مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فرانس برس: التحدي يتصاعد في نابلس بعد عملية الجيش الإسرائيلي الأخيرة

فرانس برس: التحدي يتصاعد في نابلس بعد عملية الجيش الإسرائيلي الأخيرة

تاريخ النشر: 2023-02-24 | 19:53

نابلس: نشرت وكالة "فرانس برس: تقريرا حول مجزرة نابلس، قالت فيه، تجمّع عدد من الفلسطينيين يوم الجمعة لالتقاط الصور عند ركام منزل في نابلس استُهدف قبل يومين بعملية إسرائيلية أوقعت أكبر عدد من القتلى في الضفة الغربية المحتلة منذ نحو عقدين.
وكانت قوات الاحتلال قامت بإعدام 11 فلسطينيا، وأصابت أكثر من 80 آخرين بالرصاص الحيّ في عملية يوم الأربعاء في مدينة نابلس."

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال، إن "حوالي 150 عنصراً" شاركوا في العملية التي نفذّت الأربعاء.

وقالت، "فرانس برس" بعد 48 ساعة فقط، اجتمعت عائلة فلسطينية لالتقاط صور بين أنقاض المنزل الذي تحول نصباً تذكارياً بين مساجد عثمانية وشوارع مرصوفة بالحصى في مدينة نابلس القديمة، يخترق شهاب من الضوء فجوة في السقف، هي فتحة خلّفها صاروخ إسرائيلي أُطلق خلال العملية.

وتساءل ناصر محامدة "هل يعقل أن يدخل مئات الجنود المسلّحين بالبنادق والصواريخ إلى منطقة يسكنها 200 ألف مدني أعزل من أجل اعتقال أو قتل شخص؟".

وأضاف الرجل البالغ 57 عاماً لفرانس برس، وهو يتفقد الدمار "الناس هنا كلّهم مع المقاومة، ومثل هذه الأحداث تجعل المقاومة أكثر قوة، وتجعل الناس يلتفّون أكثر نحو المقاومة".

وتابع "إذا كان هناك 10 مقاومين من قبل، سيصبحون الآن ألف مقاوم..."، مشيراً إلى أنه "عندما يُقتل مستوطن واحد، كلّ العالم يستنكر ويندّد، ولكن عندما يهاجم 500 جندي حارة سكنية في نابلس لا أحد يستنكر ذلك".

واعتبر محامدة أنّ "السلطة الفلسطينية لا تقوم بشيء للشعب، هي تحاول الوصول الى حلّ من خلال السلام، ولكن هذا الاحتلال لا يأبه بالسلام، ولا يفهم سوى لغة السلاح".

وأضافت، أصبحت مدينة نابلس القديمة نقطة محورية للتوتر المتزايد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مع ظهور مجموعة مسلحة محلية تعرف باسم عرين الأسود العام الماضي.

وتتّهم إسرائيل هذه المجموعة بتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية بما في ذلك عملية قتل جندي في الضفة الغربية في أكتوبر.

وكانت العملية التي نفذت الأربعاء الأحدث في سلسلة من العمليات العسكرية الدامية في الضفة الغربية التي شهدت مقتل العشرات من الفلسطينيين.

وفي يناير، قتل 10 فلسطينيين بينهم مسلّحون وأطفال خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين. وقُتل خمسة آخرون، يشتبه في انتمائهم الى حركة حماس، في عملية في مدينة أريحا.
ومن بين القتلى في نابلس الأربعاء عدنان أبو أشرف (72 عاما).

أمام متجره، قالت قريبته أم تيسير (62 عاما)، إنّه "ذهب إلى البلدية لإنجاز بعض الأوراق، وعندما انتهى من ذلك كان الجيش قد دخل وحاصر المنطقة قرب بيته"، مضيفة أنّه "لم يستطع العودة إلى المنزل، فسلك طريقاً آخر داخل البلدة القديمة، لكن جنود الاحتلال أردوه بثماني رصاصات".

وأكدت أم تيسير أنّ "قتل قادة المقاومة في نابلس لا يُضعف المقاومة بل يقوّيها لأن هناك دائماً شباناً جدداً ينضمّون إلى المقاومة".

من جهته، أشار عميد المصري، وهو مسؤول محلي في حركة فتح، إلى أن "حركة فتح... مع أيّ مقاومة وتدعم المقاومة بغض النظر عن الانتماء"، موضحاً أنّ "عرين الأسود هي مجموعة من الشباب من مختلف الفصائل اختاروا النضال بدون أيّ تبعية لأي فصيل، ونحن في فتح نحترم ذلك".

واعتبر أنّ "ما يميّز عرين الأسود أنها مجموعة تحرّرت من القرار السياسي، بينما فصائل المقاومة الأخرى تحتاج إلى قرار سياسي بشأن أي عمل مقاوم، بمعنى أنّ عرين الأسود ليس لديها أي قيود".

من جهتها، قالت حركة الجهاد إن أحد قادتها كان أيضاً من بين قتلى العملية الإسرائيلية الأربعاء.

ومع ذلك، فيما يكثف الجيش الإسرائيلي جهوده لمحاربة المجموعة في البلدة القديمة، يقول سكان محليون إنه بغض النظر عن عدد المقاتلين الذين تدعي اسرائيل أنهم قتلوا، فإن مقاومة نابلس أصبحت أكثر قوة.

وقالت أم تيسير مشيرة إلى حفيدها كريم البالغ ثماني سنوات "طلب مني أن أشتري له بندقية لأنه يريد أن ينضمّ إلى عرين الأسود وأن يصبح مطارداً مثل الشهيد إبراهيم النابلسي"، قائد المجموعة الذي قتل العام الماضي في عملية إسرائيلية في نابلس.

محاطا بالأنقاض، نفض محامدة الغبار عن حذائه وقال "عرين الأسود هي فكرة وهذه الفكرة تنتقل الآن إلى كلّ فلسطين، وكلّ شخص يصبح مقاوماً".

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط