مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عمرو دياب يسقط وتامر حسني يتفوّق في مصر والعالم العربي

عمرو دياب يسقط وتامر حسني يتفوّق في مصر والعالم العربي

تاريخ النشر: 2014-09-16 | 22:19

أمد / لا ينكر أحد أن الفنان عمرو دياب حقّق نجاحات كبيرة خلال مسيرته الفنية وفي الزمن الماضي يحترم ويقدّر عليها، فالأعمال التي قدّمها في بداياته حققت إنتشاراً واسعاً كان يعتبر حينها إنجازاً على الساحة الفنية. أمّا اليوم ومع تبدّل العصور والأجيال إختلفت الأحوال، فمع ظهور تامر حسني منذ 10 سنوات تقريباً تبدّلت المعادلة وراح عمرو دياب يتراجع تدريجياً في حين كانت خطوات تامر تصاعدية بالإنجازات التي وصل إليها ضجّت بها الأوساط العربية.

قد يكون الحديث الأكثر تداولاً على الساحة الفنية وفي الأوساط الإعلامية والجماهيرية هذه الأيام المنافسة بين ألبوميّ تامر حسني وعمرو دياب الذين صدرا مؤخراً في الأسواق عن شركة روتانا، فكثر من روّاد الإنترنت وضعوا العملين في مقارنة رغم أنها لا تجوز بينهما بحسب رأينا في موقع بتجرد فعمرو دياب ينتمي إلى جيل الماضي أما تامر فهو نجم جيله اليوم وبالتالي أثبتت الأيام أن نجومية عمرو دياب خفتت فيما تمرّس تامر على عرش الصدارة بعمله الدؤوب على أغنياته، أفلامه، مسلسلاته، حفلاته وإطلالاته ليبتكر بذلك خطاً فريداً لا يستطيع أحد منافسته فيه.

وقد تكون صدمة عمرو دياب اليوم كبيرة فبعد أن فشل ألبومه الأخير “الليلة” تسرّع في طرح ألبوم جديد ولم يعمل على إختيار أعمال تليق بتطلعات الجمهور فظهر واضحاً حجمه والفارق الكبير بينه وبين تامر حسني في شركة واحدة.

وقد ترجمت روتانا ذلك باحتفاظها حتى اللّحظة بصورة ألبوم تامر حسني الجديد على الـ Cover Page الخاص بصفحتها الرسمية على فيسبوك رغم طرحها لألبوم عمرو دياب الجديد “شفت الأيام” وذلك بسبب النجاح القياسي الذي حقّقه 180 درجة وإحتلاله المرتبة الأولى في الإيرادات ما عوّض روتانا عن خسائرها في ألبومات أخرى لم تحقّق أي نجاح يذكر.

هذا وقد ظهر واضحاً الفرق بين دعاية ألبوم تامر حسني التي إجتاحت كافة الدّول العربية بالإعلانات التي ملأت الطرقات ودعاية ألبوم عمرو دياب ”شفت الأيام” التي لم تتخطى حتى اللّحظة 1% من ما خصّصته شركة روتانا لألبوم 180 درجة، باعتبارها أن العمل الذي قدّمه الهضبة “دون المستوى” وهذا ما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي في صفوف جمهور عمرو دياب وعشاقه الذين أجمعوا على إستيائهم العميق إن كان من الكلام، الألحان وحتى التوزيعات الموسيقية التي شبّهت بتوزيعات التسعينيات.

أما من ناحية غلاف ألبوم “شفت الأيام” فقد فاجأ عمرو دياب الجمهور بإقتباسه مرّة جديدة لأفكار الغرب وسرقة صور الفنان العالمي إنريكيه إغليسياس في دلالة واضحة على أنه أصبح غير قادر على الإبداع وهذا ما كان له بالفعل تأثير واضح على مبيعات ألبومه التي لا تذكر حيث انه لم تنفذ الطبعة الأولى منه رغم مرور 4 أيام على طرحه بعكس ألبوم تامر حسني الذي نفذت طبعته الأولى في ساعات وتستعدّ الشركة اليوم لتوزيع الطبعة الخامسة في الأسواق.

كل هذه الأحداث ترافقت مع إستنساخ عمرو دياب لجلسة تصويرية عقدها تامر حسني منذ شهور لصالح إحدى المجلات فجاءت صورة غلاف عمرو نسخة عن صورة تامر بالإضافة إلى محاولة تقليده لجماهير حسني في التجمعات التي قاموا بها لشراء النسخة الأصلية إلاّ أنه لم ينجح في جمع أعداد عشاق تامر، وهنا نضع اللّوم على عمرو دياب الذي كان عليه أن يمنع مكتبه الإعلامي من نشر صور لمحبيه الذين لم يتجاوزوا الـ 15 شخص لتفادي المقارنة بينه وبين تامر الذي حضر له مئات الأشخاص.

من الواضح أن عمرو دياب لم يحسب خطواته هذه المرّة أيضاً بطريقة صحيحة فبدل أن يحاول النهوض من جديد سقط وأكّد للجميع أنه لا يتمتع بأي قاعدة جماهيرية في الدّول العربية لا بل أنه إنتهى عربياً وخرج عن خارطة المنافسة حتى في مصر مسقط رأسه والخيط الرفيع الذي كان يتمسك به، وبالتالي جلس في المرتبة الثالثة بعد تامر حسني والكينغ محمد منير.

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط