مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

فتح اعترفت بأحهزة حماس الأمنية..الرقب: اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في أكتوبر

فتح اعترفت بأحهزة حماس الأمنية..الرقب: اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في أكتوبر

تاريخ النشر: 2020-09-28 | 15:27

القاهرة: كشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس د.أيمن الرقب، أن هناك انباء عن اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة في الثالث من أكتوبر المقبل.

وأكد الرقب مساء يوم الإثنين، خلال لقاء مع قناة "الغد"، أن القاهرة هي التي كُلفت منذ البداية من الجامعة العربية بالإشراف على ملف المصالحة الفلسطينية، خاصة أن الجغرافيا السياسية تفرض الدور المصري، لافتا إلى أن البحث عن أي مكان لعقد إجتماع من أجل إنجاز ملف المصالحة لا يزعج المصريين.

وأشار إلى أنه كان هناك لقاء في الدوحة قبل عامين، ولم يكن انزعاج لدى مصر، بل بالعكس طالما الأساس هو إكمال ملف المصالحة الفلسطينية.

وأوضح الرقب، بأن هناك هدف لدى الجميع بالوصول إلى إنتخابات فلسطينية فلسطينية تنهي حالة فقدان الشرعيات التي تكلّست منذ 15 عاما، لافتا أنه في النهاية الهدف الوصول لرؤية القاهرة في إنهاء الخلافات الفلسطينية.

وبين، أن إستكمال جولة المصالحة التي نراها الآن بدات في الثاني من يوليو بلقاء بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب(م7)، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والذي نتج عنه لقاء الفصائل في الثالث من سبتمبر.

وقال الرقب، إنه قد جرى الإعلان عن مسار وفد حركة فتح قبل أن ينطلق من رام الله، بأن الجولة ستبدأ من اسطنبول ثم الدوحة والقاهرة، وتختم بشكل إجباري في عمان لتطلع القيادة الأردنية على تفاصيل اللقاءات.

وأضاف: هناك اجتماع في القاهرة، قد يكون بداية أكتوبر القادم، وسيتم دعوة كافة الفصائل ليكون تتويجا للإعلان بشكل نهائي عن البدء بتنفيذ ملف المصالحة الفلسطينية والتي تعثرت أكثر من مرة.

وأشار الرقب، إلى أن ما يدفع الناس بعدم التفاؤل، هو أن هناك جولات كثيرة حدثت سابقا لكنها فشلت، وكان آخرها عام 2017 مما يدفع الناس للتشاؤوم من جدية تحقيق المصالحة

وأكد، أنه اذا ما حدث إجتماع أكتوبر للأمناء العامين للفصائل في القاهرة، فسيكون تتويجا رغم ما نراه من تشنج بعض الفصائل بسبب الثنائية في الحوارات بين فتح وحماس، موضحا أن هذا طبيعي جدا حيث حماس تسيطر على الأرض قطاع غزة وفتح والسلطة تسيطر على الوضع بالضفة الغربية، لذلك الحل بين الحركتين قد يريح كثيرا في الملفات العالقة.

وأضاف: إذا كان بالفعل القاهرة ستدعو الفصائل لاجتماع مباشر رغم جائحة كورونا، فهذا الأمر له دلالات كبيرة جدا، وهي بذلك تقول لمن يريد أن يعبث بملف المصالحة أنها هي المرجعية الأولى والنهائية لهذا الملف.

وقال الرقب، إن ما نتج عن لقاء فتح وحماس في اسطنبول حتى اللحظة لا تغيرات على الأرض حيث كل شيء كما هو عليه، مستدركا: لكن لأول مرة وبحسب ما جرى تسريبه، أن السلطة أقرت بما كانت ترفضه في السابق وهو إعترافها بأجهزة حماس الأمنية والإدارية في قطاع غزة، وهذا شيء متقدم.

وأضاف: تفاصيل كثيرة منها الاحتكام للإنتخابات كفيصل تبدأ بالتشريعية وتنتهي بالمجلس الوطني.

ولفت إلى أنه إذا كان هذا الأمر بالفعل أخذ حيز للتنفيذ، ستكون التفاصيل صعبة جدا، متسائلا: من سيشرف على الإنتخابات في غزة، ومن في الضفة؟ وهل المحكمة الدستورية هي المرجعية التي لا تعترف بها حركة حماس؟؟.

وعبر الرقب عن خشيته، أن يكون ذلك مؤقتا لحين الانتخابات انتهاء الأمريكية، مشددا أنه في حال ثبت صحة ذلك على كل قيادات هذه الفصائل أن تتنحى جانبا.

وأكد أن هذه الفرصة تاريخية، وقد مررنا فرص كثيرة، لكن الآن هناك رؤية أمريكية إتجاه إدارة ملف الصراع، وهناك تغيرات كبيرة جدا في الإقليم، علينا نحن كفلسطينين ان نكون بقدر هذه المتغيرات، مشددا إن لم نكن بحجمها فعلى كل قيادت الفصائل دون استنثاء بما فيهم السلطة الفلسطينية التنحي جانبا، وليتركوا الشعب يقول كلمته.

وحول لقاء وفد وفد حركة فتح يوم الإثنين، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال إن اللقاء تم في الإطار الرسمي، كما سيلتقي الوفد مع الأمين العام لجامعة العربية أحمد أبوالغيط، لافتا إلى أن مايدور بالخفاء لا ندرك تفاصيله حتى الآن.

وقال الرقب: "نتمنى أن نصل في النهاية لإتفاق نحتكم فيه لجماهير شعبنا لتقول كلمتها في من يمثلهم"

×
أخبار
ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط