مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ف.تايمز: بن زايد يفتح باب التهدئة مع إيران.. ويكلف 3 أشقاء في المهمة

ف.تايمز: بن زايد يفتح باب التهدئة مع إيران.. ويكلف 3 أشقاء في المهمة

تاريخ النشر: 2026-07-28 | 18:30

لندن: أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، بعد خمسة أشهر من إخلاء الحي المالي في دبي بسبب تهديد الطائرات الإيرانية المسيرة، عادت المكاتب الشاهقة التي تضم آلاف المصرفيين ومديري الأصول الدوليين إلى الازدحام.

وتبحر المراكب الشراعية التقليدية مجدداً في مياه الخليج الفيروزية لنقل البضائع من موانئ دبي إلى إيران.

وفي مطار دبي، استؤنفت بهدوء أولى الرحلات الجوية الإيرانية منذ الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران، بينما بدأت السلطات الإماراتية بالسماح بعودة نحو 20 ألف إيراني من حاملي الإقامة في الإمارات العربية المتحدة، والذين كانوا خارج البلاد عند اندلاع الحرب.

كل ذلك يُشير إلى سعي الإمارات وإيران لتهدئة التوترات، حتى في ظل استمرار الصراع من حولهما، حيث تسعى الإمارات للعودة إلى شيء من الحياة الطبيعية بعد أكبر أزمة تشهدها منذ استقلالها عام 1971.

وقالت الصحيفة اللندنية، بأن رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلّف 3 من إخوته بقيادة تحركات تهدف إلى خفض التصعيد مع إيران، في ظل انتقال أبو ظبي تدريجيًا من مرحلة التوتر الحاد إلى مقاربة أكثر براغماتية تقوم على الحوار وحماية المصالح الاقتصادية والأمنية.

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطّلعين أن المهمة أُسندت إلى نائب رئيس الدولة منصور بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، ومستشار الأمن القومي طحنون بن زايد، الذي وصفه التقرير بأنه أحد أبرز الداعمين داخل القيادة الإماراتية لاعتماد نهج عملي في التعامل مع طهران.

وبحسب التقرير، تعمل الشخصيات الثلاث على إدارة قنوات التواصل السياسي والأمني مع الجانب الإيراني، بالتوازي مع تحركات ترمي إلى استعادة النشاط التجاري والرحلات الجوية وتهيئة الظروف أمام تعاون اقتصادي أوسع، في حال تثبيت التهدئة بصورة نهائية وتخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

وظهرت إحدى أبرز إشارات هذا المسار خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه منصور بن زايد مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث تناول الجانبان التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد. وشكّل الاتصال خطوة لافتة في ظل التوتر الذي خيّم على العلاقات بين البلدين خلال الحرب.

كما أجرى عبد الله بن زايد اتصالًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، في إطار إعادة فتح قنوات التواصل الدبلوماسي المباشر بين أبو ظبي وطهران، فيما تولّى طحنون بن زايد جانبًا من الاتصالات الأمنية والسياسية المرتبطة بترتيبات المرحلة الجديدة.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول إماراتي قوله، إن الحرب مثّلت "اختبارًا واقعيًا للجميع"، موضحًا أن أبو ظبي انتقلت من التشدد خلال المرحلة الأولى إلى نهج أكثر مرونة، يقوم على مراجعة القرارات وتعديلها وفق التطورات الميدانية والسياسية.

ويستند التوجه الإماراتي الجديد إلى إدراك متزايد بأن الموقع الجغرافي لدول الخليج يجعلها الأكثر تأثرًا بأي مواجهة طويلة مع إيران، سواء من خلال التهديدات الأمنية أو تعطّل الملاحة في مضيق هرمز أو انعكاس التوتر على حركة الطيران والتجارة والاستثمار.

وفي الجانب الاقتصادي، تحظى العلاقات مع إيران بأهمية خاصة بالنسبة إلى دبي، التي تُعد منذ عقود مركزًا رئيسيًا للتجارة الإيرانية وإعادة تصدير البضائع، إلى جانب وجود جالية إيرانية كبيرة وشبكة واسعة من رجال الأعمال والشركات المرتبطة بالسوق الإيرانية.

وكانت تقارير قد تحدثت في حزيران عن تفاهمات مالية محتملة بين الإمارات وإيران، إلا أن وزارة الخارجية الإماراتية نفت بشكل قاطع الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة أو تحويل مبالغ مالية إلى طهران، مؤكدة أن السياسة الإماراتية تركز على خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وبالتوازي مع المسار السياسي، استؤنفت الرحلات الجوية بين إيران والإمارات في 1 تموز، بعد إصدار سلطات الطيران في البلدين التصاريح اللازمة، في خطوة عكست بداية عودة الحركة الطبيعية بين الجانبين بعد مرحلة الاضطراب التي رافقت الحرب.

ويشير التقرير إلى أن الإماراتيين يبدون اهتمامًا باستكشاف فرص استثمارية مستقبلية داخل إيران، ولا سيما في قطاعات الطاقة والموانئ والخدمات اللوجستية، شرط انتهاء المواجهة بصورة نهائية وتوافر بيئة قانونية ومالية تسمح بهذه الاستثمارات.

ولا يعني هذا الانفتاح، بحسب "فايننشال تايمز"، أن أبو ظبي تخلّت عن حذرها الأمني، إذ تواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعمل على حماية منشآت الطاقة والموانئ والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب تطوير مراكز البيانات المرتبطة بطموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتحاول الإمارات، من خلال هذا المسار، تحقيق توازن بين حماية شراكاتها الأمنية والدولية من جهة، ومنع تحول التوتر مع إيران إلى تهديد دائم لاستقرارها الاقتصادي من جهة أخرى، في منطقة لا تزال تقف بين هدنة هشة واحتمال تجدّد المواجهة.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط