مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عقيل: نسبة فشل المفاوضات تزيد بنسبة 50% حال عدم إشراك المرأة في عمليات السلام

عقيل: نسبة فشل المفاوضات تزيد بنسبة 50% حال عدم إشراك المرأة في عمليات السلام

تاريخ النشر: 2022-03-20 | 13:24

القاهرة: أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، دراسة جديدة بعنوان "المرأة العربية وصناعة السلام.. المساهمات والإخفاقات في ضوء أجندة المرأة والسلام والأمن" والتي ركزت على المرجعيات القانونية لمشاركة النساء في بناء السلام من بينها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بجانب القرار 1325 الخاص بالمرأة والسلام والأمن، وكذلك الاستراتيجية الإقليمية "حماية المرأة العربية: الأمن والسلام" التي أطلقتها الجامعة العربية في عام 2012. كما تضمنت الدراسة إشراك المرأة العربية في بناء السلام بالتركيز على المساهمات والإخفاقات، إلى جانب تسليط الضوء على الركائز الأربعة لقرار مجلس الأمن رقم 1325 ومدى تطبيقها في المنطقة العربية. كما أوضحت الدور الذي تقوم به الحكومات والمجتمع المدني في إشراك المرأة في بناء السلام.

وأوضحت الدراسة أن المعاهدات والاستراتيجيات الدولية والإقليمية بجانب قرارات مجلس الأمن تزخر بالمرجعيات التي تضع المرأة شريكًا أساسية وعنصرًا لا غني عنه في عمليات بناء السلام، وخاصة في الدول التي تشهد حالات نزاعات مسلحة. وأن هناك عدة سُبل وآليات لإدماج المرأة في المفاوضات السلمية والوساطة وتتراوح تلك الوسائل ما بين الجلوس على طاولة المفاوضات، إلى القيام بالحشد الجماهيري على مستوى القاعدة الشعبية.

وقال أيمن عقيل الخبير الحقوقي الدولي ورئيس مؤسسة ماعت أن المنطقة العربية لا تزال تشهد طائفة من النزاعات المسلحة الذي يحفزها استشراء الإرهاب، والتدخلات الخارجية وهشاشة بعض الدول وعدم قدرتها على معالجة التحديات الجوهرية لشعوبها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ولم نعد بحاجة لتكرار مزيد من الجمل النمطية المتمثلة في إن النساء أكثر من يتعرضن للضرر بسبب النزاعات المسلحة، فهي حقيقة لم تعد تقبل الشك في وقتنا الحالي لاسيما في المنطقة العربية. وبالتالي هناك ضرورة ملحة للزج بالمرأة في مفاوضات السلام كطرف أصيل وما يترتب على ذلك من اعتبارها ضلعًا أساسيا في عمليات بناء السلام، وليس مجرد حضور ثانوي لا يدعم قضايا المرأة الأساسية في الاتفاقيات المبرمة.

وأضاف عقيل أن نسبة فشل المفاوضات تزيد بنسبة 50% حال عدم إشراك الهيئات المدنية لاسيما الهيئات ذات العلاقة بالمرأة، كما إن ولوج النساء إلى مفاوضات السلام يُزيد بنسبة 20% من فرص استمرار اتفاقية السلام وبنسبة 35% من فرص استمرارها.

وفي السياق ذاته؛ قال شريف عبد الحميد مدير وحدة الأبحاث والدراسات بمؤسسة ماعت أن المرأة العربية تواجه مجموعة من التحديات والصعوبات لإدماجهن في عمليات صنع السلام، منها على سبيل المثال الصورة النمطية بإن الاتفاقيات الدولية الداعمة للمرأة تتعارض مع الأديان والتقاليد والأعراف، فلم تثير اتفاقية تابعة للأمم المتحدة جدًلا مثلما فعلته اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي تعرف اختصار "سيداو" فقد عارضها الزعماء والفقهاء الدينيين والأحزاب السياسية الراديكالية، ومن التحديات أيضاً استمرار النزاعات المسلحة في عدد من الدول العربية والتي تقوض من دور المرأة في بناء السلام حيث في الغالب ما تسود حالة من الترهيب والتخويف للنساء في هذه المناطق، تصل لحد القتل والسجن، في ظل عدم خضوع أي من الجناة للعقاب أو المساءلة، وهو ما يجعل هذه الممارسات نمط متكرر في هذه المناطق.

وأضاف عبد الحميد أن من بين أهم التحديات التي تعوق تنفيذ جدول أعمال المرأة السلام والأمن هو نقص تمويل المنظمات النسائية أو البرامج التي تستهدف تمكين النساء أو المساواة بين الجنسين، وما زاد الطين بلي هو تغير أولويات المانحين لاسيما بعد جائحة كورونا.

وفي الأخير طالبت الدراسة بضرورة اعتماد خطط عمل وطنية لتنفيذ القرار 1325 الخاص بالمرأة والسلام والأمن؛ ووضع استراتيجيات وطنية من اجل مكافحة التطرف العنيف وبناء السلام مع إفساح الأدوار لمشاركة المرأة في متابعة وتنفيذ خطط العمل التنفيذية لهذه الاستراتيجيات؛ وكذلك حماية جميع النساء والفتيات في جميع الأوقات، مع تنقيح الأطر التشريعية والقانونية في كل دولة على حدة بما يضمن إلغاء القوانين التمييزية ضد النساء؛ والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف رقم 5 بشأن المساواة بين الجنسين والهدف رقم 10 بشأن تقليل أوجه عدم المساواة داخل الدول والهدف رقم 16 الخاص بالمجتمعات المسالمة والشاملة مع منح النساء أولوية فيما يتعلق بالتشاور معهن ومشاركتهن في التنفيذ وفي رصد الغايات المتعلقة بجدول أعمال التنمية المستدامة.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط