مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نشاط كبير على الساحة الدبلوماسية..

فرانس برس: إيران تتحرك في كل الاتجاهات لكسر عزلتها

فرانس برس: إيران تتحرك في كل الاتجاهات لكسر عزلتها

تاريخ النشر: 2023-06-21 | 11:19

باريس - أ ف ب: منذ مطلع السنة الراهنة تتحرك إيران بنشاط كبير على الساحة الدبلوماسية سعيا إلى تخفيف عزلتها مع توثيق روابطها بالصين وروسيا وعبر المصالحة مع جيرانها العرب وخفض التوتر مع الدول الغربية.

وفيما بوشر المساران الأولان بالفعل، ثمة شكوك حول إمكان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة التي تبقى العدو الأساسي لإيران.

تقول سنم وكيل المتخصصة بالشؤون الإيرانية في شاتام هاوس إن إيران من خلال نشاطها الدبلوماسي "تريد أن تثبت أنها رغم العقوبات والاحتجاجات الداخلية ما زالت صامدة في وجه العاصفة من خلال تعزيز روابطها على المستوى العالمي".

في الفترة الأخيرة، اعتمدت طهران وواشنطن التكتم الشديد حول تقدم المحادثات غير المباشرة بينهما برعاية سلطنة عمان الوسيط التقليدي بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.

ويقول الخبير الإيراني دياكو حسيني إن الإيرانيين والأميركيين يسعون إلى إبرام "اتفاقات محدودة تهدف إلى خفض التوتر" مثل تسجيل "تقدم على صعيد البرنامج النووي الإيراني والإفراج عن سجناء".

على المدى الطويل، تأمل طهران أن تسمح هذه الخطوات الدبلوماسية الصغيرة بانعاش الاقتصاد المنهك جراء العقوبات الغربية وتضخم قياسي يلقي بثقله على القدرة الشرائية للإيرانيين البالغ عددهم 85 مليونا.

فالعقوبات المتتالية التي فرضتها الولايات المتحدة اعتبارا من 2018، تثني إلى حد كبير كل الشركات الأجنبية التي تفكر بالاستثمار في إيران مهما كانت جنسيتها.

وستنظر الدول العربية ولا سيما الخليجية منها بعين الرضا إلى بوادر انفراج ين الإيرانيين والأميركيين نظرًا لحرصها على تهدئة التوترات الناجمة عن نزاعي اليمن وسوريا.

وتشكل هذه الرغبة أحد الدوافع الرئيسية لتطبيع العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية الذي تبلور بعد قطيعة استمرت سبع سنوات.

بوشر هذا التقارب في آذار/مارس برعاية الصين وقد كان له أثر على دول أخرى قطعت الجسور مع إيران مثل مصر والبحرين، وهي قد تستانف قريبا علاقاتها مع طهران.

لكن نقطة الغموض الرئيسية تبقى موقف إسرائيل العازمة على منع إيران من حيازة السلاح النووي. وقال الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي الجمعة "وحدهم أعداء الإسلام بقيادة الكيان الصهيوني منزعجون من تقدم التعاون بين إيران والمملكة العربية السعودية".

- "نظام عالمي جديد" -

بموازاة ذلك، ترتسم تهدئة نسبية بين إيران والدول الأوروبية بعد توترات شديدة على مدى أشهر مرتبطة خصوصا بحركة الاحتجاج التي دعمتها أوروبا بشكل واسع. وقد انطلقت الاحتجاجات بعد وفاة الشابة مهسا أميني البالغة 22 عاما في أيلول/سبتمبر الماضي إثر توقيفها لعدم احترامها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

في الأسابيع الأخيرة، أفرجت إيران عن ستة أوروبيين كانت تعتقلهم وأجرت محادثات حول الملف النووي مع ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

إلا أن الدول الغربية لديها مأخذ جديد على إيران يتمثل بدعمها موسكو في الحرب على أوكرانيا. وتتهم هذه الدول طهران بتزويد موسكو مسيّرات ومساعدتها في بناء مصنع لانتاجها لكن إيران تنفي ذلك.

وتتجه أنظار إيران إلى الصين أيضا أملا بجذب استثمارات صينية كبيرة يبقى مستواها متدنيا رغم الوعود الكثيرة.

فللمرة اولى في غضون عشرين عاما، أجرى الرئيس الإيراني في شباط/فبراير زيارة للصين حيث أشاد نظيره الصيني شي جيبينغ ب"التضامن" بين البلدين.

وتحاول إيران التي تطمح إلى أن تشكل إحدى ركائز "نظام عالمي جديد"، توسيع نطاق نفوذها في جنوب شرق آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية.

زار رئيسي إندونيسيا ومن ثم توجه الأسبوع الماضي إلى ثلاث "دول صديقة" في أميركا اللاتينية هي فنزويلا ونيكارغوا وكوبا حيث ندد ب" القوى الإمبريالية" ولا سيما واشنطن.

ويقول دياكو حسيني إن طهران "تتجه إلى دول لا تنظر إلى الكتلة الغربية، لتظهر أن النفوذ الغربي ليس أساسيا لإيران واقتصادها".

وتؤكد إيران أنها تريد الانضمام سريعا إلى منظمتين لا تضمان دولًا غربية هما بريكس التي تضم جنوب إفريقيا والبرازيل والصين والهند وروسيا، ومنظمة شنغهاي للتعاون التي تضم في صفوفها خصوصا الصين وروسيا وأربع دول من آسيا الوسطى.

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط