مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فدا يدين بشدة مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل والمعادية لشعبنا وحقوقه

أمد/ غزة : جدد المحامي لؤي المدهون عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في بيان صادر عنه اليوم رفضه لخطة ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ودعوته قيادة منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع حكومة الاحتلال، وإلى التحرر من جميع قيود الاتفاقيات الانتقالية؛ والتي تنصلت حكومات إسرائيل المتعاقبة من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها وفق هذه الاتفاقيات ومزقتها باعتداءاتها المستمرة على شعبنا الفلسطيني.

كما ودعا المدهون القيادة الفلسطينية إلى مواصلة العمل على الصعيد الدولي لتشديد العزلة حول إسرائيل، ومن أجل إرسال قوات دولية لتأمين الحماية لشعبنا ولتحل محل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولإيجاد صيغة رعاية دولية جماعية لعملية السلام بإشراف الأمم المتحدة ومشاركة روسيا والاتحاد الأوربي وأمريكا والصين بديلا للرعاية الأمريكية المنفردة، ، وذلك لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرارات 242، 338،194، ولإنهاء الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس والعودة إلى حدود الرابع من حزيران عام 67 وتحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

كما وأدان مسلكيات وتصريحات أركان حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تتعارض مع عملية السلام ومبدأ حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة ، معتبرا أن ذلك يكشف عن نزعة إسرائيلية، لإجهاض الجهود والمحاولات الهادفة لتحقيق سلام عادل وشامل.

وتساءل المدهون عن جدوى الإصرار على يهودية الدولة؟ وعن مدى الحكمة التي يتصف بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي جعل من يهودية الدولة متطلبا سابقا وشرطا ضروريا لتنفيذ الاتفاقيات وإيجاد حل نهائي للصراع القائم بين الجانبين؛ مؤكدا رفضه لمبدأ يهودية الدولة كونه يمس مستقبل مليون ونصف مليون فلسطيني يقطنون فلسطين المحتلة عام 1948 ومن شأنه أيضا أن ينسف وينهي القرار 194 المتعلق بحق العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948 والتعويض .

وقال المدهون أن تحقيق السلام يحتاج إلى حكومة إسرائيلية قوية والحكومات الضعيفة يمكنها شن الحروب لكن لا يمكنها تحقيق السلام مؤكدا أن السلام أصعب بكثير من الحرب؛ مؤكدا بان الفلسطينيين يريدون السلام ويسعون لتحقيقه, ولكنهم غير مستعدين للتفريط بالأرض أو القبول بها منقوصة أو على حساب السيادة الوطنية، مشددا بأن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يكونوا مستعدين لدفع ضريبة عجز الحكومات الإسرائيلية وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات التي تدفع عملية السلام للأمام على حساب سيادتنا وكرامتنا.

وقال المدهون إن الشعب الفلسطيني تنازل تنازلات مؤلمة بقبوله القرارات 242,338,194 وان لا مجال لتنازلات أخرى؛ داعيا الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي بانتهاج ذات النهج لتنعم المنطقة بالسلام والاستقرار, مؤكدا بان الضمانة الوحيدة لأمن إسرائيل هو توقيع اتفاقية سلام صادقة مع الفلسطينيين والدول المجاورة.

كما وأعرب المدهون عن استنكاره وإدانته بشدة مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل والمعادية لشعبنا وحقوقه وسلطته الوطنية، ويدعو الجماهير العربية وقواها الوطنية والديمقراطية للتعبير عن استنكارها وغضبها لهذه المواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيلي، وذلك بتنظيم شتى أشكال الفعاليات الشعبية الاحتجاجية أمام السفارات والمثليات والمؤسسات الأمريكية في البلدان العربية والإسلامية والصديقة للشعب الفلسطيني لإجبارها على التراجع وإتباع سياسة جديدة ومتوازنة في المنطقة.

انتهى ،

 

جدد المحامي لؤي المدهون عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) في بيان صادر عنه اليوم رفضه لخطة ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ودعوته قيادة منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع حكومة الاحتلال، وإلى التحرر من جميع قيود الاتفاقيات الانتقالية؛ والتي تنصلت حكومات إسرائيل المتعاقبة من تنفيذ الالتزامات المترتبة عليها وفق هذه الاتفاقيات ومزقتها باعتداءاتها المستمرة على شعبنا الفلسطيني.

كما ودعا المدهون القيادة الفلسطينية إلى مواصلة العمل على الصعيد الدولي لتشديد العزلة حول إسرائيل، ومن أجل إرسال قوات دولية لتأمين الحماية لشعبنا ولتحل محل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولإيجاد صيغة رعاية دولية جماعية لعملية السلام بإشراف الأمم المتحدة ومشاركة روسيا والاتحاد الأوربي وأمريكا والصين بديلا للرعاية الأمريكية المنفردة، ، وذلك لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرارات 242، 338،194، ولإنهاء الاستيطان والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس والعودة إلى حدود الرابع من حزيران عام 67 وتحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

كما وأدان مسلكيات وتصريحات أركان حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تتعارض مع عملية السلام ومبدأ حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة ، معتبرا أن ذلك يكشف عن نزعة إسرائيلية، لإجهاض الجهود والمحاولات الهادفة لتحقيق سلام عادل وشامل.

وتساءل المدهون عن جدوى الإصرار على يهودية الدولة؟ وعن مدى الحكمة التي يتصف بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي جعل من يهودية الدولة متطلبا سابقا وشرطا ضروريا لتنفيذ الاتفاقيات وإيجاد حل نهائي للصراع القائم بين الجانبين؛ مؤكدا رفضه لمبدأ يهودية الدولة كونه يمس مستقبل مليون ونصف مليون فلسطيني يقطنون فلسطين المحتلة عام 1948 ومن شأنه أيضا أن ينسف وينهي القرار 194 المتعلق بحق العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948 والتعويض .

وقال المدهون أن تحقيق السلام يحتاج إلى حكومة إسرائيلية قوية والحكومات الضعيفة يمكنها شن الحروب لكن لا يمكنها تحقيق السلام مؤكدا أن السلام أصعب بكثير من الحرب؛ مؤكدا بان الفلسطينيين يريدون السلام ويسعون لتحقيقه, ولكنهم غير مستعدين للتفريط بالأرض أو القبول بها منقوصة أو على حساب السيادة الوطنية، مشددا بأن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يكونوا مستعدين لدفع ضريبة عجز الحكومات الإسرائيلية وعدم قدرتها على اتخاذ القرارات التي تدفع عملية السلام للأمام على حساب سيادتنا وكرامتنا.

وقال المدهون إن الشعب الفلسطيني تنازل تنازلات مؤلمة بقبوله القرارات 242,338,194 وان لا مجال لتنازلات أخرى؛ داعيا الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي بانتهاج ذات النهج لتنعم المنطقة بالسلام والاستقرار, مؤكدا بان الضمانة الوحيدة لأمن إسرائيل هو توقيع اتفاقية سلام صادقة مع الفلسطينيين والدول المجاورة.

كما وأعرب المدهون عن استنكاره وإدانته بشدة مواقف الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل والمعادية لشعبنا وحقوقه وسلطته الوطنية، ويدعو الجماهير العربية وقواها الوطنية والديمقراطية للتعبير عن استنكارها وغضبها لهذه المواقف الأمريكية المنحازة لإسرائيلي، وذلك بتنظيم شتى أشكال الفعاليات الشعبية الاحتجاجية أمام السفارات والمثليات والمؤسسات الأمريكية في البلدان العربية والإسلامية والصديقة للشعب الفلسطيني لإجبارها على التراجع وإتباع سياسة جديدة ومتوازنة في المنطقة.

 

×
أخبار
باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط