مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عملية عتصيون البطولية

عملية عتصيون البطولية

تاريخ النشر: 2019-08-09 | 10:09

لا يمكن للضفة ان تسكن وتهدأ في مواجهة إجراءات الاحتلال الصهيوني, سواء بمصادرة الأراضي, وبناء المستوطنات, وهدم البيوت في وادي الحمص, وانتهاك حرمة المقدسات من خلال الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك, وتقسيم الضفة إلى كانتونات منفصلة عن بعضها البعض. ونشر الحواجز العسكرية على مداخل المدن والقرى وداخلها, فهل يمكن ان ننسى ثورة مهند الحلبي, أو اشرف نعالوة, أو صالح البرغوثي, أو مجد مطير وغيرهم الكثير من الشهداء, الضفة لا تهدأ ولن تهدأ أو تستسلم أمام سياسة الاحتلال, فقد أفاد تقرير إحصائي أن شهر تموز/ يوليو الماضي شهد تنفيذ (256) عملا مقاوما ضد الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة. ووفقاً للتقرير، فقد نفذت المقاومة (3) عمليات دهس، ومحاولة دعس، و(3) عمليات إطلاق نار، و(5) عمليات زرع وإلقاء عبوات ناسفة محلية الصنع، و(11) عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات الاحتلال العسكرية ومواقعه، كما شهدت مناطق الضفة والقدس اندلاع (183) مواجهة وإلقاء حجارة، أدت في مجملها إلى جرح (14) صهيونياً. وكانت أبرز العمليات عملية دهس أسفرت عن إصابة (5) جنود صهاينة، والتي نفذها الشاب فادي عدوان بالقرب من بلدة حزما شمال شرقي القدس.

عملية عتصيون البطولية لها دلالاتها الكبيرة, فهي جاءت في ظل حالة التغول التي تلبست الاحتلال الصهيوني الذي كان جنوده يتضاحكون وهم يهدمون أكثر من مائة شقة سكنية في حي وادي الحمص بسور باهر شرقي القدس, وجاءت في ظل تزايد حالات اقتحام المسجد الأقصى المبارك, وافتتاح السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني المدعو دافيد فريدمان لنفق تهويدي في القدس, وجاءت عقب جولة كوشنير "المشئومة" للمنطقة ومحاولة فرض ما تسمى بصفقة القرن التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية, وجاءت عقب قرار الإدارة الأمريكية اعتبار الضفة الغربية ارض متنازع عليها, حتى يسهل على الاحتلال ضم المزيد منها لصالح المستوطنات, وجاءت مع إضراب الأسرى في سجون الاحتلال, وممارسات مصلحة السجون بحقهم ومنعهم من العلاج مما عرض حياتهم للخطر, وجاءت في ظل احتجاز الاحتلال لأموال الفلسطينيين "المقاصة" , ومحاربتهم في قوت يومهم وتقاضيهم لأقل من نصف راتب بسبب احتجاز هذه الأموال وعدم تسليمها للسلطة, وهناك أسباب أخرى كثيرة نتيجة سياسات الاحتلال, وتنكره للحقوق الفلسطينية, أدت إلى مثل هذه العمليات البطولية التي لن تتوقف, طالما بقي الاحتلال محتلا لأرضنا, ويرتكب جرائم بشعة بحق شعبنا الفلسطيني.

شعبنا الفلسطيني يقدم نماذج رائعة في العمل النضالي, فالاحتلال الذي يتباهى بالتطبيع مع الدول العربية, يظن إنها قد توفر له الأمان, ويتحصن في ثكنات عسكرية, ويقيم أكثر من 650 حاجزا عسكريا بين المدن والقرى الفلسطينية في الضفة المحتلة, ويستخدم كل الوسائل التكنولوجية الحديثة لمنع اختراق جبهته الداخلية, وينسق مع السلطة, وينشر العملاء والوحدات المستعربة بين الفلسطينيين, ويتجسس على مواقع التواصل الاجتماعي والهواتف المنزلية والمحمولة, لم يستطع ان يوقف عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة ولن يستطيع, لان الفلسطيني يملك من الإرادة والعزيمة ما يدفعه للتضحية بنفسه في سبيل دينه ووطنه, وهذا سلاح لا يستطيع احد قهره أو التحكم فيه, فعملية عتصيون نفذت بسكين, والاحتلال اعترف انه وجد عدة طعنات في جسد الجندي الصهيوني, لقد أضحت المقاومة ثقافة يؤمن بها شعبنا, ويدرك انه لن ينتزع حقوقه من إلا بالقوة وبمزيد من التضحيات, وليس أمام الاحتلال الصهيوني إلا ان يتوقع المزيد من العمليات الفدائية والنوعية من الفلسطينيين, ردا على سياساته الخرقاء.

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط