مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عنصرية ملالي إيران تمنعهم من تسمية شارع باسم يحيى السنوار

عنصرية ملالي إيران تمنعهم من تسمية شارع باسم يحيى السنوار

تاريخ النشر: 2025-01-09 | 16:24

هذا هو ولي الفقيه ونظامه، وهكذا ينظر إلى محور المقاومة؛ رسالة إلى جحافل المخدوعين

   هذا هو الدرس الذي يجب أن تستوعبه تلك القطعان اللاهثة وراء خامنئي وعصاباته.. وها هو السنوار بعدما قتلوه وباعوه هو وقادة حركته وقائد وقادة حزب الله تراجعوا عن تسمية شارع بإسمه، ولا نعرف حقيقة ما يجري هل غلبت عليهم طباعهم العنصرية وتجلت حقيقتهم ككيان شوفيني برداء الدين؟ أم أن هناك من فرض عليهم التراجع عن تسمية الشارع باسم يحيى السنوار، وفي كل الأحوال حتى وإن أسموا الشارع باسمه فلن يكفر ذلك عن خيانتهم والتسبب في إبادة غزة وتشريد شعبها، وقتلهم لـ إسماعيل هنية الذي كان في ضيافتهم وحمايتهم بالكشف الدقيق عن موقع ومكان إقامته، والكشف عن مكان يحيى السنوار في غزة مما سهل من عملية قتله وقتل قادة آخرين من حماس لا يعرف بتحركاتهم ولا تنقلاتهم واتصالاتهم سوى ملالي إيران وقادة حرسهم الذين تبين أنهم جواسيس للصهاينة. 

ضمن مشروع الخداع والاحتيال الذي يقوم عليه نظام ولاية الفقيه في إيران من خلال شعارات فضفاضة كاذبة يعبثون من خلالها بمشاعر وأفكار البسطاء من العرب والمسلمين الذين يعتصرون ألما على ما جرى ويجري في فلسطين بشكل عام وغزة بشكل خاص؛ وكان نظام الولي الفقيه قد قرر تغيير اسم شارع "بيستون" في المنطقة 6 بطهران وتسميته باسم "يحيى السنوار" قائد حركة حماس السابق والذي تم اغتياله في غزة وهناك شكوك في أن اغتياله كان وفق تسريبات استخبارية انطلقت من إيران كتلك التي أدت مقتل إسماعيل هنية وحسن نصرالله وقادة من الحركة والحزب؛ لكنه أي نظام الولي الفقيه يعود ويتراجع عن قرار تغيير إسم الشارع بعد أن كان مجلس بلدية طهران قد صوّت يوم الثلاثاء الماضي على تغيير اسم شارع "بيستون" الواقع بين شارع "فتحي الشقاقي" و"ميدان الجهاد" ليحمل اسم "يحيى السنوار،

وبحسب قول المتحدث باسم مجلس بلدية طهران علي رضا نادعلي أن اتخاذ القرارات المتعلقة بتسمية الشوارع يحتاج إلى دراسة أكثر دقة ولذلك "لن يتم تغيير اسم شارع "بيستون في الوقت الحالي" إلى شارع "يحيى السنوار"، وأما وكالة أنباء "إرنا" الرسمية لدى نظام الملالي في إيران فقد ذكرت أنه تم تعليق قرار إطلاق اسم السنوار على ذلك الشارع في العاصمة الإيرانية وأعيد الأمر إلى لجنة التسمية بمجلس بلدية طهران للمزيد من الدراسة.

يدل تبرير نظام الملالي لتراجعه عن تسمية الشارع باسم السنوار على ازدواجية الفكر والمعايير لدى نظام الملالي أو حقيقة التصدع الحاصل في أروقته ومفاصل سلطانه، حيث برر المتحدث باسم بلدية طهران هذا التراجع بالسعي إلى الحفاظ على "الاسم التاريخي لجبل بيستون الذي ذُكر مرارًا في تاريخ وأدب إيران القديم، وفي إطار الاهتمام بالثقافة والهوية الإيرانية والإسلامية، وهنا لا علاقة للهوية الإسلامية بهذا الأمر ولو كان للشارع علاقة بالهوية الإسلامية لتخلوا عنه كما تخلوا عن الكثير من القيم الإسلامية، وأما حقيقة الأمر هي أن ملالي إيران يعشقون جاهليتهم ويتفاخرون بها، ويشير البعض إلى أن سبب التراجع عن تسمية الشارع باسم السنوار هو أن جبل بيستون يُعدّمن الرموز القومية الفارسية قبل الإسلام، حيث نُقشت عليه كتيبة تعود إلى الملك الأخميني داريوس، حوالي عام 520 قبل الميلاد، ودوّنت لتوثيق انتصاراته على خصومه وترسيخ سلطته في الإمبراطورية الأخمينية، وكانت بعض رؤوس نظام الملالي قد تفاخرت بتلك الحقبة التي هيمنوا خلالها على البحر المتوسط وها هم في نظام الولي الفقيه يهمنون على البحر المتوسط من خلال محور المقاومة التابع لهم، وسرعان ما انتهت الحاجة إليه فباعوه وقضوا على حزب الله وحماس وغزة، حتى الأسد باعوه ولم يبالوا...

رسالتنا ورسائلنا إلى المخدوعين بخرافة ولاية الفقيه لا نريد من ورائها سوى انقاذهم من ذلك الوهم والوحل الذي وضعوا أنفسهم فيه.. ونتساءل وليتساءلوا هل رأوا ماذا فعل الولي الفقيه وجنوده بمحور المقاومة وبسوريا والعراق ولبنان واليمن والمنطقة بأسرها.. حتى مجرد تسمية شارع باسم السنوار تراجعوا عنه وكان حري بهم أن يدرسوا القرار من جميع الجهات قبل أن يتعجلوا بالتصريح عنه من أجل خداع عشرات الملايين من البسطاء بالمنطقة والعبث بعقولهم وأفئدتهم.. خطوة من خطواتهم العبثية في إطار مشروع الخديعة القائم منذ أربعة ونصف تم فضحها والتأكيد على حقيقة نظام الملالي وتآمره على دول وشعوب المنطقة.. أفيقوا قبل أن تتعاظم المصائب.. وفي كل الأحوال ستقرون جميعا عاجلاً أم آجلاً ببطلان شرعية ولي الفقيه ونظامه، ووقائع التاريخ تؤكد أن الشعوب لا تصبر طويلا على طغاتها، وسيُسقط الشعب الإيراني ومقاومته نظام الملالي الطاغوتي، ولن يذكر التاريخ إلا سوءاتهم، وما حدث في سوريا ولبنان وغزة سيحدث قريبا في إيران والعراق واليمن.

 

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط