مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عندما يتحدث دحلان !

عندما يتحدث دحلان !

تاريخ النشر: 2019-11-04 | 14:11

النائب والقيادي محمد دحلان الشخصية الفلسطينية التي أصبحت لها المكانة والحضور، ولها الاهتمام والاعتبار في المحيط العربي لما لها  من قوة وتحليل وتأثير، بسبب التكوين السياسي والفكري للشخصية الوازنة الواعية نحو الانتماء الفلسطيني الإيجابي والهادف للواقع العربي وقضاياه بكافة المشتقات والتفاصيل ، والذي تعيد شخصية محمد دحلان للذاكرة الفلسطينية وللأذهان شخصية الشهيد الخالد ياسر عرفات التي كانت تنظر بروح الانتماء الوطني للعروبة من المحيط للخليج ،على اعتبار أن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من واقع الأمة العربية وقضاياها التي تحظى على الدوام  برعاية واهتمام الدول العربية الشقيقة المناصرة لشعبنا الفلسطيني.

عندما يتحدث القيادي محمد دحلان  وخصوصاً عبر وسائل الاعلام المختلفة ، تجده الشخصية التي تعطي أبعاداً متعددة الافاق والعناوين في حديثها وخطابها من خلال رؤية وهدف وحقائق وبراهين ودلائل ومضامين تؤكد على قوة المرسل للحديث وقناعة المستقبل وتلقيه للرسالة دون تضليل أو تأليف وتشويش ، وهذا النوع من الشخصيات يكتب له في كل رؤية جديدة أو حديث جديد ازديادا في عدد المؤيدين والمناصرين لقناعتهم المطلقة بأن هذه الشخصيات يستحق الوقوف عندها وأخذ قسطاً من التفكير في الواقع الفلسطيني واحاديثه وخطاباته وكثرة ساسته ، الذين وللأسف وبالدلائل والبراهين لم يقدموا أي طروحات ايجابية فعلية أو مبادرات واقعية للمجتمع الفلسطيني بكافة مشتقاته وتفاصليه ، وهنا يجد المتابع الفلسطيني أن محمد دحلان قد سبق الجميع بخطوات وخطوات نحو فكرة الانطلاق لبناء واقع فلسطيني عنوانه الأول الاهتمام بالإنسان الفلسطيني قلباً وقالباً ، لأن محمد دحلان يدرك تماماً بأن الانسان الفلسطيني هو رأس مالنا ورصيدنا الوطني بامتياز.

 

عندما تحدث القيادي محمد دحلان بالأمس  في برنامج " الحكاية " مع الاعلامي المصري المميز " عمرو أديب" عن تركيا وأوغلوا وار دوغان  وحجم الافتراءات التي تروجها تركيا من حين لآخر بحقه والتي لها أهدافها الخاصة ، والتي تدعمها محاور اقليمية بعينها وفي مقدمتها قطر من أجل محاولة الإطاحة بما هو فلسطيني الانتماء يجسد رؤيته السياسية والفكرية من خلال  التطلع إلى واقع عربي وحدوي قادر على مواجهة الأزمات والتحديات بكافة أشكاله والتي على رأسه " الارهاب" التي بات واضحاً من يرعاه ويكرس كل جهده من أجل انتشاره وتعزيز مكانته المتطرفة التي تعمل على قتل روح العروبة وتراثها العريق ، فالأجندات الخاصة والمتنفذة التي تقودها الادارة الأمريكية وترعاها تركيا وتمولها قطر أصبحت واضحة ومكشوفة للعيان ، والعنوان تدمير أي حلم يبعث على الأمل في نفوس الشعوب العربية بوحدة الصف العربي والتلاحم الوطني بين الأشقاء العرب ، لكي تبقى القوى الاستعمارية متحكمة في مفاصل حياة الامة العربية بأكملها.

عندما تحدث القيادي محمد دحلان عن الواقع الفلسطيني في برنامج الحكاية بالأمس ، قد نجح بتفوق في توصيف الحالة السياسية بشكل دقيق ومتناهي من خلال الصراحة والمكاشفة والوضوح لأبعد حدود ، وقد جسد في حديثه مكامن  الاشكاليات في الواقع الفلسطيني وما لها وما عليها ، وأعطى كذلك الرؤية الشاملة والبناءة من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه في الحالة الفلسطينية ، والخروج من مأزق الانقسام والانعتاق من تأثيرات المحاور الاقليمية الخاصة ذات الأجندات الخاصة ، والعودة للحضن العربي والدول الشقيقة التي كانت ومازالت وستبقى مناصرة لقضيتنا العادلة حتى نيل الحرية والاستقلال.

  عندما تحدث القيادي محمد دحلان عن الحالة التنظيمية والفلسطينية، قد نحج بتميز في ايصال الرسالة للرئيس محمود عباس والتي مفادها أن الرئيس "عباس" هو ربان السفينة وقائد الحالة الفلسطينية ، ويقع على عاتقه توحيد الصفوف على كافة الصعد والميادين ، بدءاً من توحيد حركة فتح صاحبة المشروع الوطني والمستقل وانتهاءاً في توحيد الحالة السياسية برمتها ، وأوضح القيادي محمد دحلان بكل جرأة وطنية وصراحة أخلاقية بأن ما دون ذلك في بقاء الرئيس رافضا ومتمسكاً برأيه المخالف للقاعدة التنظيمية من جهة وللحالة الفلسطينية من جهة أخرى ،فإن هناك خيارات وبدائل فلسطينية عنوانها النهوض بالمجتمع الفلسطيني عبر شراكة وطنية حقيقية في أي مراحل انتخابية قادمة ، الكرة هنا في ملعب الرئيس محمود عباس ، ولا يجب عليه إضاعة الفرص الوحدوية في كل مرة بناءاً على هواجس وترهات ليس لها أساس من الصحة.

رسالتنا ...

رسالتنا تتمحور بأن على الكل الفلسطيني عدم النظر بعين واحدة للأمور ، وعليهم النظر بجدية وايجابية لطروحات ومبادرات القيادي الفلسطيني محمد دحلان ، وأن يضعوا طروحاته ومبادراته قيد التقييم ويحكموا عليها من خلال البحث بها وفي تفاصيلها الوطنية ، ونحن على ثقة بأنهم سيجدونها محل اهتمام الجمهور الفلسطيني ، وتحظى بالأولوية لأنها الطروحات والمبادرات القادرة على اعادة روح الحياة من جديد لشعبنا بأكمله، رغم حجم المأزق الكبير التي تعيشه الأحزاب والفصائل وساسة العمل الفلسطيني على حد سواء...!؟

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط