مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عقب تقدم حماس بطلب رسمي لتركيا لكي تنقل صفقتها إلى ترامب...تواصل الأزمات في غزة بلا حل

عقب تقدم حماس بطلب رسمي لتركيا  لكي تنقل صفقتها إلى ترامب...تواصل الأزمات في غزة بلا حل

تاريخ النشر: 2025-04-21 | 21:09

كشفت مصادر سياسية منذ قليل ان حركة حماس توجهت إلى تركيا لحل الأزمة العالقة بالمفاوضات ، ، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس بالنسبة للمنطقة، خاصة في ظل تصاعد حدة الصراع بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وفقًا لتقارير صحفية حديثة، يبدو أن حماس تحاول الترويج لهذه المبادرة عبر وساطات إقليمية ودولية، وبالتحديد عبر تركيا وعلاقتها الجيدة مع إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. إلا أن هذه المبادرة تثير تساؤلات حول مدى جدية حماس في تنفيذ مثل هذه التسويات، في ظل تاريخ من المراوغات والتقلبات السياسية.

مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية في لندن أصدر ورقة تقدير موقف ، وهي الورقة التي تناولت ما يجري حاليا من مفاوضات وتحركات سياسية تتعلق بحركة حماس.

تشير الورقة إلى أن المبادرة الجديدة التي طرحتها حماس تتمثل في عدة مطالب أبرزها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين، ووقف الحرب وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة. على الرغم من أن هذه المبادرة قد تبدو إيجابية من حيث الدعوة إلى وقف التصعيد، إلا أن هناك الكثير من النقاط التي تشير إلى وجود مراوغات من قبل حماس.

1.  الركيزة السياسية لمبادرة حماس:

o المبادرة ترتكز على فكرة "الصفقة الشاملة"، والتي تشمل شروطًا متبادلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إلا أن هذه الشروط تتعارض مع تصريحات الحكومة الإسرائيلية التي ترفض فكرة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في ظل الظروف الحالية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع حماس بشكل رسمي.

o يبرز هنا سؤال أساسي: هل حماس جدية في تقديم هذه المبادرة أم أنها مجرد محاولة لكسب الوقت وتعزيز موقفها السياسي في إطار عملية تفاوضية؟

2.  التعاون مع تركيا وعلاقته مع الإدارة الأميركية:

o تواصل حماس مع المسؤولين الأتراك، وتحديدا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ورئيس جهاز المخابرات إبراهيم قالن، في محاولة للحصول على دعم تركيا في نقل رؤيتها إلى واشنطن.

o تركيا، التي تتمتع بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة، تسعى لplaying دور الوسيط في هذه المبادرة. إلا أن الموقف الأميركي قد يكون مترددًا في تبني رؤية حماس، خاصة في ظل العداء المستمر بين الحركة وإسرائيل.

3.  التحديات المتعلقة بالموقف الأميركي:

o تذكر المصادر أن حماس تعول على تصريحات المبعوث الأميركي لشؤون الرهائن آدم بوهلر، الذي أكد أن وقف الحرب قد يكون ممكنًا بشرط تسليم حماس لجميع الرهائن. إلا أن رفض إسرائيل لهذا الطرح يعكس التحديات الكبيرة في تبني أي اتفاق.

o التحرك الأميركي قد يتأثر بتوجهات السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية. وفي حال استمرار رفض إسرائيل، من غير المتوقع أن تتمكن إدارة ترمب من فرض أي حل حاسم.

4.  مراوغات حماس في التفاوض:

o تاريخ حماس في المفاوضات مليء بالمراوغات والتقلبات. فقد سبق أن قدمت الحركة عدة مبادرات لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه المبادرات كانت دائمًا مشروطة بشروط معينة لا يمكن تحقيقها دون تدخل الأطراف الأخرى.

o على الرغم من طرح حماس لمبادرات متعددة، فإن سلوكها في التفاوض غالبًا ما يظهر مرونة تكتيكية تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية طويلة الأمد، مثل تحسين وضعها العسكري والسياسي داخل قطاع غزة، بدلاً من تقديم حلول حقيقية ودائمة للصراع.

التقييم والتوصيات:

1.  احتمالية فشل المبادرة:

o من المرجح أن تواجه المبادرة الجديدة لحماس تحديات كبيرة في الحصول على الدعم المطلوب من جميع الأطراف المعنية. حيث إن رفض إسرائيل للمقترحات الأساسية لحماس، بالإضافة إلى الموقف الأميركي المتردد، يعزز من احتمالية فشل هذه المبادرة.

o يجب على الأطراف الدولية المعنية مراقبة المواقف بدقة والعمل على خلق ظروف مناسبة لنجاح أي اتفاق إذا كانت هناك رغبة حقيقية في التوصل إلى تسوية دائمة.

2. مراوغات حماس واستراتيجيتها السياسية:

o يظل التاريخ السياسي لحماس مليئًا بالمراوغات التي تهدف إلى تعزيز موقفها داخل الساحة الفلسطينية والإقليمية. من المحتمل أن تكون هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية حماس لتعزيز قوتها الإقليمية والتفاوض على صفقة مع إسرائيل في وقت لاحق.

o من المهم أن تكون المفاوضات شاملة وصادقة، مع وجود ضمانات دولية تمنع أي جهة من المراوغة أو المماطلة في تنفيذ الاتفاقات.

وفي الختام تقول الورقة: إن مبادرة حماس الأخيرة لوقف إطلاق النار تمثل خطوة سياسية جديدة في سياق معقد من الصراع المستمر. إلا أن التحركات السياسية المستمرة من جانب حماس، إلى جانب رفض بعض الأطراف لشروطها، تشير إلى أن تحقيق السلام في غزة يتطلب خطوات أعمق وأكثر جدية من جميع الأطراف المعنية.

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط