مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عناوين الصحف الدولية 4/10/2023

عناوين الصحف الدولية 4/10/2023

تاريخ النشر: 2023-10-04 | 04:19

تناولت صحف بريطانية قضايا من بينها "مصلحة الغرب" في تقريب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، و"الحاجة الماسة" إلى إمداد الدول التي يتفشى فيها الملاريا باللقاح، والأزمة في ناغورنو كاراباخ.

نبدأ من صفحة الرأي في صحيفة التايمز ومقال لروجر بويز بعنوان "لماذا يتعين على الغرب احتضان محمد بن سلمان؟". يقول الكاتب إن الملك سلمان بن عبد العزيز، الحاكم الرسمي للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين، يبلغ من العمر 87 عامًا، وخضع لعملية جراحية في القلب هذا العام، وطلب منه ابنه وولي عرشه، محمد بن سلمان، التعافي بالقرب من البحر.

ويقول الكاتب إن اليوم الذي سيصبح فيه الأمير ملكًا للمملكة "يقترب بسرعة، وتقترب معه إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفقًا لشروطه".

ويتساءل: "هل يجب أن نقلق من صعود الأمير الطموح؟ فلم يمض وقت طويل على مقتل جمال خاشقجي الصحفي السعودي المعارض للأمير في عام 2018، وعلى إثر ذلك أصبح الأمير الشاب منبوذًا في الغرب".

ويرى الكاتب أن "احتضان بن سلمان وتقريبه أفضل بكثير من نبذه وتجنبه". ويضيف أنه "لن يتسن ردع إيران عن استخدام قدراتها النووية ووقف سباق التسلح في الشرق الأوسط دون تعاون السعودية".

ويعتقد بويز أن الاتفاقات التي أبرمتها إسرائيل مع العديد من الدول العربية "ستحصل على الكثير من الزخم إذا انضمت السعودية إليها".

ويتوقع الكاتب احتمال أن يوافق محمد بن سلمان على إبرام اتفاقية مع إسرائيل "إذا حصلت السعودية على ضمانات أمنية أمريكية صريحة والحق غير المتنازع عليه في أن يكون لديها برنامج نووي مدني".

ويرى الكاتب أنه "توجد طرق لإرضاء الأمير دون تعريض أمن الولايات المتحدة أو إسرائيل للخطر". ويشير إلى أنه من الممكن، على سبيل المثال، أن "يتم تخصيب اليورانيوم في جيب أمريكي خاص على الأراضي السعودية"، على أن يكون هذا الجيب "جزءًا من التزام الولايات المتحدة الشامل بالأمن السعودي".

وعندما يتولى بن سلمان العرش "قد يرغب في إحياء ذكرى والده من خلال الحفاظ على الارتباط العاطفي بالقضية الفلسطينية، وهو ما يطلبه أولئك الذين يطالبون بالقيادة الإقليمية".

ولا يستبعد بويز أن "يكتفي (بن سلمان) بأن يجعل الفلسطينيين أكثر ازدهاراً ماديا"، ويتوقع أن "ما يتجاوز الاستثمار والمساعدات المادية إلى تأييد للمطالب السياسية (للفلسطينيين)، سوف ينسف ائتلاف نتنياهو الحاكم".

ويقول الكاتب إن بن سلمان يبلغ من العمر 38 عاما، وسيكون أول حفيد من الجيل المؤسس يتولى العرش و"من المرجح أن يحكم المملكة لعقود، وسواء شئنا أم أبينا، فلابد وأن تُبنى سياسة الشرق الأوسط حوله".

لقاحات الملاريا..

وننتقل إلى صحيفة الغارديان، التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "العالم في حاجة ماسة للقاحات الملاريا التي تنقذ حياة الكثيرين".

وتقول الصحيفة إنه بعد ما يقرب من ستة عقود من البحث المضني، نجح العلماء في تحقيق ما بدا في بعض الأحيان شبه مستحيل: فالعالم الآن لا يملك لقاحاً واحداً بل اثنين من لقاحات الملاريا.

وتضيف أن هناك حاجة ماسة لهذه اللقاحات، إذ لا تزال الملاريا واحدا من أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، وتودي بحياة حوالى نصف مليون شخص سنوياً، معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة.

وتقول الصحيفة إن فعالية اللقاح "تتطلب أربع جرعات لتوفير الحماية، وقد تؤدي العوامل نفسها التي تتسبب انتشار الملاريا، مثل الفقر وضعف البنية التحتية وسوء الخدمات الصحية وانعدام الأمن، إلى صعوبات في توصيل اللقاح".

وتشير إلى أن اللقاح "يقلل الحالات بنسبة 75% في ظروف التجربة في المناطق التي تعاني من الملاريا الموسمية"، لكنها تقول إنه "بعيدا عن التجريب وضمن ظروف الحياة لحقيقية، ستكون النسبة أقل".

وتقول الصحيفة إن 21 دولة في أوروبا الغربية تخلصت من الملاريا منذ عام 2000. ولكنها تضيف أن "الهدف الطموح لعام 2015 المتمثل في الحد من حالات الملاريا والوفيات بنسبة 90٪ بحلول عام 2030 يبدو الآن غير قابل للتحقيق".

وتضيف أن حالات الإصابة بالملاريا ارتفع بالفعل في السنوات الأخيرة، من 232 مليون حالة في عام 2019 إلى 247 مليونًا في عام 2021. وتنبه إلى هذا الارتفاع "يعود إلى العديد من الأسباب المحتملة، ومن بينها تعطيل خدمات الوقاية والعلاج أثناء الوباء، وانعدام الأمن، والاحترار العالمي، وقدرة البعوض على أن يصبح مقاومًا للمبيدات الحشرية، وزيادة مقاومة الطفيليات للأدوية".

وترى الصحيفة أن سببا آخر لتفشي الملاريا أخيرا هو "نقص التمويل، حيث لم يتم توفير سوى نصف مبلغ الـ 7.3 مليار دولار المطلوب في العام الماضي، حسبما تقول منظمة الصحة العالمية".

تطهير عرقي..

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الإندبندنت أونلاين، التي جاءت بعنوان "أرمينيا، التي تخلت عنها قوات حفظ السلام الروسية، تصرخ طلباً لمساعدتنا".

وتقول الصحيفة إن ما يحدث الآن في منطقة ناغورنو كاراباخ "تطهير عرقي على نطاق واسع". وتضيف أن المنطقة، التي كانت تتمتع بالحكم الذاتي سابقاً في أذربيجان، وتسكنها أغلبية ساحقة من السكان من أصل أرمني " أُفرغت بعد صراع قصير بين الدول القوقازية المتنافسة". وتضيف أن ذلك "خلق أزمة إنسانية أخرى وموجة أخرى من اللاجئين في عالم لا يعاني بالفعل من الأزمات الإنسانية وتدفقات اللاجئين".

وتقول الصحيفة إن كاراباخ "واجهت حياة محفوفة بالمخاطر منذ نهاية الاتحاد السوفييتي، الذي كان يشمل ذات يوم أرمينيا وأذربيجان وكان يخنق مثل هذه التوترات في الأغلب. ومع رحيل الروس، أصبحت المنطقة مسرحا لسلسلة من الصراعات الدموية من أجل السيادة على مدى العقود التالية. وقبل اندلاع الأعمال العدائية الأخيرة، بقي حوالى 120 ألف من سكان كاراباخ، بعد أن كان عددهم قرابة 200 ألف في نهاية الحقبة السوفيتية في عام 1991".

وتضيف أنه بحلول سبتمبر/أيلول "تضاءل عدد السكان إلى 65.000 نسمة. ويُعتقد الآن أنه لا يزال هناك ما بين 50 إلى 1000 من ذوي الأصول الأرمنية في كارباخ".

وتصف الصحيفة هذا بأنه "نزوح ضخم، ولم يحدث فقط بقوة السلاح أو العصابات التي تطرد العائلات من منازلها؛ لكن الذكريات الشعبية عن الاضطهاد الماضي أجبرت الناس على الفرار للنجاة بحياتهم، حاملين معهم قدرا ضئيلا من متاعهم".

وتقول الصحيفة إن الغرب "لديه مصلحة راسخة في توفير المساعدات الإنسانية الكافية لمنع الأزمة الحالية من إثارة المزيد من المتاعب". وتضيف أن هناك أيضًا "أسباب جيوسياسية لتقديم المساعدة الودية لأرمينيا"، مشيرة إلى أنه "تقليديا، كانت روسيا الحليف والحامي لأرمينيا والأقلية الأرمنية داخل أذربيجان، بينما تتطلع الحكومات في أذربيجان إلى أنقرة للحصول على الدعم".

وتقول الصحيفة إن "صبر فلاديمير بوتين تجاه أرمينيا، حليفته الصغرى السابقة، قد نفد، وأذعن للاعتداءات الأذربيجانية، على الرغم من توسطه في اتفاق سلام قبل بضع سنوات. والآن يجد الرئيس بوتين نفسه مضطراً إلى التعامل مع قضايا أكثر إلحاحاً من قضايا أرمينيا".

وتقول الصحيفة إن هذا يمثل بالنسبة للغرب "فرصة نادرة لاكتساب النفوذ في المنطقة، وحماية أرمينيا وشعبها من المزيد من الانتهاكات، وأن يضمن، بالشراكة مع تركيا، عدم امتداد الحرب في أوكرانيا بطريقة أو بأخرى إلى القوقاز، وربما جر جورجيا وتركيا نفسها إلى صراع أوسع".

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط