مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة: تظاهرة في بيت حانون رفضا لــ "ورشة البحرين" و" صفقة ترامب" - صور

غزة: تظاهرة في بيت حانون رفضا لــ "ورشة البحرين" و" صفقة ترامب" - صور

تاريخ النشر: 2019-06-23 | 21:44

أمد/ غزة- تغطية خاصة: نظمت القوى الوطنية والإسلامية فى مدينة بيت حانون ،تظاهرة  تحت عنوان "بوحدتنا الوطنية نسقط كل المشاريع التصفوية " أمام السوق المركزى فى مدينة بيت حانون ورفضا لمؤتمر المنامة التطبيعى و لصفقة القرن بمشاركة ممثلى القوى الوطنية والاسلامية والوجهاء والمخاتير وممثلي المؤسسات و المجتمع المدنى، رافعين الشعارات الرافضة لمؤتمر المنامة التطبيعى ولصفقة القرن 

والقى حسين شبات سكرتير حزب الشعب الفلسطينى فى بيت حانون كلمة القوى الوطنية والاسلامية، اكد فيها إن القضية الفلسطينية تعرضت لمئات المؤامرات وكثير من مشاريع التصفية منذ عام 1949 حتى يومنا هذا، فكانت كلمة السر من  الشعب الفلسطيني لإفشال كل هذه المؤامرات كلمة "لا" و الآن كلمة "لا" من الشعب الفلسطيني، فجماهير شعبنا الحية المناضلة والرافضة لمؤامرة صفقة القرن وورشة البحرين يعبرون عن رفضهم المطلق للصفقة والورشة المشبوهة فشعبنا يرفض بيع الأوهام الاقتصادية كبديل لحقوقه الوطنية، بالرغم من الاختلافات والتباينات ستسقط المؤامرات التي ستعقد في البحرين بدعوة أمريكية، مضيفا فالمشاركة في هذا المؤتمر من قبل الأفراد أو الجماعات رسمية أو شعبية فلسطينية أو عربية هي خيانة وطنية وقومية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وثمن شبات المواقف الفلسطينية والعربية الشعبية والرسمية، التي أعلنت صراحة عن رفضها تلبية الدعوة الأمريكية لحضور ما سمي "بورشة السلام من اجل الازدهار" في دولة البحرين، باعتبارها التدشين الرسمي للمرحلة الأولى لما يسمى بصفقة القرن، وبخاصة تلك الأحزاب والقوى المعارضة في دولة البحرين

وأكد على ضرورة تشكيل أوسع جبهة عربية وعالمية لمواجهة هذه المؤامرة التصفوية الكبرى، تكون في مركزها فلسطين وسوريا ولبنان، والدعوة لحملة وطنية إعلامية واسعة تحت شعار موحد "خائن كل من يشارك في ورشة البحرين المشبوهة "، و ضرورة التصدي وعزل ومواجهة أي طرف فلسطيني قد يشارك فيها.

وأعتبر أنّ الخطر الذي يهدد مستقبل القضية الفلسطينية ينمو بفعل تعزيز الموقف الإسرائيلي والأمريكي نتيجة تطبيع بعض الأنظمة العربية، وبناء علاقات سرية على مدار سنوات طويلة قائمة على الارتباطات الخاصة، وخروج هذه العلاقات من الخفاء إلى العلن، وهذا ساهم كثيراً في إضعاف الموقف العربي الرافض للمشروع الإسرائيلي، حتى وصلت الأمور إلى عقد مؤتمرات مثل مؤتمر المنامة على حساب المشروع التحرري الفلسطيني. 

وأشار أن حضور الاحتلال سواء كان فاعل أو تمثيل فهذا يدلل على أن هناك مؤامرة تحاك في الأفق ضد قضية فلسطين باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.

واكد  أن الضغوطات التي تتعرض لها القيادة الفلسطينية   من ناحية مالية وسياسية خلال الأشهر الماضية، واقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من أموال المقاصة، وتشديد الحصار على قطاع غزة لقبول مقررات صفقة القرن .تاتى فى سياق رفض القيادة الفلسطينية والكل الفلسطينى  كافة المشاريع المشبوهة وعلى رأسها مشروع صفقة القرن المزمع الإعلان عنها خلال الفترة القادمة.

وطالب شبات   ضرورة استعادة وحدتنا الوطنية وأنهاء الانقسام لمواجهة كافة التحديات التى تواجه شعبنا وقضيته الوطنية وافشال صفقة القرن والمشروع الامريكى الذى يتنكر لحقوق شعبنا الوطنية فى الحرية والاستقلال و اقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة 

وفي ذات السياق قال أمين سر حزب فذا في مدينة بيت حانون محمد قدري المصري:" خروجنا اليوم كقوى وطنية واسلامية في مدينة بيت حانون هي رسالة واضحة لترامب وغيره أن الشعب الفلسطيني لا يقبل ببيع أرضه بكل مليارات الخليج، ولن نسمح بمؤامرتكم أن تمر.

وأكد المصري لـ "أمد للإعلام":  المطلوب من الجميع أن يصطف صفا واحدا خلف قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة كل ما يحاك ضد قضيتنا، حتى نستطيع أن نرفض المؤامرة فعلاو قولاً.

وكشف سيكون لنا سلسلة من الفعاليات المتعددة رفضا لمؤتمر العار المنعقد في المنامة، ونبعث رسالة للمشاركين أنكم واهمون إذا اعتقدتم بأنه مؤامرتكم ستمر على قضيتنا العادلة.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط