مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتح : الانقسام أرهق الشعب الفلسطيني ولم يعد مقبولاً استمراره

أمد/ أكد الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا وحركة فتح في قطاع غزة أن جرائم الاحتلال والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية وارتفاع وتيرة التصريحات الرسمية الاسرائيلية التحريضية على الشعب الفلسطيني وسياسة الهدم والتهجير التي تمارسها حكومة الاحتلال يجب ان تكون محفزا ودافعا لإنهاء الانقسام والاستجابة لصوت المصلحة الوطنية ، جاءت اقوال أحمد هذه في مقابلات صحفية أجريت معه فى غزة وأضاف اذا لم تكن هذه الأسباب محفزة لإنهاء الانقسام في ظل الظروف التي تشهدها وتمر بها المنطقة العربية فما هو المحفز لإنهاء معاناة شعبنا لكى نحفظ له حياة كريمة تعزز من مقومات صموده ، فالانقسام أرهق الشعب الفلسطيني ولم يعد مقبولا استمراره.

وأضاف الدكتور حسن احمد بقوله : إن  حركة حماس لم تستجب لنداء انهاء الانقسام مشيراً إلى أن الوضع الفلسطيني لم يعد يحتمل الاجتهادات في الاًراء ووجهات النظر  ولا يعقل ان نراوح نفس المكان ويستمر الانقسام  الذي أساء لصورة الشعب الفلسطيني.

وفي رده حول الاستدعاءات والاعتقالات التي تقوم بها حكومة حماس ضد ابناء حركة فتح قال أحمد : إن سياسة الاستدعاءات والاعتقالات وإرسال رسائل التهديد غير مقبولة ومرفوضة لأنها لا تؤسس لأبسط مفاهيم الوحدة الوطنية وتزيد من عدم الثقة.

وأضاف بان حركة فتح تسعى لإنهاء الانقسام لتحقيق الاصطفاف الوطني لكافة ألوان الطيف السياسي الفلسطيني لمواجهة جرائم الاحتلال الآخذة في الازدياد والتصاعد ، فالعدوان الاسرائيلي يستهدف كل ما هو فلسطيني ، لذلك يجب أن ننطلق من الوطنية الفلسطينية التى حافظت عليها حركة قتح من خلال دفاعها عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي جسده الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وفي معرض رده على سؤال لماذا تتمسك القيادة بالتفاوض مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي قال : إن القيادة لا تقوم بأي فعل سياسي إلا من خلال رؤية وحسابات  دقيقة وحسب المعطيات القائمة على الصعيد المحلي والعربى والدولي ، ويجب أن ندرك أن السياسة هي فن تحقيق الممكن ، ومن يتحمل مسؤولية شعب يعمل من أجل مصلحة شعبه ويسلك الطريق الأفضل من بين الخيارات المتاحة ، وأضاف أحمد أن الجميع يدرك أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي مراوغة ولا تريد سلاما مقابل الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية وهى حدود الرابع من حزيران 1967 والإفراج عن الأسرى وحق العودة ، وما يريده الاحتلال هو الالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني موضحا بأن الحقوق الوطنية لا تؤخذ دفعة واحدة بل نسجل نقاطا في الانجاز الوطني في ظل الوضع المتردي الذي تمر به المنطقة العربية ، واستطرد قائلا ان مدة تسعة أشهر التي تجري خلالها المفاوضات الحالية ليست زمنا في عمر الشعوب , وفي رده على سؤال إذا لم تنجح المفاوضات بعد تسعة أشهر هل ستعود حركة فتح لخيار الكفاح المسلح ضد الاحتلال الاسرائيلي قال أحمد إن حركة فتح تعرف اين مصلحة الشعب الفلسطيني ، وخياراتها تنطلق من المصلحة الوطنية وبالوسائل المناسبة .

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط