مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتح وجدت لتبقي ولتنتصر:رداً علي كلام د. فايز أبو شماله!!

فتح وجدت لتبقي ولتنتصر:رداً علي كلام د. فايز أبو شماله!!

تاريخ النشر: 2016-08-30 | 01:01

إن أبناء حركة فتح يؤمنون بالله جل جلاله، تواقون للوحدة الوطنية الفلسطينية، وبوصلتهم وهدفهم هو مرضاه الله عز وجل، ومن ثم تحرير الأرض المقدسة المباركة فلسطين، فكانت حركة فتح منذ نشأتها عربية إسلامية القلب والتوجه، ومنذ اللبنة الأولي لتأسيسها فكان اختيار الاسم للحركة: حتوف قلبت ل:( فتح ) تيمنًا بالآية القرآنية الكريمة في سورة النصر:" إذا جاء نصر الله والفتح"، وفي سورة الفتح: ( إنا فتحنا لك فتحًا مبيناً)، وكان الشهيد القائد أبو عمار اسمه الحقيقي هو: محمد عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، ولكنه اشتهر فيما بعد باسم حركي: ياسر عرفات: أبو عمار، وكان اختياره رحمه الله للاسم تيُمنًا في جهاد الصحابة الكرام الذين صبروا علي أذي قريش، حتي استشهدوا وهم أم عمار، وابنها عمار بن ياسر رضي الله عنهم، هذه هي الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع. لقد أسفني أن يقوم إنسان متعلم بنشر الكثير من الكلام المسيء المجافي للحقيقة عن أبناء حركة وأبنائها الشرفاء؛ تاركًا الاحتلال، وموجهاً سيلاً جارفاً من سهام الاتهامات لأبناء شعبه؛ وكأنهم العدو، متناسياً أنه كان في يوم من الأيام منتمياً لحركة فتح ومن قبلها منتمياً للجبهة الشعبية، واليوم منتمياً لحركة حماس!!! وفي ردي علي د. أبو شماله سيكون  كما تعملنا وعلمنا عن أن الإسلام ونبي الرحمة صلى الله لعيه وسلم بعث رحمةً للعالمين، والذي أخبرنا بقوله: "إنما بعث لأتمم مكارم الأخلاق"، ولم يبعث فاحشاً أو متفحشاً أو متحزباً أو لاعنًا لأحد وحتي لألد أعدائه من الكفار؛ فتعلمنا في فتح أن الإسلام وهو الأخلاق الحميدة الحسنة، وحب الخير والأخوة والتسامح والرحمة، فنحن لا عدو لنا سوي من احتل أرضنا وهو الكيان الصهيوني المسخ؛ ولا أجندة لنا خارجية أو عالمية مثل أجندة الإخوان المسلمين، وإنما بوصلتنا تحرير السري والمسرى الشريف ومرضاه الله جل جلاله.   وأجندتنا ليست مرهونة بيد أمريكا أو إسرائيل، أو إيران، أو لمن يدفع أكثر نتبعه ونسير خلفه!!! بل قرارنا الوطني الفلسطيني مستقل، ودليل ذلك حينما حذرت أمريكا وبعض الدول العربية الرئيس أبو مازن من عدم التوجه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وتعرض لضغوط كبيرة؛! وبالرغم من ذلك سار واثق الخُطي متوكلاً علي الله وحصل بتاريخ 29/11/2012 علي تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع مكانة فلسطين إلى دولة مراقب في الأمم المتحدة.

إن كلام أي انسان يعكس مدي أخلاقه التي يحملها سواء حمل شهادات أم لم يحملها!، فشهادة الأخلاق الحميدة هي سيدة الشهادات العلمية والعملية والتي تنفع صاحبها في الدنيا و في الآخرة.   فلقد كتب د. فايز أبو شماله على موقعه صفحات التواصل الاجتماعي وعلي بعض المواقع الالكترونية بعض المقالات، والمنشورات التي فيها الكثير من الغلو الفكري والتجني علي حركة فتح وتاريخها الفدائي الطويل، وقد لمست أن لديه هوس نظرية المؤامرة وهو الغالب على تفكيره وكلامه. حيث أن البعض لا يري بعيون الوطن فلسطين، بل يري بعين الحزب والفصيل، ويصبح على قلبه ران، وعلي بصره غشاوة؛ كما قال الله عز وجل:"  فإنها لا تعمي الابصار ولكنها تعمي القلوب التي في الصدور"، فكفاكم ظلمًا لأبناء وقادة في حركة فتح قدمت ألاف الشهداء والجرحى والاسري، فالكلمة أمانة فمن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت، وليوجه سهامه للعدو، وعليه أن يكون معول بناء لا معول هدم!! لأن الكلمة أمانة ستسأل عنها يوم القيامة .    وردي على ما قلته أنكم قدمتم ابنكم شهيدًا والدكتور الزهار قدم أولاده شهداء رحمهم الله، "فلا تزكوا أنفسكم الله أعلم بمن اتقى"" فالكل قدم شهداء ولا نزكي على الله أحدًا، ولقد استشهدت بكلامك بكلام الاحتلال وتصريحاته وكلام بعض المسؤولين في الغرب!! فهل كلامهم منزل من السماء لا قدر الله؟!! وهل اذا الغرب قال اشربوا مياه مالحة فيجب أن نشربها؟؟ واعتبار ذلك مخطط تصفوي؟؟ ما هذا التفكير يا دكتور وما هذه الثقافة ولما تضخيم الامور والسرحان والتوهان المسيطر على قلمك!! إن لك كامل الحق في عمل دعاية انتخابية لحماس أو لمن تشاء ولكن برجاء بدون ترهيب وترغيب وتهويل وتهديد وتخويف، وبدون أن تصور المسألة وكأنها معركة بين الكفار والمسلمين، أو بين خونة ووطنيين أو بين المقاومة وأعداء المقاومة؛ لأن كل التنظيمات وطنية وفيها الغث والسمين والخير والشر والصالح والطالح، وإن اختلفت أساليب نضالها وهي لا تحتاج شهادات شرف منكم أو من أي أحد؛ لأن الانتخابات البلدية خدماتيه، سواء إن فازت حماس أو فتح فكل الاحترام لهم إن قدموا الخدمة للوطن والمواطن، والكل مطالب بمعاونة ومساعدة الفائز خدمة للمواطن؛  اتق الله يا دكتور فايز، فيما تقول من المقالات، واكتب ما يوافق هواك السياسي، ولكن دون تجريح أو تخوين أو تكفير، ففلسطين أنا وأنت وليست فلسطين إنا أنت وإما أنا؛ وعدونا الاحتلال فقط، فعلينا أن نتكلم ما يجمع صفنا وليس ما يفرق فلقد هنا على الأمم والشعوب حينما حاربنا بعضنا البعض وانقسمنا وتأبي الرماح إذا اجتمعن تكسُراً... وإن تفرقنّ تكسرن أحادَاً. فلا لسياسة تكميم الأفواه أو التخوين أو التجريح فنحن شعب واحد وجرحنا واحد فلنتحد .

الكاتب الإعلامي والمفكر العربي والإسلامي

 الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد ابو نحل

   المركز القومي للبحوث والدراسات

 المحاضر والأستاذ الجامعي غير المتفرغ

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط