مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

بعد 30 عاما على مؤتمر مدريد للسلام...

غوتيريش يدعو إلى عدم فقدان الأمل رغم "الانتكاسات" مؤكدًا "حل الدولتين" السبيل الوحيد

غوتيريش يدعو إلى عدم فقدان الأمل رغم "الانتكاسات" مؤكدًا "حل الدولتين" السبيل الوحيد

تاريخ النشر: 2021-11-22 | 17:18

نيويورك: دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى عدم فقدان الأمل رغم "الانتكاسات" بعد مرور 30 عاما على مؤتمر مدريد للسلام، مؤكدا أن "حل الدولتين يبقى السبيل الوحيد لضمان تمكّن الإسرائيليين والفلسطينيين من تحقيق تطلعاتهم المشروعة".

جاء ذلك في رسالة مسجلة للأمين العام للأمم المتحدة، بُثت خلال حلقة الأمم المتحدة الدراسية الإعلامية الدولية المستمرة على مدار يومين (16-17 تشرين الثاني/ نوفمبر)، وعقد الجزء الأول منها اليوم الإثنين بعنوان: الذكرى الثلاثون لمؤتمر مدريد للسلام: هل يمكن للأمل أن يسود؟

وقال الأمين العام في رسالته: "هو مؤتمر كان انعقاده لحظة تاريخية أدت إلى إطلاق الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأرست أساسا حيويا للسلام، يجب أن نسعى إلى البناء انطلاقا منه"، مشيرا إلى أنه "على مدى السنوات الماضية، كانت هناك انتكاسات، وشكك كثيرون في إمكانية التوصل لحل تفاوضي على أساس وجود دولتين".

وتابع: "لا يمكننا أن نفقد الأمل. بل لا بد أن نستطلع كل فرصة تلوح لنا لتنشيط عملية السلام." وشدد على أن "حل الدولتين- كما تحدده قرارات الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي والاتفاقات الثنائية- يبقى السبيل الوحيد لضمان تمكّن الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء من تحقيق تطلعاتهم المشروعة، أي: إنهاء الاحتلال ووجود دولتين مستقلتين تتمتعان بالسيادة وتعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، على أساس حدود عام 1967 وتكون القدس عاصمة لكلتا الدولتين".

وأضاف غوتيريش: "تظل الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل مع الإسرائيليين والفلسطينيين ومع شركائنا الدوليين والإقليميين، بما في ذلك من خلال المجموعة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط، من أجل تحقيق ذلك الهدف."

ونظمت الحلقة الدراسية الإعلامية الافتراضية من قبل إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي، وأدارت الحوار وكيلة الأمين العام لإدارة التواصل العالمي ميليسا فليمينغ، وقالت "إن ثلاثين عاما مرّت على عقد مؤتمر مدريد للسلام بدعوة مشتركة من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، وأيضا مرت ثلاثون عاما منذ عقد أول حلقة دراسة إعلامية في عام 1991 في هلسنكي".

وتابعت: "فيما ندرك أن وجود نفس الوضع الراهن بعد كل هذه السنوات أمر محبط، ليس بالإمكان فقدان الأمل أو وقف المحاولة. سنواصل جهودنا في تعزيز الحوار وفهم وتعزيز حل سلمي للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي".

من جانبه، قال رئيس لجنة فلسطين في الأمم المتحدة شيخ نيانغ، "إن الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية يبعث على القلق، حيث يتواصل توسيع المستوطنات في الوقت الذي تخلق فيه مصادرة الممتلكات وضعا متقلبا، بالإضافة إلى ما حدث في غزة هذا العام".

وأضاف نيانغ: "يذكرنا ذلك أن عمل لجنة فلسطين ذو صلة أكثر من أي وقت."

من ناحيته، قال مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على جميع الحدود؛ وتصر على الحفاظ على سياساتها اللاقانونية في ضم القدس الشرقية تحت مزاعمها أن القدس هي العاصمة الأبدية وغير المقسمة لإسرائيل؛ وليس لإسرائيل أي نوايا لتفكيك المستوطنات وقد أعلنت مخططات لإضافة آلاف الوحدات الجديدة في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وتابع منصور: تصر إسرائيل على عدم وجود حق العودة وعدم تحمّل مسؤولية مصير اللاجئين الماضي والحاضر والمستقبلي، وتصر على السيطرة الكاملة على الموارد، بما يشمل الأغوار التي تشكل 30 في المائة من الضفة الغربية.

ولفت إلى دور المجتمع الدولي المهم، وقال: "تواصل روسيا– الرئيس بوتين– دعوة الرئيس محمود عباس للذهاب إلى موسكو للتحدث، وقد قبل الرئيس عباس الدعوة في ثلاث مناسبات مختلفة، لكن رفضها رؤساء وزراء إسرائيل المتعاقبون. حتى الصين دخلت نفس المضمار عبر دعوة القادة إلى بيجين لإطلاق الحوار".

من جانبها، قالت الخبيرة الأميركية في الشرق الأوسط غريس ويرنبول، "إن توسيع المستوطنات الإسرائيلية بما في ذلك خلال أوقات مفاوضات السلام في التسعينيات أدى إلى تآكل أي قدرة للحفاظ على الوضع الراهن الذي يمكن التوسط فيه بأمانة لإيجاد حل عادل يأخذ في الاعتبار المطالب الفلسطينية والإسرائيلية".

وأضافت أنه "يمكن لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن تأخذ خطوات في الأشهر المقبلة من شأنها أن تساعد في تأسيس علاقة- ضمن الصراع- كوسيط مستقبلي، يجعلها وسيطا منصفا أكثر، والتراجع عن العديد من السياسات التي وضعتها إدارة ترمب".

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط