مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"فتح" تُتوِّج بلال بدر "بطلاً"

"فتح" تُتوِّج بلال بدر "بطلاً"

تاريخ النشر: 2017-04-12 | 07:30

صمَدَ بلال بدرفانتصر في معركة عين الحلوة. على مدى خمسة أيام، أخفق عناصر حركة «فتح» بأجنحتم المختلفة وفصائل المخيم في القضاء على الأصولي الإسلامي، فقدموا له نصراً استثنائياً على طبقٍ من ذهب. لم يعد مهمّاً من بدأ القتال. بدر أخطأ، بإجماع رموز «الشباب المسلم» الذين اعتبروا أيضاً أنّ هجوم «فتح» كان خطأً أكبر، ما دام ضرره انعكس تدميراً وتهجيراً لأهل المخيم.

غير أنّ كل ذلك لم يعد مهمّاً. الحسم العسكري كان مطلب «فتح» الأوحد لإنهاء حالة الشاب المتشدد الذي قتل أكبر عدد من عناصرها في الصراع الدائر بين «العلمانيين» و«الإسلاميين المتشددين» منذ سنوات. منذ اليوم الأول للمعركة رفعت شعار: إما استسلام بدر وإما اعتقاله وقتله إذا تطلّب الأمر. وقفت «عصبة الأنصار الإسلامية» على الحياد. حيادٌ كان سلبياً بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية بما أنّها لم تسمح لعناصر «فتح» بالالتفاف على جماعة بدر. وبحسب المصادر الأمنية، فإنّ لـ«العصبة حساباتها الداخلية»: فضلاً عن أنّ انتصار «فتح» سيعني بسط سيطرة الأخيرة وتوسّع نفوذها على حساب «العصبة»، فإنّ القبول بتصفية بدر أو تفكيك حالته بهذه الطريقة سيعني، حُكماً، مرحلة جديدة ستطاول أمثال بدر واحداً تلو الآخر. فاقم ذلك تشرذم «فتح» التي لم تحمل على بدر «حَمْلَةَ رجلٍ واحد»، باستثناء العميد محمود عيسى (اللينو) الذي كان الأكثر جدية في المواجهة.

هكذا فُتِحت النيران وانطلقت القذائف الصاروخية. سقط ثمانية قتلى وعشرات الجرحى، وأُحرِقت المنازل وهُجِّر الأهالي. غير أنّ هذه الفاتورة الباهظة سُجِّلت على حساب أهل المخيم المغلوب على أمرهم. بالنتيجة: لم يتغيّر شيء. بقي بلال بدر، وفشلت «فتح» في تحقيق هدفها الوحيد، وانهار السقف الذي رفعته رغم الضوء الأخضر اللبناني. لم يُسلِّم بلال بدر نفسه ولم يُعتقل أو يقتل. رفض الاستسلام متسلِّحاً برشاشه وحزامه الناسف، ومثله فعل العناصر الذين يدورون في الفلك السلفي الجهادي، مستعيدين واقعتين: الأولى، رفض أمير إمارة أفغانستان الملا محمد عمر تسليم أسامة بن لادن ورفاقه للولايات المتحدة. والثانية، تشبيه بدر بأمير فتح الإسلام شاكر العبسي.

وفي الحالتين، كان الثمن باهظاً، دُمِّرت أفغانستان ودُمِّر مخيم نهر البارد. فهل يدمَّر عين الحلوة؟ سؤالٌ يجيب عنه القيادي الإسلامي أسامة الشهابي لـ «الأخبار» بالقول: «نحن لا نؤيد أي معركة داخل المخيم، لأنها تُضرّ بأهلنا. كنّا وما زلنا نعضّ على الجرح لحقن الدماء في المخيم حرصاً على عدم تدميره». الشهابي الذي كان يعدّ أحد أبرز رموز «الشباب المسلم» قبل حلّه، يرى أنّ «هناك أيادي خارجية تعبث بالمخيم وتستفيد من تسعير الأحداث الأمنية لمصلحتها»، طالباً من الدولة اللبنانية فتح الطريق أمام «الشباب المسلم» لمغادرة المخيم إلى سوريا حرصاً على المخيم إن كانوا يُشكّلون عبئاً عليه. غير أنّ الأجهزة الأمنية ترى أنّ تسوية كهذه غير مطروحة في المدى المنظور. فكيف سيكون الحل؟ هل تمضي «فتح» في المعركة حتى تحقق هدفها المعلن مهما كلّف الأمر، أم تقبل بالتسوية مرغمة؟

عن الأخبار اللبنانية

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط