مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة مع الله

هناك مرحلة جديده قادمة بمعالم مشوهة ان لم تكن مشبوه , و لكنها مطلوبة لينكشف لنا المستور فاضحا كل شئ فلم يعد يهمنا ان كنا مشتركين او مشاركين فى فضيحة عنوانها الخيانة الوطنية , فكلنا اصبحنا متهمون فى هويتنا الوطنية , بعد ان سمحنا للمشاريع المالية ان تتحكم فى ادبياتنا و اعليناها على كل مسميات و مقدسات هذا الوطن , الوطن الذى لم يعد يجد له رجال ليدافعوا عن كرامته و كرامة اطفاله و شيوخة و ارضه التى تسلب كل يوم ,,, انحرفت سلوكيات المجتمع بعدما دخلت مصطلحات شاذة داخل البيت الواحد , الجميع فرح و هلل و ابتهل الى الله شكرا بان تحققت الامانى باعادة ابناء الوطن الواحد تحت مسمى المصالحة لنعود شعب واحد تحكمه قيم و اخلاق الفرسان لا اخلاق الجبناء المتسلقين, و لنجدد العهد سويا و نوجه بنادقتنا صوب المحتل الغاصب لا صوب مواطن لا ذنب له اذا اعترفت الحكومة بشرعية راتبه و لم تعترف بالاخرين ,,,

مصالحة لم يعلن كل طرف مصداقيته تجاهها و اعتبر ان لكل قرار قادم رد مناسب له , فدخلنا فى مماحكات تشكيل الحكومة ما بين انها حكومة رئيس ام جكومة شعب لتدخل فى انتهاء المده القانونية التى يجب خلالها تشكيل الحكومة و مع ذلك كان الاستهتار سيد الموقف ,, لندخل بداية نفق بقيادة مستهترين الذين لا يهمهم الا تحقيق احلامهم و اعلان انتصارتهم الوهمية على شعبهم ,,,

لتعلن الحكومة و تقسم امام رئيس الشعب بانها تحمل امانة الوطن و المواطن , و تنسي او تهمل ان اعادة لحمة الوطن تتطلب منهم سرعة التوجة الى غزة لعقد اجتماع او على الاقل اعلان تواجد و لو من خلال مؤتمر صحفى ,, و لو تحملت هذه الوزارة عناء السفر الى غزة عن طريق مصر و لكنهم تعاملوا مع غزة المهزومة , ساكنيها هم الاعداء او المتجنحين , فغزة تحت العقاب و الكل يستمتع على عناء ابناءها , غزة التى دفعت فاتورة انتماءها للوطن من دم ابناءها و لم تبخل فى يوم ان تكون فى المقدمة , ومستعدة دوما للتضحية مقابل الحرية , غزة ترفض حالة الانكسار و الانبطاح , التى تمارسها عنوانين المرحلة , غزة لن تترك لمشاريع التصفية او الحرب الاهلية , غزة لا عدو لها الا من احتل ارضها و خان الامانة , و رئيس يستسهل زيارة الاعداء عن زيارتها ,

لقاء الرئيس على صدى البلد هو عنوان للتمييز و العنصرية و الاستعلاء , و نسي ان غزة هى من احتضنته , فزوع الفتنة بدل من ان يدخل الامل الى الناس فتحدث بلغة عصية تنم عن حقد دفين للكل الوطنى , خلى حماس تدفع لموظفيها ,كيف لرئيس يخاطب شريحة من شعبه بصيغة الطرد من رحمته ؟ و يعدو خلف الاعداء لاهثا لعقد لقاء هنا و هناك تاركا غزة و ابناءها تحت رحمة رصاصة طائشة قد يطلقها كاره اومتأمر فيعلن حينها الموت و الدم و الثأر عنوانا للمرحلة ,,

غزة لم تعد تحتمل ظلم اهلها , شبابها يعانى الاحباط و فقدان الامل , و هذه الامراض عندما تتفشي يصعب علاجها لاحقا , مضى شهران على المصالحة و الكل يعلن بان الرئيس سوف يأتى لغزة ليعزز صمود المصالحة امام تحدياتها و يحل مشاكلها التى ارهقت الناس و لكنى كنت على قناعة بانه لن يحضر , لان وجود غزة من ضمن خارطة وطن سيادته يعنى انقاصا لصلاحيته التى اغتصبتها و سطى عليها بقوة الدبابة الاسرائيلية , ان كنت خائفا فشعبنا كريم و لا يهين خائفا , اما ان كنت لا تريد ان ترى المعارضة لعهدك السئ الذى لم يتحقق فيه سوى الهزائم و انتشار الفساد و الخيانة و الخسارات المتتالية للارض و المقدسات و الانسان و اعلاء شأن التنسيق الامنى على كل الحسابات الوطنية , و لكن ذكرتك معطوبة بحكم السن و السم فانت قلت قبل انتخابك بانة لو خرج شخص واحد معارضا فستكون انت الثانى ,, و لكنك لم تصدق وعدك وعهدك ,,, و فى الغالب خنت الامانة و حنثت بالقسم ,,

انظر لمن سبقوك من قادة و لتستشعر الخجل من نفسك كيف ترفع صورهم و اسماءهم و هم غائبون عن الدنيا و لا يرفع صورك الا الخائفون المطبلون او طالبى الامان انقاذا لانفسهم من جبروتك, انهم كانوا دعاة وحده لا فرقة و لم يصنفوا المجتمع ما بين موالين و متجنحين ,, كان لهم خطاب جامع حتى مع المخالفين فتربعوا فى قلوب الناس و لم يختلف عليهم الناس فرحلوا و لا زال الناس يحتفلون بذكراهم العطرة اما انت فما اعتقده جازما بان الشعب سيمحوك من ذاكرته و يلعن تلك الايام التى كنت فيها,,,,

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط