مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"فتح وحماس هدف واحد وطريقة مختلفة"

"فتح وحماس هدف واحد وطريقة مختلفة"

تاريخ النشر: 2017-04-21 | 19:48

الأهداف الإستراتيجية لحركتي فتح وحماس تتفق بغض النظر عن الطريقة المتبعة لتحقيق هذه الأهداف بمعنى أن لكل منهم له تكتيكه الخاص لتحقيق ما سيصل اليه من أهداف إستراتيجية . وهذا ما نراه دائما على أرض الواقع الخلاف في التفاصيل وليس في الخطوط العريضة . في الانتفاضة الأولى كانت حركة فتح لها خطاب نضالي مختلف تماما عن الخطاب الذي نسمعه الآن وهذا بسبب التطورات الأقليمية والتاريخية التي تؤثر على القضية بشكل مباشر وغير مباشر . وحركة حماس أيضا كان خطابها قبل عشر سنوات مختلف تماما عن ما نسمعه اليوم وذلك بنفس السبب وهو التطورات الأقليمية والتاريخية التي تمس في صلب القضية الفلسطينية . ومن الملحوظ ان جميع الفصائل الفلسطينية على نفس النمط بمعنى أنها قد يتغير خطابها الوطني والنضالي بحسب تغيرات أقليمية ودولية  . ولكننا نركز دائما في حركة فتح وحماس لانهما على سدة الحكم والتغيرات ملحوظة جدا في خطابهما الوطني الذي يدفع بنا الى تساؤلات كثيرة .

ومن الامثلة على أرض الواقع أن حركة حماس بالأمس كانت تعترض على مشروع السلام التي قامت به حركة فتح في إتفاقية أوسلو بسسب قبولها بدولة فلسطينية على حدود 67 واليوم حركة حماس نفسها تعترف بنفس الإتفاقية بجميع تفاصيلها ومن أهمها الموافقة على إقامة دولة على حدود 67 ولكنها تعبر عبر وسائل الإعلام عن هذه الموافقة بطريقة مختلفة عن طريقة فتح وذلك كما يقولون لحفظ ماء الوجه . التلاعب في المسطلحات والألفاظ وخلط الأوراق والجمل المطاطية التي تستخدمها حركة حماس قد تظهر للشعب والمواطن البسيط انها تختلف تماما عن حركة فتح ولكن في الحقيقه لا إختلاف بين فتح وحماس في الأهداف الإستراتيجية والأمر أصبح واضحا تمام بعد الوثيقة الجديدة لحركة حماس والتي تتكون من بنود كثير تتشابه مع بنود إتفاقية أوسلو ومن أهم هذه البنود هو القبول بدولة على حدود 67 وهذا يعني نفس ما تقولة حركة فتح منذ 25 عاما  . هي  دائرة مغلقة ندور وندور ونعود الى نفس نقطة البداية .

والغريب في الأمر وما يثير القلق أيضا أن التقارب في الأهداف لحركتي فتح وحماس يتزامن مع الصراع المستمر والمناكفات الإعلامية اليومية وذلك لأن كل منهم يرا انه القادر على تحقيق هذه الأهداف بطريقته الخاصة .

هذا أغرب صراع رأيته في حياتي صراع المتفقين في الجوهر ومختلفين في المظهر . فأين الإرادة الحقيقية لكسر حاجز الخلاف البسيط .

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط