مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة تغرق من جراء الأمطار

غزة تغرق من جراء الأمطار

تاريخ النشر: 2025-11-17 | 12:42

كارثة إنسانية حلت بأهل قطاع غزة مع تساقط الأمطار على خيام النازحين في أماكن تواجدهم.

الخيام تغرق تحت وطأة الامطار، والأطفال يصرخون من البرد وسط الوحل والمياه التي فاجأتهم وهم نيام، والمرضى لا حول لهم ولا قوة في مواجهة هذه الحالة من البرد القارس والموت البطيء.

ليلة قاسية عاشها أهل القطاع، وقد تكون أصعب الليالي منذ بدء حرب الإبادة.

الأمطار أغرقت الخيام، واتلفت ما تبقى من ممتلكاتهم، وحولت أماكن النوم الى برك من الماء، تاركه الأف العائلات في مواجهة البرد وتهيم على وجوهها دون مأوى.

أرض موحلة، خيام مهترئة، بنية تحتية مدمرة، أطفال يرتجفون من البرد، أمهات يحاولن صد المطر بأيديهم.

كل قطرة مطر تسقط في غزة، تكشف جملة الألم وجرائم الاحتلال وتفضح العالم.

الخيام غرقت جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على قطاع غزة والنازحين أصبحوا في العراء دون مأوى.

لقد أصبح سكان غزة الذين يسكنون في الخيام مهترئة بلا مأوى، بلا دفء، بلا سند أو مساعدة !!!.

الناس تنتظر من يمسح عنهم برد الخيام وجوع الأطفال، وخوف الليالي الطويلة.

الناس بحاجة ماسة الى من يضع حياتهم فوق كل الحسابات، وكل الانتماءات الحزبية الضيقة، وكل المزايدات والشعارات التافهة.

هذا البرد القاتل في هذه الأيام أصبح فيه الصمود أكثر قسوة من أيام الحرب، ويحتاج أهل غزة الى من يمد لهم يد المساعدة لا من يزيد من تعبهم !!!.

صراخ النساء والأطفال بملأ المكان، استغاثات تنطلق من كل زاوية، هل من مغيث ؟؟؟.

هل من ضمير حر يتحرك لإنقاذ تلك العائلات ؟؟.

غزة تستغيث أنقذونا !!!.

نعم هذا هو صراع أخر من أجل البقاء !!!.

أين الضمير الإنساني الحي والحر لإنقاذ سكان غزة ؟؟.

هل سننتظر حتى يلفظ الجميع أخر أنفاسه ؟؟.

الشتاء يقتل النازحين، مياه الأمطار تغرق جميع الخيام مع اشتداد المنخفض الجوي.

أطراف الأطفال وكبار السن تهتز وترتعش من شدة البرد والمطر، والخيام المهترئة وتفيض غرقاً بالمياه، والكل يتفرج على النازحين بلا اكتراث.

غزة تغرق والمطر لا يرحم والأطفال يرتجفون برداً وجوعاً.

النساء والشيوخ والأطفال اصبحوا هائمين على وجوههم في الشوارع بلا مأوى، يبحثون عن خيمة تفيهم المطر ومن يمد لهم يد المساعدة.

أهل غزة في البرد القارس بلا خيام حيث أن الشتوة الأولى فعلت فعلتها في ليلة واحدة.

مشاعر الأغماء وصوت البكاء للصغير والكبير وصرخات الاستغاثة كانت أقوى من الجميع.

الأف الخيام تضررت وتبللت ملابس واغطية النازحين بسبب تلك الأمطار وسط انعدام مقومات الحياة بعد حرب الإبادة.

الناس تصرخ في الخيام وحالهم يبكي الحجر قبل البشر !!!.

غزة التي كانت تغرق في بحر من الدماء ...

أصبحت خيامها تغرق في مياه الأمطار ...

إسرائيل تحتل غزة، وغزة مقسمة شرقية وغربية.

الأرصاد تحذر من استمرار تأثير المنخفض الجوي على البلاد.

الدفاع المدني بالقطاع يعجز عن التعامل مع حالات الغرق لغياب المعدات والخدمات البلدية بدائية ولا تلبي احتياجات الناس.

المنخفض الجوي الحالي مجرد بداية لفصل شتاء قاس قد يشهد مآسي أكبر من خطر انهيار المنازل المتصدعة بفعل السيول والأمطار.

كميات كبيرة من الخيام والشوادر دخلت قطاع غزة طوال فترة التهدئة وكلدس في مخازن وبركسات ومؤسسات، لماذا لم توزع الأن حيث أن الناس بأمس الحاجة لها.

غزة تلقت الأف الأطنان من المساعدات (الخيام والشوادر) التي لم تصل الى مستحقيها من الناس، إلا الفئات القليلة، وإن وجدت خيمة أو شادر فأنه كان يباع بأسعار خيالية لا يقدر عليها من فقد بيته وماله.

والسؤال الذي يطرح في وجه الجميع.

- من هي الجهة التي تسلمت هذه المساعدات ؟؟

- من المسؤول عن إيصالها الى أهلها ومستحقيها ؟؟

- أين الجهات الرسمية والرقابية في غزة التي لا نسمع لها صوتاً إلا عندما يتعلق الأمر بتصفية حساب أو إسكات رأي حر مخالف ؟؟

- أين فصائل العمل الوطني الأشاوش من الذي يحدث ؟؟

- أين أصحاب القرار إن كان هناك أصحاب ؟؟

لنا الله نعم المولى ونعم النصير.

لك الله يا غزة الغزة.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط