مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عناوين الصحف الدولية 16/8/2023

عناوين الصحف الدولية 16/8/2023

تاريخ النشر: 2023-08-16 | 06:01

متابعة: حذرت صحيفة الاندبندنت من أن الخطر الأكبر على مستقبل ترامب السياسي حاليا، هو "فمه" واتهامات جورجيا، لأنه لا يستطيع العفو عن نفسه حتى لو عاد للرئاسة.

وكتب جون سوبيل، المذيع والصحفي الأمريكي، أنه إذا فشل محامو ترامب في السيطرة عليه وجعله يهدأ فإنه سيجد نفسه في ورطة حقيقية.

لكنه استطرد أنه من خلال تغطيته أخبار ترامب إبان رئاسته لأمريكا لصالح بي بي سي، يدرك تماما أن لا أحد يستطيع كبح جماح ترامب.

وقال: "إن ترامب عندما كان رئيسا كان يلجأ إلى لغة الغوغاء عندما يجد نفسه في مأزق". فقد وصف محاميه السابق مايكل كوهين، الذي تعاون مع الحكومة في التحقيقات بأنه كان "جرذا"، بينما أشاد برئيس حملته الانتخابية، الذي رفض عقد صفقة مع المدعين وسُجن بسبب مشاكله مع سلطة الادعاء، ووصفه بأنه رجل لم يستطع الفدراليون "كسره".

لكن المثير للسخرية الآن أن ترامب سيحاسب بقانون ريكو (قانون المنظمات الفاسدة والتي تمارس الابتزاز)، والذي تم تصميمه لكسر المافيا، مما يعني أن ولاية جورجيا توجه اتهامات لترامب بأنه كان رئيسا لمنظمة ابتزاز.

ويواجه ترامب 41 اتهاما منها: أقوال وكتابات كاذبة، وانتحال صفة موظفين عموميين، والتزوير، وتقديم مستندات مزورة، و التآمر احتيالا على الدولة، والتعدي على الكمبيوتر، والسرقة والحنث في اليمين.

وبلغ إجمالي الاتهامات ضد ترامب 91 تهمة في أربع قضايا جنائية، وهي تفوق عدد الرؤساء الأمريكيين الذين سكنوا البيت الأبيض.

ويرى الكاتب أن اتهامات ولاية جورجيا تبقى هي الأكثر خطورة من بين جميع لوائح الاتهام، لسببين.

حقيقة أن ترامب قد تم اتهامه بأنه رئيس منظمة إجرامية في محاولته لقلب نتيجة الانتخابات الرئاسية تعني أنه ليس هو وحده الذي يواجه التهم، هناك 18 متآمرا آخر. واحد أو اثنان منهم معروفون، رودي جولياني، محاميه الشخصي والعمدة السابق لنيويورك، وكذلك ديتو مارك ميدوز، آخر رئيس لموظفي البيت الأبيض في عهد ترامب.

لكن هناك الكثير من الأشخاص في ذيل قائمة الاتهامات، وهؤلاء سيبحثون عن عقد صفقة مع الادعاء لتحسين موقفهم القانوني.

ويوضح الكاتب أن أمام الادعاء فرصة جيدة، لأنهم إذا أرادوا قطع رأس الثعبان، يجب عليهم ملاحقة الحلقات الأضعف في السلسلة.

السبب الآخر الذي يجعل جورجيا تمثل تهديدا كبيرا لترامب هو أن الاتهامات تهُم الولاية فقط وليست اتهامات فيدرالية، يعني هذا أنه حتى لو فاز ترامب بالانتخابات الرئاسية وعاد إلى البيت الأبيض سيظل ملاحقا في جورجيا، لأن الرئيس يمكن أن يعفو عنه نفسه في الجرائم الفيدرالية، لكنه لا يملك سلطة العفو عن نفسه في جرائم داخل الولايات.

ما يعني أن ترامب لن يمكنه السيطرة على المتهمين الآخرين، لأنهم قد يعقدون صفقة مع الادعاء في ولاية جورجيا، لتخفيف الأحكام ضدهم، ولن يمكنه أيضا طلب دعمهم له في القضية وأن "لا يصبحوا جرذانا" ويتعاونوا مع السلطات ضده، لأنه حتى لو فاز في انتخابات الرئاسة لن يستطع العفو عنهم.

هناك مكمن خطر آخر لترامب يتمثل في "فمه"، فقد نشر بعد اتهامه في واشنطن ما يشبه التهديد للمدعين هناك، على منصته الجديدة للتواصل الاجتماعي "تروث".

وقد تم تحذيره رسميا من أنه إذا هدد أي شخص منخرط في نظام العدالة، أو كشف عن معلومات سرية، فيمكن إلغاء الكفالة واحتجازه في السجن.

وينصح الكاتب بأنه يجب على محامي ترامب السيطرة عليه وإغلاق فمه بإحكام، "لكن لم أر أبدا أي شخص قادر على كبح جماحه لهذه المدة الطويلة".

جواسيس روسيا

نشرت صحيفة التليغراف تقريرا مطولا عن شبكة تجسس روسية في بريطانيا، وقالت إن الجواسيس الثلاثة كانوا يعيشون على مسافة ميل واحد من قاعدة جوية بريطانية هامة.

وجاء في التقرير الذي أعده كلٌ من: مارتن إيفانز، هنري بودكين، جوردون راينر وماكس ستيفنز، أن شرطة مكافحة الإرهاب اعتقلت ثلاثة أشخاص من بلغاريا، كانوا يعيشون قرب قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني يستخدمها الوزراء والعائلة المالكة.

تم اعتقال المواطنين البلغاريين: أورلين روسيف البالغ 45 عاما، وبيزر دزامبازوف البالغ 41 عاما، وصديقته كاترين إيفانوفا البالغة 31 عاما، خلال سلسلة من المداهمات الاستخبارية في لندن ونورفولك.

وطوال عشر سنوات كان الجواسيس الثلاثة يعيشون في شقة غربي العاصمة لندن، على مسافة قصيرة من قاعدة نورثولت العسكرية، والتي يستخدمها أيضا رؤساء الدول الأجنبية الذين يزورون بريطانيا.

وبحسب تقارير فإن الشرطة البريطانية عثرت على بطاقات صحفية مزورة وملابس يستخدمها العاملون في قناتي ديسكفري وناشيونال جيوغرافيك، مما يشير إلى أن الثلاثة ربما يكونون قد تظاهروا بالعمل كصحفيين في عمليات المراقبة.

واستأجر بيزر دزامبازوف وصديقته كاترين، شقة في نورثولت، بالقرب من الطريق السريع A40 غربي لندن. كما أن المتهم الثالث روسيف عاش أيضا في العقار.

وعلمت الشرطة أن دزامبازوف أخبر الجيران أنه يعمل مع الشرطة الدولية (الإنتربول)، ونصب كاميرا خارج المبنى بعد فترة وجيزة من انتقاله.

وقال أحد الجيران السابقين للصحيفة إن الجاسوس البلغاري "بدا واثقا وصادقا فيما كان يقوله، ووضع الكاميرات في النهار ولم يشعر بالخوف من أن يراقبه أحد أو أن يسأله ماذا يفعل".

كما أنه كان يضع طبق استقبال أقمار صناعية ضخم على البناية، وكان موجها بصورة غريبة في اتجاه مختلف عن بقية الأطباق.

وجاءت عملية الاعتقالات عقب تحقيق طويل لمكافحة التجسس المضاد أجرته شرطة سكوتلاند يارد.

في البداية وجهت السلطات للمتهمين الثلاثة ارتكابهم جرائم بموجب قانون الأسرار الرسمية، لكن تم اتهامهم أيضا بحيازة وثائق هوية مزورة بعد أن اكتشف المحققون مخبأ لجوازات سفر مزورة.

ولا يزال التحقيق في تهم التجسس مستمرا، وقد أفرجت الشرطة عن شخصين آخرين تم القبض عليهما في نفس الوقت.

وكشفت التحقيقات أن روسيف خبير تقني متخصص في ذكاء الإشارات، والذي يتضمن اعتراض الاتصالات أو الإشارات الإلكترونية. كما عمل مستشارا لوزارة الطاقة البلغارية وله علاقات تجارية مع روسيا.

وتم اعتقاله في دار ضيافة في منتجع نورفولك الساحلي في غريت يارموث. يُعتقد أن دار الضيافة مملوكة لسيدة أعمال بلغارية.

وقال مارين رايكوف ، سفير بلغاريا في لندن، إنه لم يتم إبلاغه بالاعتقالات، لكنه أكد وجود سجلات رسمية في صوفيا عن إيفانوفا وأنها كانت مرشحة للانتخابات البرلمانية في البلاد.

بالإضافة إلى جوازات السفر المزورة، صادرت الشرطة بطاقات هوية من بلغاريا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وكرواتيا وسلوفينيا واليونان وجمهورية التشيك.

بريطانيا أطاحت بمصدق

نشرت صحيفة الغارديان تصريحات لديفيد أوين، وزير الخارجية البريطاني السابق، كشف فيها عن الدور الذي لعبته بريطانيا في انقلاب إيران عام 1953، والذي جاءت ذكراها السبعين يوم الثلاثاء.

وقال أوين إن بريطانيا عليها أن تعترف بأنها من دبرت الانقلاب الذي أطاح بحكومة محمد مصدق، آخر حاكم منتخب ديمقراطيا في تاريخ إيران، وذلك حفاظا على مصداقيتها ودعم حركة الإصلاح الإيرانية.

وأضاف أن الولايات المتحدة اعترفت رسميا بدورها قبل عشر سنوات من خلال رفع السرية عن عدد كبير من وثائق المخابرات، والتي أوضحت أن الإطاحة بمصدق كان نتاج تخطيط مشترك بين وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومكتب المخابرات الخارجية البريطاني MI6.

ومازال الموقف الرسمي للحكومة البريطانية يرفض التعليق على مسألة استخباراتية.

المؤامرة الأصلية، التي تحمل الاسم الرمزي عملية التمهيد، تولت المخابرات البريطانية صياغتها بعد أن أصبح مصدق رئيسا للوزراء وتم تأميم شركة النفط البريطانية المهيمنة في إيران.

لم تكن إدارة الرئيس الأمريكي هاري ترومان، تريد أن تفعل شيئا حيال ذلك، حيث نظرت إلى مصدق على أنه حصن ضد الشيوعية، لكن رئيس وزراء بريطانيا السابق ونستون تشرشل كان قادرا على إقناع الرئيس التالي دوايت أيزنهاور، بالتحرك ضده.

في ربيع عام 1953، بدأت وكالة المخابرات المركزية بالتخطيط المشترك مع المخابرات البريطانية وتم تغيير اسم العملية إلى أجاكس "Ajax".

وشدد أوين، الذي كان وزيرا للخارجية من عام1977 إلى عام 1979، للصحيفة على أن "هناك أسباب وجيهة للاعتراف بدور بريطانيا مع الولايات المتحدة في الإطاحة بمصدق، من خلال الاعتراف بأننا كنا مخطئين في القيام بذلك وألحقنا الضرر بالخطوات التي كانت تتطور نحو إيران ديمقراطية، لأن هذا سوف يجعل الإصلاحات الآن أقوى".

خلال فترة عمل اللورد أوين في وزارة الخارجية، سقط نظام الشاه المريض على الثورة الإسلامية، والتي يرى العديد من المؤرخين أنها نتيجة متأخرة لموت الديمقراطية الإيرانية في أغسطس/ آب 1953.

قال أوين: "لقد حذرت علنا على شاشة التلفزيون في خريف عام 1978 من أن حكم الملالي القادم سيكون أسوأ بكثير من حكم الشاه من حيث حقوق الإنسان والسعادة الشخصية". "للأسف، لقد ثبت أن هذا صحيح".

وأضاف: "لقد أوضحت للشاه أن أسلوب حكمه يجب أن يفسح المجال للإصلاحات الديمقراطية، لكنني كنت أتمنى لو كنت قد علمت بمرضه الخطير وكان بإمكاني الضغط عليه قبل ذلك بكثير في عام 1978 للبقاء في سويسرا لتلقي العلاج الطبي والسماح بظهور حكومة أكثر ديمقراطية في إيران".

ولفت إلى أن مطالبة النساء الإيرانيات اليوم بالإصلاح يمكن أن تصبح أكثر قوة وقد تنجح قضيتهم إذا اعترفت بريطانيا بأخطاء سابقة في عام 1953، كما اعترفت بالأخطاء التي ارتكبتها في الفترة من عام 1977 إلى عام 1979. "

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط