مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عودة ترامب لرئاسة أميركا.. هل ينصف القضية الفلسطينية؟

عودة ترامب لرئاسة أميركا.. هل ينصف القضية الفلسطينية؟

تاريخ النشر: 2024-07-05 | 14:29

عودة ترامب.. أصبح حديث الساعة خلال الأيام الأخيرة خاصة بعدما ربح المعركة الإعلامية أمام منافسه الأوحد الرئيس الحالي جو بايدن في مناظرة من العيار الثقيل، ألمحت بتغييرات جذرية داخل البيت الأبيض خلال الفترة المقبلة.

ربما يريد كثيرون من الشعب الأمريكي عودة ترامب للرئاسة مجددا، ووصفوه بالمرشح الأوفر حظا ليصبح مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024، وذلك بعد فوزه في الانتخابات التمهيدية في نيو هامبشير، وتغلبه على آخر منافسيه المتبقين، حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة، ومندوبة الولايات المتحدة السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، ورغم أن ترامب لم يفز بالقدر الكافي إلا أنه حافظ على تقدمه في السباق الرئاسي الحالي نظرا إلى فوزه الساحق السابق في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا، لذا يعول الأمريكيون عليه بسبب برنامجه الاقتصادي فهم في الأساس يرغبون في الرخاء والقوة وأدنى معدل بطالة وأدنى تضخم وأدنى أسعار ويرون ذلك في برنامجه على عكس ارتفاع الأسعار والضرائب في عهد "بايدن"، خاصة وأن الاقتصاد الأمريكي كان في حالة جيدة عندما كان ترامب في السلطة قبل تفشي وباء كورونا.

وبعيدا عن التداعيات الاقتصادية لفوز "ترامب"، إلا أن عودته إلى البيت الأبيض ستحرك بالتأكيد  القضية للفلسطينية.. فهل يعزز عملية السلام داخل الأراضي الفلسطينية أم يقوضها؟

يتضح أن تداعيات العودة الترامبية ستكون على العالم كله، وأبرزها على القضية الفلسطينية، فتشير كل التوقعات إلى أنه ربما سيعود ترامب منتقما من نتنياهو وبالتالي سيوجه دعما إلى القضية الفلسطينية وقد يناصر مطالب السلطة الفلسطينية المتمثلة في الرئيس محمود عباس بإقامة دولة فلسطينية وحل الدولتين والعودة لتفعيل اتفاقية أوسلو، وهذا رغم أن "نتنياهو" استفاد على المستوى الشخصي وعلى المستوى الحكومي كثيراً في ولاية ترامب بسبب سياسته المنحازة بشكل واضح وكامل وصريح لصالح المشروع الصهيوني.

ويبدو من السياسة الأمريكية التي تنتهجها إدارة "ترامب" بشأن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، أن من المهم الالتزام بحل الدولتين، وإعادة التفكير في الانحياز الكامل والمعلن لصالح الجانب الإسرائيلي، خاصة بشأن ملف الاستيطان.

وتعول حكومة نتنياهو اليمينة المتطرفة كثيرا على عودة ترامب إلى السلطة ظنا منها بالاستمرار في سياسات دعم الحرب على غزة وتعميق الاستيطان، وربما الضغط على مصر في موضوعي تبادل الأراضي مع غزة والسيطرة على محور فيلادلفيا.

لكن الأكيد أن "ترامب" فور عودته، سيعمل على استكمال تنفيذ مشروع صفقة القرن، فربما تلوح خطة ترامب للسلام في الأفق مجددا لوضع حل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وسيفلح إن صدق بتشجيع قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ثم إجراء انتخابات ديمقراطية لحكومة فلسطين وسيكون بإمكان كل مواطن فلسطيني الترشح للانتخابات مع فرض عقوبات على جميع الأطراف الرافضة للصفقة بما في ذلك إسرائيل، وبالتأكيد ترفض إسرائيل تطبيق حل الدولتين وعودة اللاجئين، وسيكون من الصعب إجلاء المستوطنين من أراضي الضفة الغربية.

ورغم ما يثار عن أنه في حالة تولي ترامب رئاسة أميركا من جديد، فستعود القضية الفلسطينية لطرح نفسها على الساحة الدولية أو بوضوح صفقة القرن، إلا أن الفلسطينيون لا يتفائلون كثيرا بترامب، لينصفهم ويحقق لهم أمانيهم الوطنية، خاصة بعدما اعترفت إدارته بالقدس المحتلة عاصمة موحدة لإسرائيل في 2017، ونقل سفارتها إلى القدس، وأيضا عندما قالت في 2019 إنها لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون الدولي، الأمر الذي وضع الولايات المتحدة في خلاف مع معظم المجتمع الدولي!.

وفي ظل استمرار الحرب على غزة لشهرها التاسع واستمرار السياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل، إلا أنه قد تتحول هذه الأوضاع قريبا لتفرز عن سلام شامل للجميع.

وختاما، هل ستكون سياسة إدارة "ترامب" بشأن الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، شافية لأوجاع الفلسطينيين وهل تنصف قضيتهم؟!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط