مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن زيارة بايدن للمنطقة وكلها لصالح الكيان الصهيوني

عن زيارة بايدن للمنطقة وكلها لصالح الكيان الصهيوني

تاريخ النشر: 2022-07-13 | 11:47

محمد جبر الريفي
محمد جبر الريفي

زيارة الرئيس الأمريكي بايدن المرتقبه للشرق الأوسط خاصة للكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والسعودية هي حديث وكالات الأنباء العالمية اليوم الذي طغى على الأحداث العالمية و هي زيارة تأتي بكل الدلائل لصالح الكيان الصهيوني وليس لصالح اي دولة أخرى من الدول التي تربطها علاقات التبعية الكامله مع الولايات المتحدة ذلك أن التحرك السياسي الأمريكي بنبثق دائما من إطار التحالف الاستراتيجي الأمريكي الإسرائيلي وهو تحالف مهمته الأساسية الالتزام بامن إسرائيل..لذلك فإن عنوان الزيارة الرئيسي هو العمل على دمج الكيان الصهيوني في نسيج المنطقة السياسي والامني من خلال انشاء حلف ناتو شرق اوسطي يضم دول الخليج إضافة إلى مصر والأردن والعراق مع تسريع إجراءات التطبيع مع باقي الدول العربية كالصومال وغيرها وفي مقدمة هذه الدول التي تهدف من ورائها الزيارة في مجال التطبيع هي مع السعودية حيث ستقلع طائرة بايدن من مطار بن جوريون لتحط مباشرة في مطار الرياض وقد لا يكون مستبعدا ان يكون على متنها مسؤولين إسرائيليين وقد سبق كما اشيع في وكالات الأنباء وقتها أن زار نتنياهو السعودية والتقى بولي العهد محمد بن سلمان... وهكذا تأتي هذه الزيارة للرئيس الأمريكي بايدن وفي هذه الظروف الدولية الصعبة جراء استمرار الحرب الروسية الاوكرانية وما أحدثته من تداعيات اقتصادية تتعلق بامدادات الغاز الروسي إلى القارة الأوروبية..
تأتي كلها لصالح الكيان الصهيوني دون التطرق إلى مشروع حل الدولتين الذي الغاه الرئيس السابق ترامب المتصهين وأعلن بدلا منه صفقة القرن الملتزمة في كل بنودها بالرواية اليهودية اما زيارته المرتقبه إلى بيت لحم فلها طابعها الديني بعيدا عن أي مدلول سياسي وكان يجب عليه أن يزور رام الله اولا وفي مبنى المقاطعة المقر الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية.اذا كان بالفعل جادا في العمل لصالح إشاعة الاستقرار والأمن في المنطقة أو يحمل في جعبته تصورا سريعا لحل عادل للقضية الفلسطينية بعيدا عن الانحياز الكامل للمشروع الصهيوني... زيارة الرئيس الأمريكي بايدن هي في الواقع مثل زيارة الرؤساء الأمريكيين السابقين للمنطقة كلهم كانوا يأتون للمنطقة لتحقيق أهداف الكيان الصهيوني فالرئيس كارتر الذي التقي بالسادات في القاهرة تم التوصل في عهده وبجهود وزير خارجيته اليهودي كسينجر عقد اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني والرئيس كلينتون الذي جاء إلى قطاع غزة في إطار زيارته للكيان كانت حصيلة مساعي إدارته التوصل إلى اتفاقية اوسلو اما أوباما الذي عقدت عليه الامال الفلسطينية والعربية باتخاذ موقف سياسي عادل باتجاه حل القضية الفلسطينية وذلك لكونه اسودا من الاقلية الأفريقية ومن أصول إسلامية. زار المنطقة والقى خطابا سياسيا هاما في جامعة القاهرة تحدث فيه عن ضرورة. حل القضية الفلسطينية ولكنه حين عاد الي البيت الأبيض في العاصمة واشنطن لم تبذل إدارته اي جهد سياسي هام لحل القضية بل الذي حدث في عهده ان اذداد التعنت والصلف الإسرائيلي بتكثيف الاستيطان .. وبعد فأن ما ينبغي قوله اخيرا هو أن زيارة بايدن للمنطقة تشكل في أهدافها المعلنة غير المخفية حلقة من حلقات التآمر على الأمة العربية وهي تأتي استمرارا لعهود التآمر السابقة كاعادة لسياسة الأحلاف كحلف بغداد الذي اسقطته ثورة تموز العراقية ضد النظام الملكي الهاشمي وكذلك وقوف واشنطن في عهد الرئيس جونسون بدعم الكيان الصهيوني عسكريا في حرب يونيو حزيران 67 المعروفة بحرب الأيام الستة وان مهمة حركة التحرر العربية مجابهة حلقات التآمر الأمريكية الإمبريالية التي تخطط للهيمنة السياسية والاقتصادية على مقدرات المنطقة وبالاشتراك مع الكيان الصهيوني وذلك بالوقوف مع خيار المقاومة حيث لا أمل يرجى من سياسة اللين الناعمة الواقعية في مجابهة الأخطار التحديات.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط