مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عيسى: فتح هي الإطار الوطني الشامل لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد

عيسى: فتح هي الإطار الوطني الشامل لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد

تاريخ النشر: 2018-12-30 | 08:37

أمد / رام الله: أكد الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات أ.د.حنا عيسى اليوم الأحد الموافق 30/12/2018م، على أن الذكرى الــ 54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، تأتي والشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وفئاته وطبقاته مصمم على مواصلة النضال الوطني المشروع، لإحقاق الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، مشيراً الى ان حركة فتح كان لتأسيسها هدف إعادة تنظيم الشعب الفلسطيني للعمل على تحرير وطنه وبدمه وروحه والاعتماد على نفسه ليكون طليعة الشعب العربي في معركة التحرير.

واضاف د. عيسى: "أن حركة فتح وهي تحتفي بذكرى انطلاقتها الــ 54 تتمسك بكونها حركة تحرير وطنية تهدف إلى دحر الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق الحرية والاستقلال للشعب العربي الفلسطيني على اعتبارها جزء لا يتجزأ من حركة التحرير العالمية، ومن صف القوى العالمية الساعية إلى حرية واستقلال الشعوب. وقد أثبتت حركة فتح على مدار وجودها كحركة تحرير بأنها صمام الأمان للشعب الفلسطيني في كل مساعيه الرامية لقيادة البلد نحو الاستقلال. وتعمل حركة فتح من خلال برنامجها السياسي على النضال الشعبي المناهض للاستيطان ولإنقاذ القدس ورفض تهويدها ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية في داخل الوطن وخارجه من خلال التحرك الشعبي..وأثبتت حركة فتح من خلال التفاف الجماهير حولها بأنها قادرة في الزمان المحدد العودة إلى هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحميلهما مسؤولياتهما في حل الصراع وإنهاء الاحتلال، ومواصلة العمل لاستصدار قرارات من مجلس الأمن لوقف الاستيطان الإسرائيلي من جهة، واستطاعت كذلك من خلال سياستها الحكيمة رفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية لحماية حقوق اللاجئين وحقوق أهلنا في أراضي الــ 48 من جهة اخرى.

كما وأكد أن الهدف الأسمى لحركة فتح هو تأكيدها على تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني من خلال تكريس مبادئ ومنهجية الوحدة الوطنية على اعتبارها السلاح الأمضى التي يمتلكها الشعب الفلسطيني من اجل إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واضاف ان التناقض الأساسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، وان حركة فتح بالرغم من الصعاب والتحديات الراهنة مصمصة على تحقيق الحلم الفلسطيني ليصبح قائما بإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة المطلقة .. وان ما يميز ذكرى حركة فتح أنها تأتي مع أعياد الميلاد والسنة الميلادية لتغرس في النفوس ميلاد القضية الفلسطينية إلى جانب الأعياد الدينية وبذلك يصبح مزيج الأعياد الدينية والوطنية شعلة الحرية لأبناء الشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه لتحقيق الوحدة الوطنية المرجوة للجميع.

وتتسمك حركة فتح بقرارات الشرعية الدولية وفتوى لاهاي حول القدس التي تؤكد بطلان قرارات إسرائيل بالضم والاستيطان، وبناء الجدار العازل، وان القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في عدوان عام 1967. ولا ننسى عبر التاريخ بان صمام الوحدة الوطنية للفلسطينيين هي حركة فتح التي عملت منذ تأسيسها على النهوض بمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وكرستها شخص من أشخاص القانون الدولي بفعل النضال ونسج العلاقات الممتازة مع الدول الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن خلال تزعم حركة فتح للسلطة الوطنية لفلسطينية منذ تاريخ 1/7/1994 بقيادة الأخ القائد الشهيد أبو عمار – رحمه الله ومن بعده الرئيس محمود عباس "أبو مازن" على مبادئ الديمقراطية والتعددية والتداول السلمي للسلطة، وحماية حرية الأفراد وحقوقهم باعتبارها أسس بناء الدولة وتحقيق الأمن والأمان واحترام القانون وإعادة بناء وتنظيم الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية. حيث استطاعت حركة فتح بنجاحاتها من محاربة الفساد، وتحقيق الإصلاح، واحترام القانون والعمل على بلورة آليات الحكم الصالح، والفصل بين السلطات، وتفعيل مبدأ المساءلة، ويشهد التاريخ الفلسطيني بان حركة فتح عززت بشكل ملحوظ حضور ومشاركة منظمات المجتمع المدني، التي تضطلع بدور مشهود وفعال.

نعم، أن حركة فتح من خلال موقعها الريادي والطليعي منذ نشأتها وحتى ألان ومستقبلا تلتزم بالقانون الدولي وتشجع التعايش السلمي، ونبذ العنصرية و الاحتلال والإرهاب والتعصب والتطرف، مع التمييز بين الإرهاب والمقاومة الشرعية ..كل ذلك منحها مصداقية وثقة الشعب الفلسطيني لان تكون الإطار الوطني الشامل لكل أبناء الشعب الفلسطيني الصامد الصابر.

 

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط