مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عن الأول من "مايو- أيار" عيد العمال العالمي

عن الأول من "مايو- أيار" عيد العمال العالمي

تاريخ النشر: 2022-05-01 | 15:02

كل عام من الاول من شهر مايو ايارالحالي يحتفل العالم وخاصة الحركات العمالية بعيد الطبقة العاملة تخليدا لمذبحة شيكاغو في الولايات المتحدة الي راح ضحيتها عدد من العمال على ايدي بطش النظام الراسمالي في وحشيته ضد مطالب العمال العادلة التي كانت مهضومة من قبل الشركات والمصانع الامريكية التي كانت تستغل جهدهم العضلي في انتاج فائض القيمة التي على اثرها يزداذ ارباب العمل ثراءا في مقابل مزيد من حياة الفقر للعمال الكادحين ..لقد مرت اعوام عديدة على مذبحة شيكاغو الاجرامية التي جرت بسبب مطالبة العمال بتخفيض ساعات العمل كما مر اكثر من قرن على الاحتفال باول عيد للعمال في العالم وقد جرى في مدينة نيويورك الامريكية في عام 1882 وما زال العمال في الدول الراسمالية وفي دول العالم الثالث النامية رغم مرور هذه الاعوام العديدة يعانون وبشكل اكثر قسوة من الماضي من جشع الراسماليين ومن استغلال انظمتهم الراسمالية ومن طغيان شركاتهم الاحتكارية في تغولها في نهب مقدرات الشعوب التي ما زالت تعاني من علاقات التبعية للدول الراسمالية الكبرى التي تحاول احتكار التقدم العلمي والتكنولوجيي ومنعه عن دول العالم الثالث حتى تستمر هذه الدول متخلفة وغير قادرة على التخلص من علاقات التبعية بكل اشكالها عن المركز الراسمالي الامبريالي وهي بهذه السياسة العنصرية الامبريالية التي تمارسها الدول الصناعية الراسمالية الكبرى وفي عصر العولمة تضمن بذلك المحافظة على مصالحها الحيوية من اجل استمرار هيمنتها على مجري السياسات الدولية والتحكم في حل صراعاتها الداخلية والاقليمية الجارية الان خاصة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وبعض دول اوربا الشرقية (اوكرانيا ) .. في العالم الراسمالي استطاعت الانظمة الراسمالية من تخريب النضال المطلبي العمالي وحرفه عن اهدافه الاقتصادية والاجتماعية من خلال اشباع حاجات العمال الحياتية الاستهلاكية بحفنة من الاموال تغدقها عليهم نتيجة الارباح الهائلة التي تجنيها الشركات الاحتكارية الراسمالية من وراء نهبها لموارد ومقدرات الدول النامية لكن هذه العملية التخريبية لن تستمر طويلا في تضليل الطبقة العاملة وحرف نضالاتها فكلما قطعت البلدان النامية في منظومة العالم الثالث اشواطا كبيرة في عملية التقدم والتنمية الوطنية كلما نضبت اجور العمال في الدول الراسمالية وضاقت عليهم سبل الحياة وتفاقمت مشاكلهم المعيشية الامر الذي ستعاود فيه الطبقة العاملة في الدول الراسمالية حيوتها في العودة بقوة الى ممارسة نضالها المطلبي وفي معارضتها لقيم الحضارة الغربية البرجوازية التي تبيح شرعية الاستغلال والعنف والقهر والظلم السياسي والاجتماعي والذي لابد ان يكلل في نهاية المطاف هذا النضال السياسي السلمي بانتزاع حقوق العمال العادلة ..اما في بلدان العالم الثالث والبلدان العربية جزءا منها فحال العمال في هذه البلدان هي اكثر بؤسا منها في البلدان الراسمالية لانها تتعرض لقمع مزدوج من الطبقة الراسمالية المستغلة بكسر الغين الجشعة وايضا من انظمة الحكم البرجوازية والرجعية التي تربطها علاقات التبعية مع المركز الراسمالي الامبريالي وهكذا فالعمال في هذه البلدان ما زالوا يناضلون ضد هذا التحالف الطبقي الحاكم ..ضد جشع اصحاب المصانع والشركات الراسمالية ومؤسسات القطاع الخاص ومشاريع الشريحة العليا من البرجوازية الصغيرة ..ومن انظمة الحكم التي لا تحمي حقوق العمال وتصادر عليهم حرية العمل النقابي وحرية التعبير ويحدث ذلك كله في حق العمال على الرغم من حالة التراجع في اوساط العمل النقابي على المستوى العالمي بسبب ضعف فاعلية الاحزاب والحركات اليسارية والعمالية وهيمنة الفكر الاصلاحي على قياداتها ولكن يبقى نضالهم الوطني والطبقي هو جزء اصيل ومكون اساسي من نضال حركات التحرر العالمية ضد هيمنة النظام الراسمالي الامبريالي على مقدرات الشعوب ...اما في بلادنا فلسطين المحتلة فالطبقة العاملة تلعب دورا مميزا في النضال الوطني والطبقي من خلال انخراط قطاعات كبيرة منها في العمل السياسي وفي اجنحة التنظيمات المسلحة وفي الاطر النقابية لانتزاع حقوقها المطلبية العادلة وهي تمارس هذا الدور الكفاحي وذلك على الرغم ايضا من استمرار تعرضها لمظالم عديدة تتمثل بشكل خاص في تدني مستوى الاجور وانعدام فرص العمل وسياسة فرض الضرائب التي تؤدي الى ارتفاع الاسعار وثقل تكاليف المعيشة على كافة قطاعات الجماهير الشعبية وكذلك تتعرض الطبقة العاملة الفلسطينية في الضغة والقطاع الى مضايقة سلطة الاحتلال التي تمنعها من حرية التنقل والعمل وتفرض عليها حياة بطالة قاسية تذداد بها حالتها معاناة وقسوة ...

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط