مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

عفوا عبدالله ابو شرخ .. عمليه تل ابيب بطوليه بامتياز

عفوا عبدالله ابو شرخ .. عمليه تل ابيب بطوليه بامتياز

تاريخ النشر: 2016-06-11 | 17:42

اقرا من حين الى اخر مقالات الكاتب عبدالله ابو شرخ وبعيدا عن عدم اتفاقي الشخصي معه الذي دفعه حتى لحجبي من صفحته غلى الفيس بوك بحجة انني لست من اصدقاءه، الا انني اتفق مع بعض اراءه الجريئة واختلف مع الاخر منها. لكن استفزني مقاله الاخير الذي انكر فيه ان عمليه تل ابيب بطوليه للرد عليه لانني شعرت هذا امتهان لكرامة شهداءنا الابطال. حاول في مقاله ان يستنكر العمل المسلح من قبل الفلسطينيين حتى لا يؤخذ علينا فكره اننا داعشيون وان سلاحنا الفعال حسب وجهة نظره هو تكثيف حملاتنا الإعلامية دوليا بالحقوق الفلسطينية لتسليط الضوء على المجازر الإسرائيلية لمقاطعتها لان البوابة لاحتلال فلسطين كان تذكير الاعلام الاسرائيلي العالم بمجازر هتلر ضد اليهود واي معركة مسلحه نخوضها مع اسرائيل ستؤدي بخسائر فادحه بسبب اختلال ميزان القوى مع دوله نووية كإسرائيل .

وانا احب ان ارد على ما وود من اراءه، علما اني ارجو ان لا يفهم من مقالي انني ادعو للعمل المسلح ضد اليهود، لكن هدفي لتكريم شهداءنا المناضلون:

1. لست ملمة بالسياسة او التاريخ، لكن ارى ان الاحتلال الاسرائيلي هو مجرد استمرار للحروب الصليبية بأيدي صهيونيه. البوابة لاحتلال فلسطين كانت جمله من الاخطاء ارتكبها المسلمون ودفع الثمن الفلسطينيون. اولها عندما سمح العثمانيون بهجرة اليهود لفلسطين تحت الحاح الاحزاب اليهودية في تركيا. وثاني خطأ عندما تحالف الشريف حسين مع بريطانيا وفرنسا لا سقاط الحكم العثماني ابان الحرب العالمية الاولى فخدعته بريطانيا وسلمت فلسطين لإسرائيل. اما الخطأ الثالث هو هجره الفلسطينيين عام 1948 من اراضيهم خشية من المجازر الإسرائيلية، الا انني لا اعرف ظروف هجرتهم حينها. اما الخطأ الرابع كان بقبول الجيوش العربية التي قدمت من كافة الدول العربية لتحرير فلسطين بالهدنة مع اسرائيل عام 1948 وانسحبت على اثر قرار مجلس الامن بوقف الحرب بينما كانت على وشك ان تحرر فلسطين. والخطأ الخامس كان تمثل في هزيمه الجيوش العربية عام 1967 التي اسقطت باقي فلسطين بداية من غزه والضفة والجولان واسفرت عن مزيد من اللاجئين، حيث انضم لاجئو 1967 الى قافلة لاجئي ال 1948 في الشتات ففقدوا حق العودة لفلسطين بسبب سيطرة اسرائيل على كافة المعابر. واعتبر اتفاقيه اوسلو انفراجه كبيره في القضية الفلسطينيه الا انها لم تحل مشاكل اساسيه كعوده اللاجئين والافراج عن المعتقلين والانسحاب الاسرائيلي الكامل من اراضي عام 1967 ومن معابرنا، كما ادت لاستشراء الفساد في المؤسسات الفلسطينيه وسياده الواسطة والمحسوبية خاصه في التوظيف والترقية ومناقصات المشاريع. توسم اهل غزه الانفراج ابان الانسحاب الاسرائيلي عام 2005 بفضل المقاومة الفلسطينيه في غزه بشكل اساسي، لكن قضى على ذلك الانجاز الخطأ الخامس وهو الانقسام الفلسطيني عام 2007 بسبب التكالب على سلطه وهميه ادت لسقوط القطاع في يد حماس ومن ثم حصارها. اما الخطأ السادس هو في حصار مصر لقطاع غزه بأغلاق معبر رفح مما حول الحكومة المصرية الى متآمر على الشعب الفلسطيني في غزه.

2. من هنا نرى ان مجمل خسائرنا كانت بسبب اخطاء فادحه قامت بها القيادات الإسلامية، بينما المكاسب كانت تتحقق لدى انتفاضه الشعب الفلسطيني. القيادات لا تعاني كما يعاني الشعوب، الشعب الفلسطيني هو الذي يرى اللجوء في الشتات والحصار والاعتقال والحواجز والاعدامات الميدانية واغلاق معابر وبمشاركه الدول الإسلامية. كما يرى الشعب الفلسطيني من قياداته في الضفة وغزه كافه اشكال الفساد الاداري والمالي واستشراء الواسطة والحزبية فتضعف ثقته بحل قضيته مما يتوجب ثورته امام كل من يتسبب في معاناته. استطيع ان اقول ان الحرب لم تعد بين قياده فلسطينية وقياده إسرائيلية، بل اصبحت بين شعب فلسطيني وشعب اسرائيلي، وهي حرب مفتوحه لا هدنه بها حتى يشعر الفلسطيني بإنسانيته وامنه ويعود لارضه. هل يحق لإسرائيل منع الملايين من الفلسطينيين اللاجئين من العوده لوطنهم ، وهل يحق لها الاعدامات الميدانية وازهاق ارواحنا بالحصار والحواجز والتحكم بمعابرنا والاستيطان وتقسيم بلادنا كما تشاء حسب هواجسهم الأمنية؟؟ وهل يحق لها شن حروب على قطاع غزه تدمر فيها وتقتل الالاف كما تشاء، فلماذا اذن يستنكر الكاتب عبدالله ابو شرخ ان يثور الشعب الفلسطيني ويقوم بعمليه بطوليه في مقهى ؟؟

3. اما ردا على سؤاله عن جدوى هذه العمليات البطولية خاصه ان ميزان القوى غير متكافئ مع دوله نووية، فارد عليه ان الانسحاب الاسرائيلي من غزه حدث بدون ان يكون ميزان متكافئ بالقوى بسبب رعب اسرائيل من المقاومة. اسرائيل دوله جبانه لذلك تقيم الحصون والحواجز لتبتعد عن اهل فلسطين ولا تحارب الا بالصواريخ ومن وراء دبابات. قال تعالى عنها ((لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ)) وهذا ما نراه منها على مر التاريخ. اما عن خسائرنا، فوعد الله حق ((ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيم))

4. اما عن استنكاره ان عمليه تل ابيب بطوليه، فارد عليه ان الجيوش الإسلامية عندما كانت تقاتل الكفار، كانت تخرج ثلاثة من فرسانها ليوجهوا ثلاثة من فرسان العدو، واستطيع ان اصف الشهيدين بانهما فارسا الشعب الفلسطيني بأجمعه وندعو الله ان يكون مأواهما الجنة بهذا الشهر الفضيل

((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171))).

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط