مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة : سياسيون يطالبون بوضع خطة وطنية موحده و اعتماد المقاومة وإنهاء الانقسام

ندوة

أمد/ غزة : دعا محللون سياسيون إلى اعتماد المقاومة الشاملة والدخول في مؤسسات الأمم المتحدة المختلفة وانهاء الانقسام كبديل عن فشل المفاوضات ومساعي كيري في التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق الفلسطينية.

وأكد المتحدثون على أهمية دعم موقف الرئيس محمود عباس في مواجهة التحديات والضغوط الأميركية والاسرائيلية.

جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة ، بعنوان مستقبل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والخيارات الفلسطينية البديلة في حال فشلها.

وحضر اللقاء الذي جاء ضمن برنامج بناء القدرات القيادية للشباب ومبادرة "شركاء من أجل السلام" الممول من الاتحاد الأوروبي محللون سياسيون وصحفيون وكتاب ونشطاء شبابيين.

وفي كلمة له انتقد الدكتور احمد يوسف القيادي في حركة حماس الذين يكيلون الاتهامات للقيادة فيما يخص المفاوضات مع اسرائيل سيما وأن الرئيس أكد تمسكه بالثوابت وعدم وجود أي شيء مكتوب ومقدم للقيادة من اتفاقات.

وقال إنه لم يلمس أو يشعر بوجود تنازل من قبل القيادة حتى الان ولذلك لا داعي للاتهامات والخوف.

وأشاد بتكتيك الرئيس عباس في مفاوضاته مع الإسرائيليين.

وأشار إلى حالة الضعف والوهن العربي التي اصابت العالم العربي بعد حركات "الربيع العربي" وهذا لا يدفع اسرائيل إلى التنازل عن مواقفها وانهاء احتلالها.

ودعا إلى تخفيف وطأة كيل الاتهامات والتشكيك من قبل البعض للبعض الاخر.

ولا يعتقد أن الرئيس عباس في نهاية عمره الزمني سوف يتنازل عن الموقف الوطني أو الثوابت.

ودعا الى حشر الاسرائيليين في الزاوية وتعريتهم أمام العالم.

وقال إن الاميركين معنيين في الحالة الفلسطينية تحت أي صيغة للحفاظ على مصالحهم الاستراتيجية.

وأشار إلى أن الخيار المتوقع في حال عدم التوصل إلى اتفاق هو تمديد المفاوضات بضغط اميركي لخلق حالة من التضمينات للعالم العربي والاسلامي بأن حل يلوح في الأفق وحتى تتمكن اسرائيل من خلق المزيد من الحقائق على الأرض وبالتالي انهاء امكانية الوصول إلى حل مستقبلي.

وطالب بتعزيز موقف الرئيس عباس كما طالب بدعم موقف حماس وانهاء الحصار المفروض على القطاع.

وشدد على ضرورة الحفاظ على قوة حماس وفتح.

وختم حديثه بضرورة وضع استراتيجية وطنية موحده خارطة طريق نحو بناء الدولة الفلسطينية من اجل الاجيال القادمة

من جانبه قال الاكاديمي الدكتور سمير ابو مدلله عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية إن المفاوضات عقيمة ووصلت الى طريق مسدود بفعل حكومة نتنياهو.

ودعا إلى الدخول في المؤسسات الدولية وخصوصاً محكمة الجنايات الدولية.

وقال إن المطروح هو اتفاق اطار يتكرر للمرة الرابعة بدء من اوسلو ولم يفضي إلى تحقيق دولة وثم تبعها اتفاقات طابا ومؤتمر انابولس واتفاق خارطة الطريق.

وحذر أبو مدللة من مخاطر الاتفاق المطروح من قبل وزير الخارجية الاميركية جون كيري.

وقال إن القضايا المهمة الكبرى غير مطروحة في اتفاق كيري المرتقب وخصوصاً قضايا القدس واللاجئين والاستيطان والحدود والأمن وغيرها.

ودعا الى تدويل الحقوق الفلسطينية معتمدين على الاعتراف الدولي الواسع في الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وانهاء االنقسام واجراء الانتخابات الشاملة.

كما دعا أبو مدللة إلى تصحيح السياسة الاجتماعية والاقتصادية في الضفة والقطاع.

كما طالب بخلق انتفاضة شعبية.

وأشار إلى ضرورة تمسك المفاوض بعدم الاعتراف بيهودية الدولة وتبادل الأراضي وعدم التنازل عن حق العودة.

كما طالب بوقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية.

بدوره قال الدكتور ابراهيم ابراش المحلل السياسي إنه من حيث المبدأ لا مشكلة في المفاوضات والتي تعتبر أداة من أدوات النضال من اجل الوصول إلى الهدف وهي المقاومة وجهان لعملة واحدة، ولكنه انتقد حديث البعض عن أن المفاوضات هي هدف استراتيجي.

وقال إن مستقبل الشعب الفلسطيني غير مرتبط بالمفاوضات أو نوع معين من المقاومة.

ودعا الى اعتماد استراتيجية المقاومة الشاملة في كل المجالات.

وانتقد ابراش اقتصار المفاوضين من حركة فتح وأشخاص محددين، داعياً إلى اشراك الكل الفلسطيني في المفاوضات حتى تنجح.

وقال إن بقاء السلطة مرتبط ببقاء المفاوضات، مستذكراً بموقف الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما رفض المطالب الاميركية.

 

 

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط