيمته من اسرائيل في حرب العام 1967 التي انتهت باحتلال اسرائيل لسيناء المصرية وقطاع غزة الذي كان يتبع مصر آنذاك) وهضبة الجولان السورية والضفة الغربية لنهر الاردن التي كانت تتبع المملكة الأردنية في ذلك الحين.

ويقول صادق "كانت كارثة والعالم العربي لا يزال يدفع ثمنها حتى الآن". وعلى مدى سنوات، طالب القادة العرب من دون جدوى بالانسحاب من الاراضي المحتلة عام 1967 من أجل اقامة دولة فلسطينية.

وبعد تسع سنوات من وفاة عبد الناصر، وقع خليفته أنور السادات معاهدة سلام مع اسرائيل لتصبح مصر أول دولة عربية تبرم السلام مع الدولة العبرية. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصف عبد الناصر بأنه قائد "وطني"، إن مصر لم تكن تستطيع أن تظل في حرب مع اسرائيل الى الأبد.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط