مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

غزة: أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان وسط القيود الإسرائيلية

غزة: أطباء يحذرون من ارتفاع معدل وفاة مرضى السرطان وسط القيود الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2026-08-13 | 10:43

غزة: قال أطباء في غزة إن مرضى السرطان يموتون بمعدل يتراوح بين مثلين وثلاثة أمثال معدل الوفاة ​قبل اندلاع الحرب في القطاع، وإن إسرائيل تمنع الكثيرين من السفر لتلقي العلاج بعد تدمير المنشأة الوحيدة المتخصصة لعلاج السرطان في غزة. حسب رويترز.

وفجرت إسرائيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني ‌المتخصص في علاج السرطان العام الماضي، بعد أن قالت إن قواتها عثرت على نفق يستخدمه مقاتلو حركة حماس يمر أسفله. وهذا يعني أن نحو 17 ألفا من سكان القطاع المصابين بالسرطان لا يملكون خيارا داخل الجيب الفلسطيني لتلقي العلاج الكيميائي أو غيره من العلاجات المتقدمة.

ولا يستطيع سوى قلة من الفلسطينيين تحمل تكاليف السفر لتلقي العلاج، وحتى من لديه المقدرة على ذلك يواجه قيودا إسرائيلية. فالجيش الإسرائيلي يفرض قيودا صارمة على عمليات العبور اليومية ​إلى مصر، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي تم التوصل إليه العام الماضي وينص على حرية التنقل من القطاع وإليه.

وردا على طلب للتعليق قالت وحدة تنسيق ​أعمال حكومة إسرائيل (في الأرض الحتلة)، وهي الجهة العسكرية الإسرائيلية المعنية بإدارة الدخول إلى غزة، إنها تنسق عمليات الإجلاء الطبي مع منظمة الصحة العالمية، وأضافت الوحدة ⁠أن مغادرة غزة تتطلب من السكان الحصول على طلب رسمي من دولة مضيفة واجتياز "الفحص الأمني المطلوب".

ولم ترد منظمة الصحة العالمية بعد على طلب للتعليق.

* سباق مع الزمن

بالنسبة لخلود أبو سهمود، وهي أم ​فلسطينية لطفلين مصابة بسرطان المبيض في مرحلة متقدمة، أصبح الانتظار للعلاج في الخارج سباقا مع الزمن مع انتشار المرض في جسدها.

وقالت "من الكبد للرئة للعظم أنا بموت، فيش شعور أشعر فيه حتى، أنا بموت ​كل يوم، يعني مرضي يزيد حتى وضعي مأساوي يعني أضافر كلهم وقعوا".

وأضافت خلود (33 عاما) إنها تنتظر الخروج من غزة لتلقي العلاج في مصر أو دولة أخرى منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول.

وقالت وحدة تنسيق أعمال حكومة إسرائيل إن حوالي 5800 من سكان القطاع الذين يحتاجون إلى علاج طبي غادروا إلى مصر، منذ أن وافقت إسرائيل في فبراير على إعادة فتح معبر رفح على نحو محدود، بعدما ظل مغلقا إلى ​حد كبير خلال الحرب التي اندلعت في عام 2023.

وأضافت الهيئة "لا تخضع عمليات الإجلاء الطبي بأي شكل لقيود دولة إسرائيل، لكنها تعتمد كليا على طلب الدولة المستقبلة؛ فبدون طلب رسمي، لا يمكن لوحدة ​تنسيق أعمال الحكومة في المناطق أن تنسق مغادرة المريض".

وقال مسؤولو صحة فلسطينيون إن 11 ألفا، ومنهم مرضى، عبروا معبر رفح منذ إعادة فتحه، وهو أقل من نصف العدد المتوقع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكر المسؤولون ‌أن 20 ألف ⁠مريض آخر، من بينهم خمسة آلاف مرضى بالسرطان، مسجلون لتلقي العلاج في الخارج لكن لم يسمح لهم بالمغادرة بعد.

* التعرض لمواد كيميائية سامة

أنهى وقف إطلاق النار المعارك الرئيسية لكنه ترك القوات الإسرائيلية تسيطر على أكثر من نصف القطاع، كما وسعت سيطرتها لاحقا إلى نحو ثلثي مساحته.

ويعيش جميع سكان غزة تقريبا، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، في شريط ساحلي تسيطر عليه حماس، غالبيتهم في خيام أو داخل مبان متضررة.

وخلص تحقيق أجرته رويترز إلى أن الخدمات الصحية المحلية قبل الحرب حققت تقدما بفضل الاستثمارات الأجنبية ومثابرة الأطباء الفلسطينيين.

لكن معظم مستشفيات غزة دمرت أو لحقت بها أضرار في الحرب، ويقول الأطباء ​إن تلك التي لا تزال تعمل محرومة مما ​يصل إلى 70 بالمئة من الإمدادات الطبية ⁠الأساسية، ومنها تلك اللازمة لعلاج السرطان وخدمات التشخيص.

ومن بين الذين قتلتهم إسرائيل خلال الحرب كان هناك العشرات من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية مثل خبراء أمراض السرطان الذين كانوا يعملون في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، والذي هدمته إسرائيل في مارس آذار 2025.

وقال محمد أبو سلمية مدير مستشفى الشفاء، الأكبر في ​غزة "في الآونة الأخيرة بالفعل أصبحنا نسجل حالات وفيات كبيرة من ثلاث إلى خمس حالات يوميا بسبب عدم تلقيهم العلاج الكيماوي اللازم لإنقاذ حياتهم".

كما ​قال الجراح الفلسطيني صبحي ⁠سكيك، الذي كان مدير مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، إن معدل الوفيات قبل الحرب كان يتراوح بين حالة واحدة وحالتين يوميا. وأضاف أن بعض الإحصاءات التي تعود لما قبل الحرب أشارت إلى أن المعدل كان نحو 1.7 حالة وفاة يوميا.

وأوضح أن ارتفاع عدد الوفيات سببه الأساسي غياب العلاج محليا والقيود المفروضة على الحدود. لكنه أشار أيضا إلى أن السرطان نفسه قد ينتشر بوتيرة أسرع بسبب وجود مواد سامة من ⁠المتفجرات التي ألقتها ​إسرائيل على غزة.

وقال سكيك إن عدد مرضى السرطان المسجلين في غزة قبل اندلاع الحرب كان 11 ألفا تقريبا، وبعد ​ذلك توقفت عمليات التسجيل إلى حد كبير.

وذكر سكيك في تقدير أن ستة آلاف آخرين من سكان غزة ربما أصيبوا بالسرطان منذ ذلك الحين.

وقال إنه يمكن ​علاج بعض الأشخاص إذا تم تشخيصهم في المراحل المبكرة، لكنهم لا يعرفون أنهم مرضى ولا يتلقون أي مساعدة.

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط